الزمان
وزير الصحة يتفقد «مدينة اللقاحات والبيوتكنولوجي» ويؤكد أهميتها الاستراتيجية اتصال هاتفي بين وزير الخارجية والمبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط الصحة تُنهي 71 مليونًا و875 ألف فحص طبي لطلاب المرحلة الابتدائية وزير الصناعة يبحث مع رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري سبل تعزيز التعاون في مجالات البحث العلمي وزير التخطيط يبحث مع سفير أذربيجان صياغة مرحلة جديدة من الشراكة التنموية وتوسيع الاستثمارات المشتركة السيسي يؤكد ضرورة تحسين جودة التغذية الكهربائية ورفع كفاءة استخدام الوقود واستقرار الشبكة القومية وزيرة الإسكان تقوم بجولة تفقدية موسعة بمشروع حدائق تلال الفسطاط وزير الخارجية يتوجه إلى بلجيكا ولوكسمبورج وزير التموين يترأس اجتماع الجمعية العامة للشركة القابضة للصناعات الغذائية وزير الخارجية ونظيره الجيبوتي يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي الزراعة: تطلق 500 نموذج إرشادي لنشر ”المخصبات الحيوية” بالمحافظات للحفاظ على خصوبة التربة ضربات تموينية متتالية بأسواق الغربية.. ضبط سلع منتهية الصلاحية ومجهولة المصدر وتحرير 17 محضرًا للمخالفين
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حوادث

إخلاء سبيل سائق توكتوك وحبس عامل في واقعة مقتل سيدة وأطفالها الثلاثة في فيصل

اخلت النيابة العامة بالجيزة، سبيل سائق توكتوك ليس على علم بالجريمة، بضمان محل إقامته، استعان به المتهم في واقعة الهرم، للتخلص من الطفلين بوضعهما داخل مدخل عقار بمنطقة اللبيني، وذلك بعد تسميمهم، في القضية المعروفة الذي راح ضحيتها أم وأطفالها الثلاثة.

كما أمرت النيابة بحبس العامل صديق المتهم، بعدما كشفت التحريات اشتراكه في التخلص من جثتي الطفلين بإلقائهما في مدخل عقار بمنطقة اللبيني، وعلمه بارتكاب المتهم للجريمة.

ورصدت كاميرات المراقبة المحيطة بعقار اللبيني، الذي عُثر بداخله على جثّتي طفلي جريمة الهرم، لحظة إلقاء المتهم بالأطفال بعد تسميمهم داخل مدخل العقار.

وأظهر مقطع الفيديو توقف دراجة نارية "توكتوك" أمام مدخل العقار، حيث نزل المتهم وحمل الطفل الأكبر، البالغ من العمر 13 عامًا، وكان قد فارق الحياة، وألقاه داخل العقار.

وعاد إلى "التوكتوك" وحمل شقيقة الضحية الأولى، البالغة من العمر 11 عامًا، وألقاها بجوار جثمان شقيقها، وكانت في حالة إعياء شديدة، وتوفيت لاحقًا في المستشفى، قبل أن يلوذ بالفرار من المكان.

واستدعت النيابة العامة عددًا من الشهود لسماع أقوالهم في واقعة مقتل سيدة وأطفالها الثلاثة على يد مالك محل لبيع الأدوية البيطرية في منطقة فيصل بالهرم، وذلك بعدما اعترف المتهم بتفاصيل الجريمة وادّعى سوء سلوك الأم ووجود علاقة غير شرعية معها.

وتسلّمت النيابة العامة تحريات رجال المباحث حول الواقعة، وصرّحت، أمس الإثنين، بدفن الجثامين الأربعة عقب الانتهاء من تقرير الصفة التشريحية، فيما استدعت بعض أهالي وجيران المجني عليهم ووالد الأطفال، لسماع أقوالهم.

وزعم المتهم في تحقيقات النيابة أنه على علاقة غير شرعية مع السيدة، بعدما تعرف عليها خلال شراء مستلزمات بيطرية من المحل الخاص به.

وقال المتهم إن السيدة حضرت إلى شقته بصحبة أطفالها الثلاثة، البالغين من العمر 13 و11 و6 سنوات، بعد حدوث مشاكل وخلافات أسرية مع زوجها، مدّعيًا أنه بعد فترة قصيرة شكّ في سوء سلوكها وأنها على علاقة بآخرين، فقرّر الانتقام منها.

وتابع المتهم أنه في يوم 21 أكتوبر الجاري أحضر مادة سامة من المحل الخاص به، ووضعها بكوب عصير تناولته المجني عليها، وعند شعورها بحالة إعياء شديدة قام بحملها إلى المستشفى، وادّعى كذبًا أنها زوجته، وسجل بيانات مستعارة لشخص آخر لإبعاد أصابع الاتهام عنه.

وأضاف أنه بعد عودته من المستشفى إلى المنزل الذي يتواجد فيه الأطفال الثلاثة أبناء السيدة المجني عليها، خشي من افتضاح أمره بسؤالهم عن والدتهم، فقرّر التخلص منهم بنفس الطريقة التي توفيت بها الأم، مشيرًا إلى أنه بعد مرور ثلاثة أيام وتحديدًا في يوم 24 أكتوبر، استدرجهم للتنزّه والخروج من المنزل، وخلال ذلك قام بوضع نفس المادة السامة للأطفال في العصير، إلا أن الصغير صاحب الست سنوات رفض تناوله، فقام بإلقائه عنوة في إحدى الترع ليفظ أنفاسه الأخيرة في الحال.

وأشار إلى أنه عقب ظهور علامات الإعياء من السم على الطفلين الكبيرين، استعان بعامل وسائق "توكتوك" - وتركهما بمدخل عقار خوفًا من افتضاح أمره.

وكان قسم شرطة الأهرام بالجيزة قد تلقّى بلاغًا من الأهالي بالعثور على جثماني طفلين، أحدهما كان في حالة إعياء شديدة وتوفي في وقت لاحق بمنطقة فيصل بدائرة القسم.

وبإجراء التحريات وجمع المعلومات، أمكن تحديد وضبط مرتكب الواقعة، وتبيّن أنه مالك محل لبيع الأدوية البيطرية، ومقيم بالجيزة.

فيما تمكّنت قوات الإنقاذ النهري من انتشال جثة الطفل الصغير من مياه الترعة، وتم نقل جثمانه وأشقائه الثلاثة إلى ثلاجة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة، التي صرحت بدفنهم لاحقًا.

click here click here click here nawy nawy nawy