الزمان
أحمد الريان.. كفاءة سياحية على رأس أمانة السياحة والآثار بمستقبل وطن في قنا رئيس الوزراء يتابع جهود تنمية وتطوير الساحل الشمالي الغربي وزير الصحة يلتقي رئيس ونائب رئيس حزب المؤتمر لبحث سبل التعاون والإشادة بجهود الارتقاء بالخدمات الطبية موعد تطبيق التوقيت الشتوي 2026 في مصر.. جهز نفسك لتأخير الساعة 60 دقيقة من المنتج للمستهلك .. محافظ الإسكندرية يتفقد سوق اليوم الواحد للمزارعين بمنطقة زيزينيا بنطاق حى شرق. محافظ الغربية يُسلّم 7 عقود تقنين لأراضي أملاك الدولة للمستفيدين عبر المنصة الوطنية النائبة مروة حلاوة: نستهدف من «بريكس» التعاون في نقل التكنولوجيا الطبية وتعزيز الإنتاج الدوائي رغم صعود الدولار.. تراجع أسعار الذهب في المنتصف وعيار 21 يخسر 20 جنيهًا «بنعمة ربنا».. صابر الرباعي يضع لمساته النهائية على أغنيته الجديدة لطرحها قريبا ”الرقابة المالية” تؤهل مجموعة جديدة من ”الميسّرات” لدعم التمكين المالي للنساء الريفيات بالشراكة مع الأمم المتحدة وزير النقل يترأس أعمال الجمعية العمومية العادية وغير العادية لشركة قناة السويس لتنمية الموانئ البحرية وزير الخارجية يستقبل وزير الدولة السنغافوري للشئون الخارجية والداخلية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حوادث

مسلسل أمريكي وراء جريمة قتل طفل الاسماعيلية وتقطيع جسدة بمنشار كهربائي

شهدت محافظة الإسماعيلية واقعة مروعة هزّت الرأي العام، بعدما أقدم طفل يبلغ من العمر 13 عامًا على قتل صديقه البالغ 14 عامًا، داخل شقة بمنطقة المحطة الجديدة، قبل أن يقطع جثمانه إلى أشلاء مستخدمًا منشارًا كهربائيًا، مستوحيًا تفاصيل فعلته من أحد المسلسلات الأمريكية الشهيرة.

بداية القصة

كشفت التحقيقات أن الطفل المتهم "يوسف" وصديقه "محمد" كانا يرتبطان بعلاقة صداقة قوية، يلتقيان يوميًا في صالة ألعاب الفيديو القريبة من منزليهما. وفي أحد الأيام نشب خلاف بسيط بينهما أثناء اللعب داخل الصالة، انتهى بتدخل صاحب المكان لفض النزاع، إلا أن الخلاف ترك أثرًا نفسيًا لدى المتهم الصغير.

خطة القتل واستدراج الضحية

بعد أيام من المشاجرة، استدرج "يوسف" صديقه إلى شقته الكائنة بحي المحطة الجديدة، بحجة اللعب ومشاهدة ألعاب جديدة. وبمجرد دخولهما، نشب شجار جديد بينهما، تطور سريعًا إلى مشادة عنيفة. وأثناء العراك، استخدم المتهم مطرقة خشبية وسدد بها عدة ضربات إلى رأس صديقه، مما أدى إلى وفاته في الحال.

تفاصيل الجريمة المروعة

أظهرت اعترافات المتهم أنه أصيب بالذعر بعد وفاة صديقه، فحاول إخفاء الجريمة. استعان بمنشار كهربائي يخص والده، الذي يعمل نجارًا، وبدأ في تقطيع الجثمان إلى ستة أجزاء، ووضعها داخل أكياس سوداء، ثم ألقى بها في مناطق متفرقة قرب بحيرة كارفور ومبنى مهجور في المنطقة نفسها، في محاولة للتخلص من الأدلة.

كشف الجريمة

عقب تلقي بلاغ من أسرة المجني عليه باختفائه، شكلت الأجهزة الأمنية فريق بحث موسع، وتوصلت كاميرات المراقبة إلى أن آخر من شوهد برفقة المجني عليه كان صديقه "يوسف". وبمداهمة منزله، عُثر على آثار دماء وملاءة ملوثة، كما تم العثور على قبعة تخص الضحية.

وخلال التحقيقات، انهار المتهم واعترف بتفاصيل الجريمة، مشيرًا إلى أنه استوحى فكرة التقطيع والإخفاء من مسلسل أمريكي عن قاتل متسلسل، يُعتقد أنه مسلسل “ديكستر”، الذي يتناول شخصية قاتل محترف يتخلص من جثث ضحاياه بأساليب مشابهة.

التحقيقات والفحص النفسي

أمرت النيابة العامة بعرض المتهم على الطب النفسي، حيث تبين أنه يعاني من اضطرابات سلوكية ونفسية نتيجة بيئة أسرية مفككة، وغياب الرقابة الأسرية، وتأثره بأعمال العنف الأجنبية التي كان يشاهدها بانتظام.

فيما تواصل النيابة تحقيقاتها لكشف ملابسات الواقعة وتحديد المسؤوليات القانونية، في قضية أثارت جدلاً واسعًا حول تأثير العنف المرئي والإهمال الأسري على سلوكيات الأطفال والمراهقين.

click here click here click here nawy nawy nawy