الزمان
أسعار الذهب اليوم الجمعة 30 أكتوبر 2026 في مصر.. كم يبلغ عيار 21 الآن؟ أسعار العملات الأجنبية اليوم الجمعة 30 أكتوبر 2026.. آخر تحديث بالبنوك ننشر مواعيد القطارات المكيفة بخطوط الوجهين البحري والقبلي غلق كلي لكوبري قصر النيل في اتجاه التحرير لمدة 12 ساعة.. تعرف على الطرق البديلة رسميًا.. مواعيد المترو والقطار الكهربائي والمونوريل بعد تطبيق التوقيت الشتوي 2026 أمطار تضرب عدة مناطق.. والأرصاد تحذر من طقس اليوم الجمعة المهندس كريم سالم يشارك في معرض Lift Expo Italia الدولي بميلانو لتعزيز الشراكات العالمية مصر تشارك في الاجتماع الدولي العاشر حول التعاون الثلاثي في لشبونة اتصال هاتفي بين وزير الخارجية وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية لبحث التطورات الإقليمية وزير الري والمدير العام المساعد لمنظمة (الفاو) يشهدان جلسة «حملة على القد»، ويكرّمان الفائزين في المسابقة المجلس الأعلى للثقافة يناقش “أكتوبر ذاكرة النصر في وعي الأجيال” الزراعة: تُخصص رقم واتساب لأول مرة لتلقي شكاوى الأسمدة المدعمة وكارت الفلاح والتعامل الفوري معها
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

ترامب يهدد بإرسال الحرس الوطني إلى بورتلاند

هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإرسال قوات من الحرس الوطني إلى مدينة بورتلاند بولاية أوريجون، بعد أن بدا أنه استند إلى تقرير تلفزيوني عرض لقطات قديمة تعود إلى احتجاجات عام 2020 بعدما لقي جورج فلويد حتفه على يد الشرطة، على أنها مشاهد حديثة من مظاهرات هذا الصيف، وفق صحيفة "ذا جارديان".

وقال ترمب للصحافيين: "شاهدت اليوم ما يحدث، لم أكن أعلم أن ذلك لا يزال مستمراً، لكن ما يجري في بورتلاند لا يُصدق". وأضاف، بشكل غير دقيق، "المدينة تتعرض للتدمير".

في الواقع، لم تشهد بورتلاند سوى احتجاجات محدودة هذا العام أمام منشأة تابعة لوكالة الهجرة والجمارك (ICE)، في منطقة نائية جنوب المدينة، شارك فيها عشرات المتظاهرين فقط، وهو ما لا يُقارن بحجم مظاهرات 2020 التي اجتذبت آلاف المحتجين يومياً على مدى أشهر، بحسب موقع الشرق الاخباري.

وعندما سأله أحد الصحافيين عمّا إذا كان يعتزم إرسال قوات، أجاب ترامب: "سأفكر في الأمر الآن، لم أكن أعلم أن هذا مستمر منذ سنوات. شاهدت التلفاز الليلة الماضية، وبدا وكأنه لا يزال قائماً".

وأضاف: "سنتمكن من إنهاء ذلك بسهولة، لكن بورتلاند لم تكن على قائمتي، وعندما شاهدت التلفاز الليلة الماضية، بدا أن الأمر مستمر".

ولم يذكر ترامب اسم التقرير الذي استند إليه، لكن شبكة فوكس نيوز بثت تقريراً، الخميس، خلط بين مشاهد من احتجاج حديث حضره عشرات الأشخاص، ولقطة شهيرة من عام 2020 تُظهر أحد المتظاهرين، كريستوفر ديفيد، وهو يتعرض لرش رذاذ الفلفل من قِبَل عنصر فيدرالي، وقد تم تقديمها بشكل خاطئ على أنها حدثت في يونيو من هذا العام.

وخلال حديثه، كرر ترمب مزاعمه السابقة بأن المتظاهرين "عملاء مأجورون" تحركهم جماعات يسارية راديكالية، قائلاً: "إنهم محرضون محترفون يتلقون أموالاً. حتى اللافتات التي يرفعونها مطبوعة بشكل متقن، وهذا يثبت أنهم ممولون. إذا ذهبنا إلى بورتلاند، فسوف نمحوهم تماماً. لقد دمّروا تلك المدينة".

ووصف الأوضاع بأنها "جحيم"، في إشارة إلى صورة مبالغ فيها لا تعكس واقع المدينة الذي عاد إلى طبيعته بعد إزالة الحواجز الأمنية من محيط المحكمة الفيدرالية وإصلاح مبنى قيادة الشرطة.

لكن عمدة بورتلاند، كيث ويلسون، رفض فكرة التدخل الفيدرالي قائلاً في بيان: "مثل باقي عمد المدن الأميركية، لم أطلب -ولا أحتاج- إلى تدخل فيدرالي".

وأضاف: "شرطة بورتلاند نجحت في حماية حرية التعبير، وفي الوقت نفسه، في التعامل مع حالات العنف والتخريب المحدودة. ستبقى المدينة وفية لقيمها كمدينة ملاذ آمن، وستواصل اتخاذ الإجراءات القانونية للدفاع عن مجتمعنا وحقوقنا".

من جهته، حذّر المدعي العام لولاية أوريجون، دان رايفيلد، من اتخاذ إجراءات قانونية إذا أرسل ترامب قوات إلى الولاية.

وقال رايفيلد: "رغم أن بعض تهديدات إدارة ترامب قد تكون جديدة أو مفاجئة، فإن هذا التهديد ليس كذلك: نحن نستعد للرد منذ عودة ترمب إلى السلطة".

وتابع: "كما أثبتت كاليفورنيا، فإن نهجنا فعّال في مواجهة تجاوزات السلطات الفيدرالية. ولاية أوريجون مكان آمن، ونعتزم الحفاظ عليه كذلك. للرئيس صلاحيات واسعة، لكنه ملزم بالبقاء ضمن حدودها – وإذا تجاوزها، سنحاسبه".

click here click here click here nawy nawy nawy