الزمان
محافظ الغربية يستقبل وزير الأوقاف ومفتي الجمهورية الأسبق ورئيس الطرق الصوفية للمشاركة في احتفالية مولد السيد البدوي رئيس جمعية مسافرون : المهرجانات الفنية تدعم السياحة ومهرجان الجونة يعزز التدفقات العربية والخليجية للبحر الأحمر محافظ الإسكندرية يتفقد موقع العقار المنهار بحي شرق ويوجّه بسرعة صرف التعويضات وتوفير سكن بديل للأسر المتضررة أمين حماة الوطن بحوش عيسى: تكثيف المبادرات الخدمية لتعزيز التواصل مع المواطنين وتلبية احتياجاتهم بالبحيرة الصحة بغزة: ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025 إلى 1534 شهيدا مصر ترفض تصديق مجلس النواب الليبي على مذكرة تفاهم تحديد مجالات الصلاحية البحرية مع تركيا مدبولي: الرئيس السيسي يعلن عن برنامج كبير للوحدات الإيجارية والإسكان الاجتماعي قريبا وزيرا الصناعة والاستثمار يبحثان مع منتجي الحديد ومصانع الدرفلة تحديات القطاع وسبل التغلب عليها وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ مشروعات المرافق والإسكان والتنمية بالمدن الجديدة في صعيد مصر ارتفاع مخصصات الدعم من ٣٤ مليار جنيه لـ٢١٠ مليارات جنيه التضامن: 8.3 مليون أسرة استفادت من ”تكافل وكرامة” على مدار عمر البرنامج مدبولي: الدولة تستهدف بقوة وصول الدعم لمن يستحقه
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

جورج برنارد شو.. تفاصيل عن فيلسوف المسرح وصاحب الأعمال الخالدة في ذكرى رحيله

تحل اليوم ذكرى رحيل الكاتب الأيرلندي الكبير جورج برنارد شو، الذي ولد في 26 يوليو من عام 1856، ورحل عن عالمنا في 2 نوفمبر من عام 1950، تاركا خلفه إرثا أدبيا وفكريا جعله أحد أبرز رموز المسرح والفكر في القرن العشرين.

حياته الأولى

ولد شو في دبلن بأيرلندا لأسرة من الطبقة المتوسطة، واضطر إلى ترك المدرسة وهو في الخامسة عشرة من عمره ليعمل موظفا بسيطا.

كان والده مدمنا للكحول، الأمر الذي جعله يعزف عن شرب الخمر طوال حياته، كما كان نباتيا لا يتناول اللحوم، وهو ما نُسب إليه سبب طول عمره وحيويته.

انتقلت والدته إلى لندن مع ابنتيها، ولحق بها شو عام 1876، ولم يعد إلى أيرلندا لمدة ثلاثين عاما. عاش هناك حياة فقيرة وبائسة، لكنه لم يستسلم، فبدأ يثقف نفسه بالقراءة في المتحف البريطاني، وكانت تلك الخطوة الشرارة الأولى في تكوين فكره النقدي المستقل.


بدايات الكتابة والنجاح

في لندن، كتب شو خمس روايات في بداياته لم تحقق نجاحا يذكر، منها: عدم النضج، والعقدة اللاعقلانية، والحب بين الفنانين، ومهنة كاشل بايرون، والاشتراكي واللااشتراكي.

لكن شهرته جاءت من طريق آخر، حين برع كناقد موسيقي وأدبي، ثم انتقل إلى المسرح ليصبح أحد أهم كتّاب المسرح في العالم.

كتب شو أكثر من ستين مسرحية على مدار مسيرته، جمع فيها بين الكوميديا والسخرية الاجتماعية والرسائل الفكرية العميقة.

وقد تناولت أعماله قضايا الفقر، الطبقية، النفاق الديني والسياسي، والعدالة الاجتماعية، فكان المسرح بالنسبة له وسيلة للإصلاح والتنوير.


الفكر والسياسة

كان شو من أبرز مؤسسي الجمعية الفابية، وهي حركة اشتراكية بريطانية هدفت إلى نشر مبادئ العدالة الاجتماعية بوسائل سلمية.

تأثر كثيرا بالمسرحي النرويجي هنريك إبسن، واستلهم منه فكرة المسرح الذي يناقش قضايا المجتمع بجرأة.

ورغم تركه للتعليم النظامي، تعلم شو اللاتينية واليونانية والفرنسية ذاتيًا، وكان يرى أن المدارس “سجون للعقول”، مؤمنًا بأن المعرفة الحقيقية تأتي من التجربة والقراءة الحرة. آمن بالمساواة بين الجنسين، ودعا إلى العدالة في الأجور وحقوق المرأة.


بين نوبل والأوسكار

نال برنارد شو جائزة نوبل في الأدب عام 1925 تقديرا لإبداعه المسرحي والفكري، لكنه رفض الجائزة ساخرا بقوله: «إنها طوق نجاة يُلقى إلى رجل وصل فعلا إلى بر الأمان ولم يعد في خطر.»

بعد ذلك بسنوات، حصل على جائزة الأوسكار عام 1938 عن سيناريو فيلم "بيجماليون" المأخوذ عن مسرحيته الشهيرة المستوحاة من الأسطورة الإغريقية، ليصبح بذلك الكاتب الوحيد في التاريخ الذي جمع بين مجدي نوبل والأوسكار.


من أعماله الخالدة

قدم شو عشرات المسرحيات التي ما زالت تعرض حتى اليوم، ومن أبرزها: "بيوت الأرامل"، "السلاح والرجل"، "الإنسان والسوبرمان"، "سيدتي الجميلة"، "بيت القلب الكسير"، الرائد باربرا"، وغيرها الكثير.


إرث لا يزول

ظل شو يكتب للمسرح لما يزيد على أربعة عقود، مسخرا فنه لخدمة الفكر والتغيير الاجتماعي، وبفضل سخريته اللاذعة وذكائه الفلسفي، صار من القلائل الذين جمعوا بين المتعة الفكرية والدرامية في آن واحد.

click here click here click here nawy nawy nawy