الزمان
إتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره الغاني لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية محافظ مطروح يتفقد مستشفى العلمين النموذجي للاطمئنان على الخدمات الطبية والجاهزية المستمرة محافظ الغربية:يهنئ طلاب الأزهر لتحقيقهم المركزين الثاني والخامس على الجمهوريةفي علوم القراءات الثلاثاء.. نقابة الصحفيين تحتفل بيوم الصحفي المصري 2026 كرة السرعة تطرق أبواب الألعاب الأفريقية.. ومصر تراهن على حصد الميداليات شرطي أمريكي يخطف الأضواء في كأس العالم.. يسرق الكرات على سبيل المزاح (فيديو) كوبارسي: أفضل اللعب بجوار ميسي.. وسأبذل كل ما لدي إذا واجهته في المونديال نقابة المحامين تطرح مزايدة علنية لاستغلال وتشغيل نادي المحامين بطلخا في الدقهلية «سعيد بذلك».. أيوب بوعدي يكشف حقيقة اهتمام الأندية الأوروبية بضمه اتحاد الكرة يجري مقابلات الرخصة الأفريقية مصر ترفض تصريحات رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم وتتضامن مع 14 منتخبا محافظ مطروح يتفقد مستشفى مارينا المركزي ويؤكد جاهزيتها لخدمة المصطافين خلال الصيف
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

أزمة داخل جامعة الأزهر بسبب تحميل اعضاء هيئة التدريس 20% من قيمة الأدوية

أزمة جديدة بجامعة الأزهر فجرها قرار تحميل أعضاء هيئة التدريس بالجامعة 20 بالمائة من قيمة الأدوية والتحاليل الطبية بداية من أول أكتوبر الجاري، وهو الأمر الذي قابله رفض أعضاء هيئة التدريس في اجتماع الثاني من أكتوبر الجاري.

تحميل نسبة 20 بالمائة من تكاليف العلاج

وتحت عنوان:«منشور فئوي»، قال الدكتور هلال إبراهيم مدرس اللغويات بجامعة الأزهر: لم يعد خافيًا على أحد ما يتعرّض له أعضاء هيئة التدريس في الجامعة من ضروب التضييق والتنكيل، وكأنهم ارتكبوا جرمًا لا يُغتفر.

وتابع: بدأت القصة -ولم تنتهِ بعد- بخطواتٍ صغيرةٍ ظنّها البعض عابرة: فصلُ بعض مفردات المرتب التي كانت تُصرف بانتظام، ثم تأجيلُ صرفها إلى حين ميسرة لا يعرف موعدها إلا الله، وتوالت الإجراءات حتى غدت معاناةً شهريةً يكتوي بها كلّ أكاديميٍّ يسعى خلف لقمة عيشٍ كريمةٍ تحفظ له مكانته وهيبته.

وأضاف: ثم جاء ما هو أدهى وأمرّ: خصمُ مبالغ مالية باسم «مجلة الأزهر» دون استئذان أصحاب الشأن، وكأن رواتب الأساتذة حقل تجارب تُجرى عليه الخصومات دون ضابطٍ أو رقيب.

وأكمل: ولم يقف الأمر عند هذا الحدّ، بل فُوجئ الجميع بتحميلهم عشرين بالمائة من تكاليف العلاج، على الرغم من أنّ هذه النسبة تُخصم أصلًا من المرتب شهريًا! فصار الأستاذ يدفع مرتين: مرةً صراحةً، ومرةً خفيةً باسم النظام!

ثم تأتي القاصمة الكبرى: مستحقات متأخرة طال عليها الأمد حتى كادت تُنسى، وأحكامٌ قضائيةٌ صدرت ولم تُنفَّذ كاملةً، بسببِ تَعَنُّتِ موظفٍ في الشؤون المالية، حالَ دون إنصافِ أصحابِ الحقوق، دون أن تتخذ الجامعةُ موقفًا حاسمًا تجاه هذا التصرّف المعرقل لسيادة القانون.

والمؤلم أنّ هذه الإجراءات لا تُفهم إلا على ضوء قول الشاعر:

إنّ ابنَ آدمَ لا يُعطيكَ نَعجَتَه

إلّا لِيَأخُذَ منكَ الثورَ والجَمَلَا

فكأنّ الجامعة لا تمنح عضو هيئة التدريس حقًّا إلا لتسلبه حقّين!، أليس الأولى بمؤسسة العلم والدين أن تكون قدوة في العدل، وأن تصون مكانة الذين هم عمادها ووجهها الحقيقي؟، أليس من الواجب أن تُكرَّم جهودهم بدل أن تُقابَل بالجحود والتضييق؟

وشدد: إنّ استمرار هذا النهج يزرع الإحباط في النفوس، ويهدم ما تبقّى من الثقة بين الأساتذة وإداراتهم، ويجعل الجامعة -بدل أن تكون منارة علم وعدل- ساحةً للظلم الإداري والتقصير المالي، مختتما:«يا من بيدكم الأمر، اتقوا الله، وأعيدوا الحقوق إلى أهلها قبل أن تفقد الجامعة روحها».

بينما وجه الدكتور عبدالناصر عمر استغاثة لشيخ الأزهر، جاء فيها:« استغاثك بك يا شيخ الأزهر بقيادتك الحكيمة، يا رئيس الجامعة، خذي قرارًا يا جامعتي في علاج أعضاء هيئة التدريس. كل عضو هيئة تدريس يعالج في محافظته بصورة راقية، الوضع لا يحتمل والظروف صعبة ولا مجال للدبلوماسية، ألم تسمعوا لما نقول ، أم يحتاج الأمر إلى سفرنا أيضا حتى باب مكتبكم؟ ونجدكم مشغولون؟»

click here click here click here nawy nawy nawy