الزمان
تكريم اسم الراحل عطية عبد الباري في احتفالية عيد العمال 2026 تقديرًا لمسيرته النقابية المشرفة إطلاق اسم بابا الفاتيكان السابق ليو الثالث عشر على كويكب في الفضاء وزير الدفاع الأمريكي يدافع عن الحرب على إيران: ليست مستنقعا مجلس الوزراء: مشروع قانون الأسرة يبسط الإجراءات ويحمي مصلحة الطفل مجلس النواب يناقش الحساب الختامي لموازنة 2024/2025 الأسبوع المقبل وزير الخارجية يبحث جهود الدولة للحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية مع السفير عمرو رمضان وزير الخارجية يستقبل مسئولي غرفة التجارة الأمريكية في القاهرة رسميا.. ليفربول يعلن تفاصيل إصابة محمد صلاح وموعد عودته إيطاليا تستضيف اجتماع مناقشة أولى خطوات خارطة الطريق الأممية بشأن ليبيا الإسكان توضح تفاصيل طرح كراسات شروط وحدات بمشروع سكن لكل المصريين ليفربول يعلن جاهزية محمد صلاح للعودة قبل نهاية الموسم رئيس البرلمان الإيراني: الحصار البحري الأمريكي يهدف لدفع بلادنا للانهيار من الداخل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

”توكة شعر تشعل أزمة في مدرسة السعيدية: منع طالب من دخول الفصل يثير جدلاً واسعًا”

شهدت مدرسة السعيدية الثانوية بمحافظة الجيزة، في أول أيام العام الدراسي الجديد، واقعة أثارت ضجة واسعة بين الطلاب وأولياء الأمور، بعد منع أحد الطلاب من دخول المدرسة بسبب ربطه شعره بـ"توكة" وظهوره بشعر طويل، في قرار وصفه البعض بأنه "تعسفي"، بينما رآه آخرون "ضروريًا لحفظ الانضباط".

وبحسب شهود عيان، وصل الطالب إلى المدرسة صباح اليوم، ليتفاجأ بمنعه من الدخول من قِبل مسؤولي الأمن والإدارة، بدعوى أن مظهره لا يتوافق مع اللوائح الداخلية. وصرحت إدارة المدرسة بأن القرار يأتي ضمن تعليمات الحفاظ على "المظهر العام والانضباط المدرسي"، مشيرة إلى أن الشكل الخارجي للطالب يعكس صورة المؤسسة التعليمية.

الواقعة انتشرت بسرعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، وأثارت موجة من الانقسام بين مؤيد ومعارض. حيث رأى فريق من المتابعين أن المدرسة تُطبّق القوانين بشكل سليم، بينما عبّر آخرون عن رفضهم لما وصفوه بـ"التركيز المبالغ فيه على المظهر بدلًا من الجوهر".

وأكد عدد من أولياء الأمور في تصريحات متفرقة، أن مثل هذه القرارات قد تؤثر سلبيًا على نفسية الطلاب، مطالبين وزارة التربية والتعليم بـ"مراجعة اللوائح" والتمييز بين الحرية الشخصية والانضباط المطلوب.

وفي انتظار رد رسمي من وزارة التربية والتعليم، تبقى الواقعة محل نقاش مجتمعي واسع، وسط تساؤلات حول حدود تدخل المدرسة في الشؤون الشخصية للطلاب، ومدى توازن العلاقة بين القواعد والانفتاح التربوي.

click here click here click here nawy nawy nawy