الزمان
مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة: استشهاد أكثر من 500 شخص منذ وقف إطلاق النار بغزة على يد قوات الاحتلال بمشاركة مرموش.. السيتي يتأهل لثمن نهائي دوري أبطال أوروبا مدحت شلبي يكشف تفاصيل تعاقد الأهلي مع الأنجولي كامويش الكوكي: الشباب لم يخيبوا ظني أمام سيراميكا وأثبتوا جاهزيتهم النائب محمد فؤاد عن أول استجواب قدمه حول أزمة الغاز: البيانات غير صحيحة ونشهد تراجعا في الإنتاج النقل: تفعيل الدفع الإلكتروني بالفيزا في الخط الثالث للمترو والقطار الخفيف اعتبارا من الغد طارق يحيى: مصلحة الزمالك أهم من استمرار جون إدوارد أمريكا: إيقاف عنصرين فيدراليين عن العمل على خلفية قتل أليكس بريتي بالرصاص رئيس القطاع الديني: كلام الله تحدّى أرباب الفصاحة والبلاغة النائب محمد فؤاد: الاستجواب الموجه لوزير البترول غير تقليدي.. والبيانات الرسمية تخالف الواقع شوقي غريب يرد على ميدو: إنجازات حسن شحاتة وجيل الذهب خط أحمر رئيس الوزراء البريطاني يدعو إلى تبني نهج ناضح مع الصين قبل اجتماعه بالرئيس شي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

ضياء رشوان: خطر تهجير الفلسطينيين مازال قائما.. وتصريحات فانس حول الإعمار مخيفة

قال الكاتب الصحفي ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، إن خطر تهجير الفلسطينيين مازال قائمًا، مشيرًا إلى أن هذا أحد الأسباب التي دفعت الإدارة المصرية إلى المطالبة – أكثر من مرة – بتحويل اتفاق غزة وبعض بنوده إلى قرار واضح يصدر عن مجلس الأمن.

وأضاف خلال لقاء لبرنامج «مدار الغد»، الذي يقدمه الإعلامي عمرو عبد الحميد عبر فضائية «الغد»، مساء الثلاثاء، أنه لا يطمئن أبدًا إلى الحكومة الإسرائيلية، رغم تعهد الولايات المتحدة الأمريكية بعدم التهجير ضمن الاتفاق.

وأشار إلى أن التهجير يعني دفع الفلسطينيين نحو الحدود المصرية عبر شن حرب في غزة وقتل عشرات الآلاف، منوهًا إلى أن التهجير لن يحدث إلا بالحرب أو جعل ظروف الحياة أسوأ ومستحيلة داخل القطاع.

ونوه إلى أن ظروف الحياة بالفعل مستحيلة داخل غزة، مضيفًا: «التلكؤ في الإعمار يدفع البشر لأن ينزح بعضهم إلى هنا أو هناك».

ولفت إلى تصريحات جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم، بشأن عدم إنفاق الأموال على إعادة إعمار المناطق التي تتواجد فيها حماس، وأعرب عن مخاوفه قائلًا: «لم يذكر سلاحًا، لكنه ذكر الأماكن التي يوجد بها حماس، وهي حجة خطيرة قد تحرم مناطق كبيرة في غزة من الإعمار».

click here click here click here nawy nawy nawy