الزمان
محافظ الإسكندرية يتفقد جراج تشغيل وصيانة أتوبيسات هيئة النقل العام بمنطقة سيدي بشر وموقفي فيكتوريا وباكوس محافظ الغربية يشارك في اجتماع مجلس المحافظين برئاسة رئيس الوزراء.. وتكليفات بالتوسع في المعارض والأسواق الموسمية الرئيس الإيراني: الوحدة والتماسك مفتاح مواجهة الضغوط الأمريكية غزة.. الاحتلال يشن غارة بالقرب من مجمع الشفاء الطبي تكريم أحمد حلمي وياسر جلال وشريف منير بمهرجان ظفار للمسرح 5 نجوم يهددون رقم كريستيانو رونالدو التاريخي في دوري أبطال أوروبا الزمالك يحسم مصير خوان بيزيرا خلال ساعات.. تفاصيل اتفاق شباب الأهلي وقيمة الصفقة كوكي يدخل تاريخ الدوري الإسباني.. رقم جديد لقائد أتلتيكو مدريد تعاني من اضطربات نفسية.. ضبط سيدة تعدت بالـ تشت على شاب من ذوي الهمم بالمنيا رئيس الوزراء: حظر قطع الأشجار نهائياً إلا بالعودة إلى وزيرة التنمية المحلية والبيئة إيهاب حسنين: دورة الألعاب العربية البارالمبية حدث تاريخي.. ومصر قلب الأخوة العربية وزيرا التضامن الاجتماعي والشباب والرياضة يشهدان المؤتمر الصحفي للألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

مقبرة الملك توت عنخ آمون في حالة جيدة من الحفظ وليست معرضة للانهيار

مقبرة
مقبرة

بالإشارة إلى ما تم تداوله مؤخرًا في بعض المواقع الإخبارية الأجنبية حول تعرض مقبرة الملك توت عنخ آمون في البر الغربي بالأقصر لخطر الانهيار نتيجة وجود شقوق بجدرانها وارتفاع نسبة الرطوبة، مما يهدد اللوحات الجدارية بالتآكل، يؤكد الدكتور محمد إسماعيل خالد، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن هذه الادعاءات غير صحيحة على الإطلاق، وأن المقبرة في حالة جيدة من الحفظ وليست معرضة لأي خطر يهدد سلامتها الإنشائية أو الجدارية.

وأوضح الأمين العام المجلس الأعلى للآثار، أن المجلس يقوم بأعمال متابعة دورية منتظمة لحالة المقبرة، بالتعاون مع معهد بول جيتي لحفظ الآثار (Getty Conservation Institute)، وهو الشريك الأساسي في مشروع حفظ وصيانة مقبرة الملك توت عنخ آمون، إلى جانب عدد من الشركاء الدوليين في مجال الحفظ الأثري.

وأضاف أن الفحوص العلمية والدراسات الحديثة التي أجراها المعهد أثبتت عدم حدوث أي تغيّرات أو تدهور في المقبرة منذ اكتشافها في نوفمبر 1922، مشيرًا إلى أن العلامات أو الشقوق الظاهرة على الجدران ليست ناتجة عن تدهور حديث، بل هي ثابتة ولم تتغير على مدار أكثر من مئة عام.

وأشار الدكتور محمد إسماعيل خالد إلى أن التقرير الذي أصدره معهد بول جيتي عن هذا الموضوع أوضح أن ما ورد في بعض التقارير الإعلامية الأجنبية جاء استنادًا إلى ورقة بحثية بنيت على افتراضات غير دقيقة ومبالغات في الاستنتاجات، قد تكون ناتجة عن سوء تفسير للبيانات أو نقص في المعلومات، أو خلط بين مقبرة الملك توت عنخ آمون (KV62) ومقبرة أخرى.

وأشار الأمين العام إلى أن المقبرة خضعت لأعمال ترميم وصيانة شاملة وفقًا لأعلى المعايير الدولية وبإشراف خبراء مركز الحفظ التابع لمعهد جيتي (GCI)، وأنها تُعد اليوم من أفضل المقابر حفظًا في وادي الملوك.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy