الزمان
الجيش الإيراني يتسلم دفعة معدات عسكرية وسط هجوم مرتقب.. إليك التفاصيل محيي إسماعيل ينتقل إلى دار إقامة كبار الفنانين بمدينة السادس من أكتوبر قائد الجيش الإيراني يعلن إلحاق ”ألف مسيّرة” بقواته ويتعهد بـ”رد ساحق” بيان عاجل من «التعليم» لطلاب الثانوية العامة: 5 فبراير الفرصة الأخيرة لتسجيل الاستمارة آية سماحة تدعم زوجها محمد السباعي بعد تعرضه لأزمة صحية قناة السويس عن جنوح السفينة FENER: خارج نطاق المجرى الملاحي.. ولم نتلقَ طلبًا من مالكها للتدخل خروج الفنان سامح الصريطى من المستشفى بعد تحسن حالته الصحية الإفتاء توضح صيام الأيام البيض وموعد ليلة النصف من شهر شعبان رابط نتيجة الشهادة الإعدادية في دمياط فور ظهورها.. بالاسم ورقم الجلوس صدمة في الأهلي.. إمام عاشور يتخلف عن السفر مع بعثة الفريق إلى تنزانيا محمود التميمي : نجيب محفوظ «فيلسوف ضل طريقه في الأدب وكاتب ضل طريقه في الفلسفة» الزمالك يحسم مصير أحمد الجفالي.. تفاصيل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

ورقة من دفتر طفل تنقذ زوجة من الإعدام وتكشف القاتلة الحقيقية: مأساة عائلية تنقلب إلى انتصار للعدالة

في واحدة من أغرب القضايا التي شهدها القضاء، تحولت مأساة رجل فقد طفليه إلى قصة درامية حقيقية كُشف فيها عن براءة زوجته الثانية بعد أن كانت على وشك تنفيذ حكم الإعدام بحقها، بتهمة قتل الطفلين.

تفاصيل القضية بدأت عندما توفي الطفلان في فترات متقاربة، في ظروف وُصفت آنذاك بالغامضة. كل الأدلة أشارت إلى الزوجة الثانية كمتهمة رئيسية، وتمت محاكمتها وإدانتها، وسط قناعة مجتمعية وقانونية بأنها الجانية. لكن الزوج، رغم كل ما حدث، ظل متمسكًا بيقينه الداخلي ببراءتها، مدفوعًا ليس فقط بالحب، بل بإحساس خفي بأن الحقيقة لم تُكشف بعد.

وبينما كانت جميع الأبواب موصدة، توجه الزوج إلى الدكتور محمد بهاء الدين أبو شقة، الفقيه القانوني المعروف، في محاولة أخيرة لإنقاذ زوجته. وبعد مراجعة دقيقة للملف، رصد أبو شقة عدة ثغرات قانونية وقدم مذكرة نقض قُبلت بالفعل، ما أعاد فتح القضية.

المفاجأة الكبرى جاءت من ورقة عُثر عليها في دفتر أحد الطفلين، كتب فيها موضوع تعبير بمناسبة عيد الأم، عبّر فيه عن حبه لزوجة أبيه وشعوره بالجفاء تجاه والدته الحقيقية. هذه الكلمات البسيطة أيقظت الشكوك ودفعت الجهات المعنية لإعادة التحقيق.

النتائج كانت صادمة: الزوجة الأولى، والدة الطفلين، كانت وراء الجريمة. أرسلت حلوى مسمومة بهدف قتل الزوجة الثانية، لكنها أودت بحياة أحد أبنائها عن طريق الخطأ. وبعدها أقدمت على قتل الطفل الآخر، لتُكمل انتقامها البشع.

تم القبض على الجانية الحقيقية، وأُفرج عن الزوجة الثانية بعد أن قضت سنوات خلف القضبان بانتظار تنفيذ حكم لم ترتكبه.

click here click here click here nawy nawy nawy