الزمان
تكريم اسم الراحل عطية عبد الباري في احتفالية عيد العمال 2026 تقديرًا لمسيرته النقابية المشرفة إطلاق اسم بابا الفاتيكان السابق ليو الثالث عشر على كويكب في الفضاء وزير الدفاع الأمريكي يدافع عن الحرب على إيران: ليست مستنقعا مجلس الوزراء: مشروع قانون الأسرة يبسط الإجراءات ويحمي مصلحة الطفل مجلس النواب يناقش الحساب الختامي لموازنة 2024/2025 الأسبوع المقبل وزير الخارجية يبحث جهود الدولة للحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية مع السفير عمرو رمضان وزير الخارجية يستقبل مسئولي غرفة التجارة الأمريكية في القاهرة رسميا.. ليفربول يعلن تفاصيل إصابة محمد صلاح وموعد عودته إيطاليا تستضيف اجتماع مناقشة أولى خطوات خارطة الطريق الأممية بشأن ليبيا الإسكان توضح تفاصيل طرح كراسات شروط وحدات بمشروع سكن لكل المصريين ليفربول يعلن جاهزية محمد صلاح للعودة قبل نهاية الموسم رئيس البرلمان الإيراني: الحصار البحري الأمريكي يهدف لدفع بلادنا للانهيار من الداخل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

اشتباكات عنيفة بين حركة حماس وعائلات وعشائر داخل قطاع غزة.. ما السبب وراء ذلك؟ وعلاقة الولايات المتحدة

تستعيد حركة "حماس" سيطرتها على أجزاء من غزة لا تحتلها القوات الإسرائيلية مع بدء سريان وقف إطلاق النار، وسط استمرار حالة من عدم اليقين بشأن الوضع الأمني ​​في القطاع في حال نزع سلاح الحركة.

وتم رصد قوات الأمن الداخلي التابعة لحماس في شوارع مدينة غزة، السبت، ووردت تقارير متعددة عن وقوع اشتباكات بين الحركة والعشائر المعارضة لها في الأيام الأخيرة.

وقالت الجبهة الداخلية الفلسطينية، وهي قناة تابعة لحماس على تطبيق تليغرام، الأحد: "تم إلقاء القبض على عدد من العملاء والمتعاونين في مدينة غزة، بعد ثبوت تورطهم في التجسس لصالح العدو"، بالإضافة إلى "المشاركة في اغتيال عدد من عناصر المقاومة".

وأضافت: "تجري الأجهزة الأمنية والمقاومة حملة ميدانية واسعة النطاق في جميع مناطق قطاع غزة، من شماله إلى جنوبه، لتحديد مواقع العملاء والمخبرين واعتقالهم".

وأظهر مقطع فيديو نشرته قنوات تليغرام التابعة لحماس، السبت، أحد المتعاونين المزعومين وهو يتعرض للضرب في مكان مجهول.

وأظهرت مقاطع فيديو أخرى على مواقع التواصل الاجتماعي أفرادا مسلحين وملثمين من حماس يسيرون في شوارع أحد أسواق مدينة غزة، ونشرت وزارة الداخلية التي تديرها حماس صورا لضباط يحملون بنادق وقبعات بيسبول كُتب عليها اسم "شرطة" في مدينة غزة وهم يتعاملون مع السكان المحليين.

وسيطرت حماس منذ فترة طويلة على غزة بـ"قبضة حديدية"، واستمرت حتى خلال الحرب. وقد أفادت شبكة CNN أن حماس أعدمت وشوهت لصوصا مزعومين، في دلالة على استمرار نفوذ الحركة على الرغم من إضعافها من قبل إسرائيل.

وأعلنت وزارة الداخلية التي تسيطر عليها حماس عفوا لمدة أسبوع يبدأ، الاثنين، عن أعضاء العصابات الإجرامية "غير المتورطين في إراقة الدماء أو القتل".

لكن سيطرة حماس على غزة واجهت تحديا من عدة عشائر في الأشهر الأخيرة، وخاصة في الجنوب. وقد تلقت بعض هذه الجماعات الحماية من الجيش الإسرائيلي.

وأفادت قنوات التواصل الاجتماعي التابعة لحماس بوقوع اشتباكات في منطقة الصبرة بمدينة غزة بين عائلة مشهورة وقوات الأمن، قُتل خلالها محمد عماد عقل، نجل أحد القادة العسكريين الكبار في حركة حماس.

وفي جنوب غزة، رفضت مجموعة معارضة لحماس تُعرف باسم "القوات الشعبية" إلقاء سلاحها.

وشاركت المجموعة في مرافقة شحنات المساعدات، متحدية حماس بشكل علني، التي قالت بدورها إنها ستواجه ما وصفتها بعصابة إجرامية.

ونشر حسام الأسطل أحد قادة المجموعة، على فيسبوك، السبت: "إلى كل جرذان حماس، أنفاقكم مُدمرة، ولم يعد لكم حقوق. توبوا قبل فوات الأوان – لن تكون هناك حماس من اليوم فصاعدا".

وقال الأسطل لقناة 12 الإسرائيلية: "نحاول أن نكون بديلا عن حماس. إنهم يلجأون إلى الحرب النفسية... وسيستخدمون كل قوتهم لإثبات أنه لا يوجد خيار آخر في القطاع سواهم".

ومع ذلك، يُعتقد أن عناصر القوات الشعبية قد انتقلوا إلى ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" داخل جنوب غزة، حيث لا تزال القوات الإسرائيلية متواجدة.

أسئلة عالقة

وليس من الواضح كيف ستعمل قوات الأمن والشرطة في غزة خلال الأسابيع والأشهر القادمة.

وكثيرا ما طالبت إسرائيل حماس بنزع سلاحها، لكن الحركة قاومت ذلك.

وتنص خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام المكونة من 20 نقطة، والتي نُشرت الأسبوع الماضي، على أن "أعضاء حماس الذين يلتزمون بالتعايش السلمي ونزع سلاحهم سيتم منحهم عفوا".

كما تنص الخطة على أنه ستكون هناك عملية نزع سلاح من غزة "تحت إشراف مراقبين مستقلين، والتي تشمل وضع الأسلحة بشكل دائم خارج الاستخدام من خلال عملية نزع سلاح متفق عليها".

ووفقًا لخطة ترامب، ستنتشر قوة دولية لتثبيت الاستقرار (ISF) على الفور في غزة، و"ستدرب وتقدم الدعم لقوات الشرطة الفلسطينية التي تم اختيارها".

لكن التفاصيل الأساسية لقوة الاثتقرار وآلية الرقابة الدولية المخطط لها لم تُحدد بعد، بجانب النقاط المبهمة في الخطة الأولية.

وفي ظل الواقع المعقد للوضع الحالي في غزة، قد يستغرق إنشاء مثل هذه القوة شهورا أو أكثر، لا سيما في ظل الأزمة الإنسانية والأضرار الجسيمة التي لحقت بالمباني والبنى التحتية الأخرى.

و"سيتطلب نشر قوة تثبيت الاستقرار بالأعداد المطلوبة بعض الوقت، وسيشكل تحديا لوجستيا كبيرا.

click here click here click here nawy nawy nawy