الزمان
الاتحاد الأوروبي يصنف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية بعد تعرضها لكسر.. المهن التمثيلية تطمئن الجمهور على الحالة الصحية للفنانة سوسن بدر المستشار الألماني: مشاركة ألمانيا في درع نووي أوروبي ستكون استكمالا للردع النووي مع أمريكا الزمالك يوفر حافلات لنقل الجماهير إلى ملعب السويس لمواجهة المصري اليونيسف: السودان يشهد أكبر أزمة نزوح داخلي في العالم روسيا: مستعدون لإجلاء موظفينا من محطة بوشهر النووية إذا تطلب الأمر مكة تبعث السكينة.. لميس الحديدي توثق مشاعرها خلال أداء مناسك العمرة الجيش الإيراني يتسلم دفعة معدات عسكرية وسط هجوم مرتقب.. إليك التفاصيل محيي إسماعيل ينتقل إلى دار إقامة كبار الفنانين بمدينة السادس من أكتوبر قائد الجيش الإيراني يعلن إلحاق ”ألف مسيّرة” بقواته ويتعهد بـ”رد ساحق” بيان عاجل من «التعليم» لطلاب الثانوية العامة: 5 فبراير الفرصة الأخيرة لتسجيل الاستمارة آية سماحة تدعم زوجها محمد السباعي بعد تعرضه لأزمة صحية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

خبير تربوي يوضح سبب استمرار اختبارات التقييمات بالمدارس رغم شكاوي أولياء الأمور

كشف الدكتور تامر شوقي الخبير التربوي والأستاذ بكلية التربية جامعة عيى شمس ، عن أسباب تمسك وزارة التربية والتعليم بتطبيق نظام التقييمات المستمرة على طلاب المدارس رغم شكاوى أولياء الأمور.

حيث قال الدكتور تامر شوقي في بيان له : أنه على الرغم من شكاوى الكثير من الطلاب وأولياء الأمور من كثرة التقييمات المطبقة على طلاب المدارس في مختلف الصفوف الدراسية ، إلا أن هناك بعض الأسباب التي تكمن وراء قرار الوزارة بتطبيق تلك التقييمات المستمرة، ومنها:

انخفاض نسب حضور الطلاب إلى المدارس الحكومية خلال السنوات الماضية بما لا يتجاوز 15%، في ضوء غياب أي إلزام للطالب بالحضور.

اتهام المدارس الحكومية بشكل دائم بالتقصير في متابعة مستويات الطلاب أولا بأول، وأن الذي يقوم بهذه الوظيفة فقط هي مراكز الدروس الخصوصية والمدارس الخاصة، مما جذب الطلاب إلى تلك المراكز والمدارس.

أن كل دول العالم المتقدمة -بل وبعض انماط المدارس في مصر- تطبق تقييمات مستمرة على الطلاب في التعليم، بالطبع مع الوضع في الاعتبار اختلاف ظروف المدارس الحكومية المصرية عن المدارس في دول العالم المتقدم، من حيث كثافة الفصول، والمدى الزمني للفصل الدراسي، وعجز المعلمين، وغير ذلك.

أن علم التقويم التربوي يقر بأهمية التقييمات المستمرة، ودورها الحيوي في التعليم الفعال.

من خلال قيام الوزارة باجراء دراسة لمسح مهارات القراءة والكتابة والحساب لدى طلاب الصفوف الأربعة الأولى قبل تطبيق التقييمات المستمرة ، تبين أن نسب الأطفال الذين لا يتقنون هذه المهارات تكاد تصل إلى 50% من العدد الإجمالي للطلاب، مما استلزم تطبيق التقييمات المستمرة لضمان إتقان الأطفال هذه المهارات بشكل مبكر.

رغبة الوزارة في الاستفادة من كل أشكال التقييمات(اليومية والأسبوعية والشهرية، والواجبات والأداءات والمهام) ، حيث لكل شكل وظائف خاصة به.

وقال الدكتور تامر شوقي : بالطبع إن هذه الأسباب لا تنفي وجود مشكلات في تطبيق التقييمات المستمرة، ولا بد من وضعها موضع الاهتمام والعمل على علاجها بما فيه صالح كافة أطراف المنظومة التعليمية.

click here click here click here nawy nawy nawy