الزمان
أحمد الريان.. كفاءة سياحية على رأس أمانة السياحة والآثار بمستقبل وطن في قنا رئيس الوزراء يتابع جهود تنمية وتطوير الساحل الشمالي الغربي وزير الصحة يلتقي رئيس ونائب رئيس حزب المؤتمر لبحث سبل التعاون والإشادة بجهود الارتقاء بالخدمات الطبية موعد تطبيق التوقيت الشتوي 2026 في مصر.. جهز نفسك لتأخير الساعة 60 دقيقة من المنتج للمستهلك .. محافظ الإسكندرية يتفقد سوق اليوم الواحد للمزارعين بمنطقة زيزينيا بنطاق حى شرق. محافظ الغربية يُسلّم 7 عقود تقنين لأراضي أملاك الدولة للمستفيدين عبر المنصة الوطنية النائبة مروة حلاوة: نستهدف من «بريكس» التعاون في نقل التكنولوجيا الطبية وتعزيز الإنتاج الدوائي رغم صعود الدولار.. تراجع أسعار الذهب في المنتصف وعيار 21 يخسر 20 جنيهًا «بنعمة ربنا».. صابر الرباعي يضع لمساته النهائية على أغنيته الجديدة لطرحها قريبا ”الرقابة المالية” تؤهل مجموعة جديدة من ”الميسّرات” لدعم التمكين المالي للنساء الريفيات بالشراكة مع الأمم المتحدة وزير النقل يترأس أعمال الجمعية العمومية العادية وغير العادية لشركة قناة السويس لتنمية الموانئ البحرية وزير الخارجية يستقبل وزير الدولة السنغافوري للشئون الخارجية والداخلية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

منوعات

دراسة تكتشف اهمية ”بول الثعابين” في علاج أمراض النقرس وحصوات الكلي

ربما يكون تنظيف مخلفات الثعابين والزواحف الأخرى من التجارب الممتعة، لكن تبيّن أن وراء ذلك المشهد المقزّز قصة علمية مذهلة، فالثعابين لا تتبوّل مثل البشر ولكن بدلًا من البول السائل تطرح مادة بيضاء طباشيرية غريبة تُعرف باسم "اليورات" وهي عبارة عن بول متبلور، لكن المفاجأة أن هذا البول الصلب قد يساعد العلماء يومًا ما على علاج أمراض النقرس وحصوات الكلى عند البشر.

ووفقا لموقع vice، فنُشرت دراسة مؤخرًا في مجلة الجمعية الكيميائية الأمريكية، حيث قادت العالمة جينيفر سويفت من جامعة جورجتاون فريقًا بحثيًا فحص بول أكثر من عشرين نوعًا من الزواحف، وتحت المجهر اكتشف العلماء كرات صغيرة مدهشة مصنوعة من بلورات نانوية لحمض اليوريك لا يتجاوز حجم بعضها بضعة ميكرومترات فقط.

ومن خلال الدراسة، اتضح أن هذه البلورات ليست مجرد فضلات، بل جزء من نظام ذكي لإدارة النفايات طوّرته الزواحف عبر ملايين السنين، فبدلًا من تبديد الماء في البول تقوم الأفاعي بتحويل النيتروجين السام إلى مادة صلبة، ما يساعدها على النجاة في الصحارى القاحلة.

والأغرب أن بعض الزواحف تُعيد استخدام هذه البلورات، فهي توظفها لتحييد الأمونيا "وهي مادة سامة أخرى"، وتحويلها إلى غبار غير ضار، بهذه الطريقة تحافظ على ترطيب جسمها وتتجنّب التسمم في حين أننا نحن البشر لا نملك مثل هذه الحيلة البيولوجية، فعندما يتراكم حمض اليوريك في أجسامنا لا يحمينا من شيء بل يسبب لنا النقرس وحصى الكلى المؤلمة.

ومع ذلك، يأمل العلماء أن يساعدهم فهم كيفية تبلور بول الأفاعي في تطوير طرق جديدة لمنع تشكّل البلورات الضارة في أجسامنا.

click here click here click here nawy nawy nawy