الزمان
محافظ الغربية يستقبل وزير الأوقاف ومفتي الجمهورية الأسبق ورئيس الطرق الصوفية للمشاركة في احتفالية مولد السيد البدوي رئيس جمعية مسافرون : المهرجانات الفنية تدعم السياحة ومهرجان الجونة يعزز التدفقات العربية والخليجية للبحر الأحمر محافظ الإسكندرية يتفقد موقع العقار المنهار بحي شرق ويوجّه بسرعة صرف التعويضات وتوفير سكن بديل للأسر المتضررة أمين حماة الوطن بحوش عيسى: تكثيف المبادرات الخدمية لتعزيز التواصل مع المواطنين وتلبية احتياجاتهم بالبحيرة الصحة بغزة: ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025 إلى 1534 شهيدا مصر ترفض تصديق مجلس النواب الليبي على مذكرة تفاهم تحديد مجالات الصلاحية البحرية مع تركيا مدبولي: الرئيس السيسي يعلن عن برنامج كبير للوحدات الإيجارية والإسكان الاجتماعي قريبا وزيرا الصناعة والاستثمار يبحثان مع منتجي الحديد ومصانع الدرفلة تحديات القطاع وسبل التغلب عليها وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ مشروعات المرافق والإسكان والتنمية بالمدن الجديدة في صعيد مصر ارتفاع مخصصات الدعم من ٣٤ مليار جنيه لـ٢١٠ مليارات جنيه التضامن: 8.3 مليون أسرة استفادت من ”تكافل وكرامة” على مدار عمر البرنامج مدبولي: الدولة تستهدف بقوة وصول الدعم لمن يستحقه
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

أحمد صلاح حسني: التمثيل أصعب بكثير من كرة القدم

كشف الفنان أحمد صلاح حسني، عن الفارق بين عالمي كرة القدم والتمثيل، وهما المجالان اللذان حقق فيهما نجاحًا، قائلا «الاثنان أصعب من بعض، ولكن أعتقد أن التمثيل أصعب جدًا».

وأضاف خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج «يحدث في مصر» مع الإعلامي شريف عامر، أن كلا المجالين يضعه في مواجهة مباشرة مع الجمهور؛ لكن طبيعة رد الفعل تختلف.

وأوضح أن تجربة لعب كرة القدم تشبه الوقوف على خشبة المسرح، مشيرا إلى أن التفاعل وردود الفعل تحدث بشكل لحظي.
ورأى أن جمهور كرة القدم «أصعب بالتأكيد» من جمهور الفن، مرجعا ذلك إلى أن «جمهور الفن إذا غضب يُفصح بعد فترة من الوقت، أما جمهور الكرة فيقولها في ساعتها داخل الملعب».
وعلى صعيد مشاركته في فيلم «أوسكار.. عودة الماموث» والذي يُعرض حاليا بدور السينما، قال إن شخصية ضابط الأمن «آدم» كانت من «أصعب الأدوار التي قدمتها».

وأوضح أن الصعوبة لم تكن تكمن في الجانب الجسدي وحده، والذي تطلب منه الحفاظ على لياقته البدنية على مدار ثلاث سنوات كاملة من التصوير المتقطع، مضيفا أن الصعوبة الأكبر كانت في طبيعة الأداء التمثيلي نفسه.

وشدد أن الدور لم يكن يتطلب المبالغة أو استعراض القدرات التمثيلية، باعتبار أن شخصية «أوسكار» هي البطل، في إشارة إلى أن محور القصة المخلوق الخيالي الماموث.

وأكد أن التحدي الحقيقي كان يكمن في «الشعرة الصغيرة جدًا» بين تقديم الدور بشكل صحيح ومقبول، وبين الانجراف نحو أداء استعراضي لا يخدم القصة.

ويعد «أوسكار.. عودة الماموث» من أولى التجارب التي تعتمد على تقنيات المؤثرات البصرية (VFX) بنسبة تتجاوز 90% من أحداث الفيلم، ويقدم مزيجًا بين الخيال العلمي والأكشن.

click here click here click here nawy nawy nawy