الزمان
إيهاب حسنين: دورة الألعاب العربية البارالمبية حدث تاريخي.. ومصر قلب الأخوة العربية وزيرا التضامن الاجتماعي والشباب والرياضة يشهدان المؤتمر الصحفي للألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص الأعلى للإعلام يمنع ظهور زوجة حسام حسن ويخاطب اتحاد الكرة وزيرة الإسكان تتابع موقف أعمال الطرق والمرافق والخدمات بمناطق «بيت الوطن» بعدد من المدن الجديدة بقرار من الرقابة المالية: خلال شهرين.. استخدام رمز (OTP) في منظومة التحقق من هوية عملاء التمويل الاستهلاكي وتمويل المشروعات وزير الصحة يبحث سبل التعاون في التحول الرقمي للمنظومة الصحية 7.4 مليارات دولار قيمة الصادرات الرقمية المصرية في 2025 مقابل 6.9 مليارات دولار في 2024 وزير الخارجية ونظيره الاماراتي يبحثان مستجدات الأوضاع الاقليمية وزير الخارجية يستقبل المبعوث الشخصي للسكرتير العام للأمم المتحدة للسودان لبحث تطورات الأزمة السودانية أسعار الفضة اليوم الاثنين 14-9-2026 في مصر.. عيار 999 يفقد نصف قيمته أسعار الأسماك اليوم الإثنين 14 سبتمبر 2026.. الجمبري بكام أسعار الفاكهة اليوم الإثنين 14 سبتمبر 2026 في الأسواق.. الموز بكام
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

محافظات

أشمون على صفيح ساخن.. بكاء المرشحين يغيّر ملامح المنافسة الانتخابية

لم تكن ليلة السبت عادية في أشمون بمحافظة المنوفية، فالبلدة الهادئة تحولت إلى ساحة انتخابية تضجّ بالهتافات والأعلام والأغاني الوطنية، ومعها مشاهد غير معتادة... مرشحون يبكون فوق المنصات!

في قرية جريس، وقف المرشح محمد فرج العراقي أمام حشد غفير من أنصاره، الكلمات لم تسعفه، والدموع سبقت صوته، بعدما حمله مؤيدوه على الأكتاف وخرجوا في مسيرة تأييد ضخمة تجوب شوارع القرية. كان المشهد مؤثرًا، والمرشح نفسه يصف دموعه بأنها “دموع فرح وحب الناس”.

وفي الجهة الأخرى من الدائرة، كان النائب الحالي صابر عبد القوي، مرشح مستقبل وطن، يعيش المشهد ذاته داخل مؤتمره الانتخابي الذي أقامه بجوار منزله، حيث التف حوله المئات من الأهالي، فغلبته دموع الفرح وسط تصفيق حار من الحضور.

لكن تلك الدموع التي سقطت وسط الزغاريد والهتافات لم تمرّ بهدوء، إذ اشتعلت صفحات التواصل الاجتماعي بالجدل؛ بين من رأى فيها صدق المشاعر والتأثر بحب الناس، ومن اعتبرها مشهدًا مبالغًا فيه لكسب التعاطف والأصوات.

وبين مؤيد ومعارض، تبقى “دموع المرشحين” الحدث الأبرز في معركة أشمون الانتخابية... دموع تختلط فيها العاطفة بالحسابات الانتخابية، وتترك للمواطن وحده أن يقرر: أهي دموع فرح صادقة؟ أم رسائل انتخابية مغلفة بالعاطفة؟

click here click here click here nawy nawy nawy