الزمان
أسعار الدواجن اليوم الخميس 30 يوليو 2026 أسعار البنزين والسولار والغاز الطبيعي في مصر اليوم الخميس 30 يوليو 2026 أسعار الذهب اليوم الخميس 30 يوليو 2026 في مصر.. كم يبلغ عيار 21 الآن؟ أسعار العملات الأجنبية اليوم الخميس 30 يوليو 2026.. آخر تحديث بالبنوك ننشر مواعيد القطارات المكيفة بخطوط الوجهين البحري والقبلي طقس اليوم الخميس 30 يوليو 2026.. موجة شديدة الحرارة ورطوبة مرتفعة باللمسة الذهبية.. ابن الغربية البطل محمد السيد يقود منتخب مصر لإنجاز تاريخي ويعيد راية الفراعنة إلى منصات التتويج محافظ الإسكندرية يعقد لقاءً جماهيريًا لخدمة المواطنين بأحياء العجمي وغرب والجمرك محافظ الإسكندرية يعلن انطلاق quot;مهرجان التسوق الأولquot; لجهاز مستقبل مصر لتوفير السلع بأسعار مخفضة ب15 منفذ وزير العمل ومحافظ الاسكندرية يتابعان سير العمل داخل شركة بريميتون للإطارات المتخصصة في إنتاج إطارات النقل الثقيل فرحة النجاح لا توصف.. أولياء الأمور يشاركون أبناءهم فرحة الثانوية العامة مصاريف جامعة القاهرة الأهلية 2026.. الكليات المتاحة للطلاب وتفاصيل الرسوم كاملة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

أزمة داخل جامعة الأزهر بسبب تحميل اعضاء هيئة التدريس 20% من قيمة الأدوية

أزمة جديدة بجامعة الأزهر فجرها قرار تحميل أعضاء هيئة التدريس بالجامعة 20 بالمائة من قيمة الأدوية والتحاليل الطبية بداية من أول أكتوبر الجاري، وهو الأمر الذي قابله رفض أعضاء هيئة التدريس في اجتماع الثاني من أكتوبر الجاري.

تحميل نسبة 20 بالمائة من تكاليف العلاج

وتحت عنوان:«منشور فئوي»، قال الدكتور هلال إبراهيم مدرس اللغويات بجامعة الأزهر: لم يعد خافيًا على أحد ما يتعرّض له أعضاء هيئة التدريس في الجامعة من ضروب التضييق والتنكيل، وكأنهم ارتكبوا جرمًا لا يُغتفر.

وتابع: بدأت القصة -ولم تنتهِ بعد- بخطواتٍ صغيرةٍ ظنّها البعض عابرة: فصلُ بعض مفردات المرتب التي كانت تُصرف بانتظام، ثم تأجيلُ صرفها إلى حين ميسرة لا يعرف موعدها إلا الله، وتوالت الإجراءات حتى غدت معاناةً شهريةً يكتوي بها كلّ أكاديميٍّ يسعى خلف لقمة عيشٍ كريمةٍ تحفظ له مكانته وهيبته.

وأضاف: ثم جاء ما هو أدهى وأمرّ: خصمُ مبالغ مالية باسم «مجلة الأزهر» دون استئذان أصحاب الشأن، وكأن رواتب الأساتذة حقل تجارب تُجرى عليه الخصومات دون ضابطٍ أو رقيب.

وأكمل: ولم يقف الأمر عند هذا الحدّ، بل فُوجئ الجميع بتحميلهم عشرين بالمائة من تكاليف العلاج، على الرغم من أنّ هذه النسبة تُخصم أصلًا من المرتب شهريًا! فصار الأستاذ يدفع مرتين: مرةً صراحةً، ومرةً خفيةً باسم النظام!

ثم تأتي القاصمة الكبرى: مستحقات متأخرة طال عليها الأمد حتى كادت تُنسى، وأحكامٌ قضائيةٌ صدرت ولم تُنفَّذ كاملةً، بسببِ تَعَنُّتِ موظفٍ في الشؤون المالية، حالَ دون إنصافِ أصحابِ الحقوق، دون أن تتخذ الجامعةُ موقفًا حاسمًا تجاه هذا التصرّف المعرقل لسيادة القانون.

والمؤلم أنّ هذه الإجراءات لا تُفهم إلا على ضوء قول الشاعر:

إنّ ابنَ آدمَ لا يُعطيكَ نَعجَتَه

إلّا لِيَأخُذَ منكَ الثورَ والجَمَلَا

فكأنّ الجامعة لا تمنح عضو هيئة التدريس حقًّا إلا لتسلبه حقّين!، أليس الأولى بمؤسسة العلم والدين أن تكون قدوة في العدل، وأن تصون مكانة الذين هم عمادها ووجهها الحقيقي؟، أليس من الواجب أن تُكرَّم جهودهم بدل أن تُقابَل بالجحود والتضييق؟

وشدد: إنّ استمرار هذا النهج يزرع الإحباط في النفوس، ويهدم ما تبقّى من الثقة بين الأساتذة وإداراتهم، ويجعل الجامعة -بدل أن تكون منارة علم وعدل- ساحةً للظلم الإداري والتقصير المالي، مختتما:«يا من بيدكم الأمر، اتقوا الله، وأعيدوا الحقوق إلى أهلها قبل أن تفقد الجامعة روحها».

بينما وجه الدكتور عبدالناصر عمر استغاثة لشيخ الأزهر، جاء فيها:« استغاثك بك يا شيخ الأزهر بقيادتك الحكيمة، يا رئيس الجامعة، خذي قرارًا يا جامعتي في علاج أعضاء هيئة التدريس. كل عضو هيئة تدريس يعالج في محافظته بصورة راقية، الوضع لا يحتمل والظروف صعبة ولا مجال للدبلوماسية، ألم تسمعوا لما نقول ، أم يحتاج الأمر إلى سفرنا أيضا حتى باب مكتبكم؟ ونجدكم مشغولون؟»

click here click here click here nawy nawy nawy