الزمان
الزراعة: تطلق 500 نموذج إرشادي لنشر ”المخصبات الحيوية” بالمحافظات للحفاظ على خصوبة التربة ضربات تموينية متتالية بأسواق الغربية.. ضبط سلع منتهية الصلاحية ومجهولة المصدر وتحرير 17 محضرًا للمخالفين د. سويلم يتابع موقف مشروع CROWN للإدارة المرنة مناخياً للمياه والتكيف مع التغيرات المناخية بوادي النيل وزير التموين: إذا كان 65% من المصريين مستحقين للدعم فسيستمرون الأرصاد: غدا طقس حارا نهارا معتدل ليلا.. والعظمى بالقاهرة 34 عمرو أديب: يبدو أن الدولة اتخذت القرار بتحويل الدعم العيني إلى نقدي رانجنيك يجدد تعاقده قبل مواجهة الأردن في كأس العالم بيان رسمي يكشف حقيقة عودة عبد الحميد معالي إلى الزمالك مع احتمالية عودته إلى إيطاليا.. مانشيني يغادر تدريب السد القطري رسميا وزير الرياضة يشهد افتتاح بطولة أفريقيا للسامبو بمشاركة 26 دولة متحدث البترول ينفي وجود أي خطط لتخفيف الأحمال خلال فصل الصيف وزير الصحة: تغيير صمام الأورطي بتكلفة 1.2 مليون جنيه يُجرى مجانا ضمن التأمين الصحي الشامل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

وزارة الصحة تحذر من ”الحقنة السحرية” وتحدد بروتوكول التعاون مع نزلات البرد

حذرت وزارة الصحة والسكان من استعمال الخلطة السحرية (حقنة البرد) فى علاج نزلات البرد، وقالت: "حقنة البرد لا تعالج هذا النوع من الأمراض وتسبب مشاكل كثيرة لأصحاب أمراض السكر والقلب والربو والكبد، ونصحت وزارة الصحة والسكان بضرورة استشارة الطبيب أولًا قبل استخدام أى دواء".

وقال الدكتور مصطفى محمدى مدير عام التطعيمات بالمصل واللقاح "فاكسيرا" إن حقنة البرد أو كما يطلق عليها الخلطة السحرية هى مصطلح دارج متداول بين بعض المواطنين والبعض من الصيادلة أو العاملين فى بعض الصيدليات عبارة عن مركب من ثلاث مستحضرات ( مضاد حيوى + مسكن للألم وخافض للحرارة + كورتيزون) يتم إعطاؤها لمن يعانى من أعراض نزلات البرد أو الأنفلونزا بغرض العلاج.

وتابع: "وللأثر الملحوظ لمسكن الآلم ولتأثير الكورتيزون على أعراض الحساسية المصاحبه للبرد أو الأنفلونزا قد يشعر المريض ببعض التحسن لذا أطلقوا عليها حقنه البرد دون النظر لخطورتها وعدم جدوى استخدام بعض أو كل مكوناتها مثل المضاد الحيوى ناهيك عن المخاطر التى قد يتعرض لها المريض بداية من احتمال حدوث الصدمات التحسسية مرورا بمخاطر استخدام المضاد بشكل سىء ودون داعى وانتهاءا بتأثير هدة التركيبة السلبى على المناعة والسكر والضغط والكلى وتهديدها لحياة الشخص بشكل مباشر".

واستكمل: "لا علاقة للقاح الأنفلونزا الموسمية بما يعرف بحقنة البرد فالفارق شاسع بين المستحضرين من حيث الشكل والمضمون فلقاح الأنفلونزا الموسمية هو لقاح واق يحمى من الإصابة بالأنفلونزا ومضاعفاتها ولا يحمل فى طياته أى خطورة على صحة وحياة الشخص المتلقى له وينصح بها من قبل كل الجهات الصحيه بغرض الوقاية والحماية".

وأضاف: "ما يعرف بحقنه البرد فما هى إلا تركيبة اجتهادية لا أساس علمى أو طبى لها حتى وأن شعر معها المريض بشيء من التحسن فهى تحمل له قدرا من الخطورة قد يمس حياته بشكل مباشر ولا ينصح بهذه التركيبة من أى جهة بل وتحذر وزارة الصحة وكل الجهات الطبية من خطورة استخدامها".

وأكد الدكتور حسام حسنى، أستاذ الأمراض الصدرية بكلية طب القصر العينى، أن ما تشهده مصر حاليًا من انتشار لأعراض الحمى والتكسير والصداع ومشكلات الجيوب الأنفية، هو نتيجة لانتشار دور فيروسى يصيب الجهاز التنفسى العلوى، مشددًا على ضرورة التعامل معه بحذر دون خوف.

وأوضح حسنى، أن الفيروس المنتشر حاليًا قد يؤثر فى الجهازين التنفسى والهضمى معًا، ما يفسر ظهور أعراض مثل المغص والإسهال إلى جانب الرشح والاحتقان وارتفاع الحرارة، مؤكدًا أن الأعراض شديدة على المريض لكنها لا تمثل خطورة طبية ما لم تصل إلى التهاب رئوى أو نقص فى الأكسجين أو الحاجة إلى دخول المستشفى.

وحذر حسنى من خطورة ما يُعرف بـ«حقنة البرد»، مؤكدًا أنها جريمة طبية قد تكون قاتلة لما تحتويه من مكونات دوائية خطيرة لا تتناسب مع جميع الحالات، مشيرًا إلى ضرورة تجنب استخدامها تمامًا، والاكتفاء بالعلاج الداعم الذى يقرره الطبيب المعالج.

وأشار إلى أن الفئات الأولى بالرعاية هم كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، مشددًا على أن المضادات الحيوية لا تُستخدم فى مثل هذه الحالات، حتى فى وجود حرارة، لأنها ليست دليلًا على الإصابة بعدوى بكتيرية، موضحًا أن الإفرازات الملونة والسميكة وزيادة كرات الدم البيضاء هى المؤشرات الحقيقية للالتهاب البكتيرى الذى قد يستدعى مضادًا حيويًا يحدده الطبيب فقط.

وأضاف أن العلاج يعتمد على الراحة، وتناول السوائل بكثرة، والتغذية السليمة التى تشمل الخضروات والفواكه، واستخدام مضادات الاحتقان البسيطة التى يمكن صرفها دون وصفة طبية.

click here click here click here nawy nawy nawy