الزمان
“المجلس الأعلى للثقافة” يحتفي باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف جامعة أسوان تشارك في احتفالية تكريم الأمهات المثاليات بالتعاون مع quot;أسوان اليوم للإعلام والتنميةquot; الرئيس السيسي يوجه بإعفاء فئات من العمالة غير المنتظمة من رسوم الشهادات والتراخيص الرئيس السيسي: سيتم إضافة 450 ألف فدان للرقعة الزراعية بشبه جزيرة سيناء ارتفاع جديد في سعر الذهب اليوم بالمنتصف.. عيار 21 بكام قفزة جديدة في سعر الدولار اليوم.. تحديث منتصف التعاملات جدول امتحانات الثانوية الأزهرية 2026 لشعبة الأدبي والعلمي نائب وزير الخارجية للشئون الأفريقية يلتقي الرئيس البوروندي كراسة شروط سكن لكل المصريين 2026 pdf.. رابط التحميل وطريقة رفع الملفات بعد انتهاء أزمتها مع «الموسيقيين».. موعد حفل هيفاء وهبي في مصر رئيس quot;البحوث الزراعيةquot; يفتتح موسم حصاد المحاصيل الاستراتيجية بمحطة الفرافرة ويُدشن وزير الصناعة يبحث مع وفد شركة فولكس فاجن خطط الشركة للتوسع في صناعة السيارات في مصر
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

أحمد صلاح حسني: التمثيل أصعب بكثير من كرة القدم

كشف الفنان أحمد صلاح حسني، عن الفارق بين عالمي كرة القدم والتمثيل، وهما المجالان اللذان حقق فيهما نجاحًا، قائلا «الاثنان أصعب من بعض، ولكن أعتقد أن التمثيل أصعب جدًا».

وأضاف خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج «يحدث في مصر» مع الإعلامي شريف عامر، أن كلا المجالين يضعه في مواجهة مباشرة مع الجمهور؛ لكن طبيعة رد الفعل تختلف.

وأوضح أن تجربة لعب كرة القدم تشبه الوقوف على خشبة المسرح، مشيرا إلى أن التفاعل وردود الفعل تحدث بشكل لحظي.
ورأى أن جمهور كرة القدم «أصعب بالتأكيد» من جمهور الفن، مرجعا ذلك إلى أن «جمهور الفن إذا غضب يُفصح بعد فترة من الوقت، أما جمهور الكرة فيقولها في ساعتها داخل الملعب».
وعلى صعيد مشاركته في فيلم «أوسكار.. عودة الماموث» والذي يُعرض حاليا بدور السينما، قال إن شخصية ضابط الأمن «آدم» كانت من «أصعب الأدوار التي قدمتها».

وأوضح أن الصعوبة لم تكن تكمن في الجانب الجسدي وحده، والذي تطلب منه الحفاظ على لياقته البدنية على مدار ثلاث سنوات كاملة من التصوير المتقطع، مضيفا أن الصعوبة الأكبر كانت في طبيعة الأداء التمثيلي نفسه.

وشدد أن الدور لم يكن يتطلب المبالغة أو استعراض القدرات التمثيلية، باعتبار أن شخصية «أوسكار» هي البطل، في إشارة إلى أن محور القصة المخلوق الخيالي الماموث.

وأكد أن التحدي الحقيقي كان يكمن في «الشعرة الصغيرة جدًا» بين تقديم الدور بشكل صحيح ومقبول، وبين الانجراف نحو أداء استعراضي لا يخدم القصة.

ويعد «أوسكار.. عودة الماموث» من أولى التجارب التي تعتمد على تقنيات المؤثرات البصرية (VFX) بنسبة تتجاوز 90% من أحداث الفيلم، ويقدم مزيجًا بين الخيال العلمي والأكشن.

click here click here click here nawy nawy nawy