الزمان
تكريم اسم الراحل عطية عبد الباري في احتفالية عيد العمال 2026 تقديرًا لمسيرته النقابية المشرفة إطلاق اسم بابا الفاتيكان السابق ليو الثالث عشر على كويكب في الفضاء وزير الدفاع الأمريكي يدافع عن الحرب على إيران: ليست مستنقعا مجلس الوزراء: مشروع قانون الأسرة يبسط الإجراءات ويحمي مصلحة الطفل مجلس النواب يناقش الحساب الختامي لموازنة 2024/2025 الأسبوع المقبل وزير الخارجية يبحث جهود الدولة للحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية مع السفير عمرو رمضان وزير الخارجية يستقبل مسئولي غرفة التجارة الأمريكية في القاهرة رسميا.. ليفربول يعلن تفاصيل إصابة محمد صلاح وموعد عودته إيطاليا تستضيف اجتماع مناقشة أولى خطوات خارطة الطريق الأممية بشأن ليبيا الإسكان توضح تفاصيل طرح كراسات شروط وحدات بمشروع سكن لكل المصريين ليفربول يعلن جاهزية محمد صلاح للعودة قبل نهاية الموسم رئيس البرلمان الإيراني: الحصار البحري الأمريكي يهدف لدفع بلادنا للانهيار من الداخل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

توك شو

بعد اتفاق إنهاء الحرب.. أسامة كمال: مصر قالتها بالفعل لا بالكلام.. غزة ليست للبيع ولن تتكرر نكبة جديدة

وصف الإعلامي أسامة كمال، اتفاق وقف إطلاق النار في غزة الذي تم التوصل إليه في شرم الشيخ فجر الخميس، بـ «اللحظة التاريخية» التي تجسد ثقل مصر وقدرتها على فرض إرادتها، مشددا أن «الكلمة كانت مصر، والإجابة خرجت من مصر».

واستشهد برنامج «مساء DMC» المذاع عبر فضائية «DMC» بالمقولة الخالدة لعميد الأدب العربي الدكتور طه حسين، معلقا: «ياما كررت كلمات الدكتور طه حسين: مصر خليقة أن يُحسب لها حساب حين ترضى، وأن يُحسب لها حساب حين تغضب، وأن يُحسب لها حساب حين تريد».

وشدد أن مقولة الأديب العالمي نجيب محفوظ «مصر ليست مجرد وطن بحدود؛ ولكنها تاريخ الإنسانية كله»؛ بات يراها الجميع تتحقق واقعًا أمام أعينهم اليوم.

كما استشهد بالمواقف الثابتة التي أعلنها الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة القاهرة للسلام في 21 أكتوبر 2023، حين أكد أن «من يظن أن هذا الشعب الفلسطيني الأبي الصامد راغب في مغادرة أرضه يخطئ في فهم طبيعته، وأن تصفية القضية الفلسطينية لن تحدث على حساب مصر أبدًا».

وعلق «كمال»: «شاهدتم هذا الكلام يتحقق أمامكم اليوم»، مؤكدا أن اللحظة الراهنة من تلك اللحظات التي «يقف فيها التاريخ لينظر ليكتب ببطء» اقتراب نهاية الحرب «التي خنقت غزة وكسرت القلوب».

وأكد أن مصر كانت «الإجابة» الحاسمة في وجه جميع التحديات، قائلا: «عندما يسأل الناس: من الذي ثبت وحافظ ودعم، وقال لا؟ الإجابة: مصر، وحين كان العالم كله يتساءل: هل لا تزال هناك دولة تفكر بعقلها، لا بأمر أحد؟ كانت الإجابة مصر».

وشدد أن مصر قالت كلمتها بوضوح: «لا، لن يُسمح بتهجير جديد لا في سيناء ولا في أي مكان آخر، غزة ليست للبيع، وفلسطين للفلسطينيين» في الوقت الذي كانت تُرسم فيه الخطط «لتحويل القضية الفلسطينية إلى ملف قديم في الأدراج وطمس الهوية، والأرض يسكنها غيرهم والشعب يتم تهجيره»، مؤكدا أن مصر «قالت لا بالفعل؛ وليس بالكلام».

واستشهد بأبيات الشاعر صلاح جاهين «على اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء، أنا مصر عندي أحب وأجمل الأشياء.. بحبها وهي مالكة الأرض شرق وغرب، وبحبها وهي مرمية جريحة حرب».

click here click here click here nawy nawy nawy