الزمان
محافظ الغربية يتفقد ميدانيًا معدات حي أول وثاني بمدينة طنطا للتأكد من قدرتها علي مواجهة التغيرات الجوية استعدادًا لموسم الشتاء.. محافظ الغربية يتابع من مركز سيطرة الطوارئ جاهزية معدات وسيارات المراكز والمدن رئيس البحوث الزراعية يبحث مع مديري المعاهد والمعامل تطوير الأداء المؤسسي والتوسع في الخدمات المعملية الزراعة: تنشر تقريرا بجهود وأنشطة قطاع استصلاح الأراضي خلال أكتوبر بدء صرف معاشات شهر نوفمبر 2026 اليوم.. 11.5 مليون مواطن يستفيدون من المعاشات هل يجوز الطلاق الصوري للحصول على معاش الأب ثم الزواج عرفيًا؟.. عضو لجنة الفتوى بالأزهر يجيب الزمالك يكشف تفاصيل مشروع شركة كرة القدم.. موقف ملعب النادي وحقوق اللاعبين من الاستثمار سعر الدولار اليوم في مصر.. العملة الأمريكية تسجل 56.09 جنيه للبيع واليورو يقترب من 63 جنيهًا الحسيني أحمد : استضافة مصر اجتماعات المنتدى الأفريقي للإدارات الضريبية تعزز دورها في صياغة مستقبل المنظومة الضريبية بالقارة الرئيس السيسي يعلن إطلاق النسخة السادسة من احتفالية إعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات التعليم تبدأ تنفيذ برنامج علاجي لطلاب الابتدائي ضعاف القراءة والكتابة أول نوفمبر أسعار تذاكر المتحف المصري الكبير الجديدة.. 220 جنيهًا للمصريين و1830 للأجانب
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

منوعات

كان قارئا نهما.. القائمة الكاملة لمشتريات إبستن من الكتب تكشف جانبا من عالمه الخفي

يُعد رجل الأعمال والملياردير الأمريكي الراحل جيفري إبستين، من أكثر الشخصيات المثيرة للجدل والتي خضعت للتدقيق في الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة، بسبب قضايا استغلال القاصرات والاتجار بالبشر التي لاحقته وآلت به إلى السجن.

ونشرت لجنة بالكونجرس الأمريكي هذا الأسبوع مجموعة من الوثائق المتعلقة بتركته، والتي فجّرت مفاجآت مدوية، ومنها أن الرئيس الحالي، دونالد ترامب، كان على علم تام بشأن الفتيات القاصرات المستخدمات في شبكة الدعارة - وهو ادعاء نفاه "ترامب" مرارًا - وكذلك تواصله مع شخصيات نافذة في السياسة ووسائل الإعلام، ومع ذلك، لا تزال العديد من جوانب حياة "إبستين" غير واضحة بشكل كامل للعامة.

وتحصّلت وكالة "بلومبيرج" مؤخرًا على مجموعة منفصلة تضم أكثر من 18 ألف رسالة إلكترونية توفر نافذة إضافية على عقل رجل مدان بجرائم جنسية متنوعة، إذ أفادت السلطات الفيدرالية أنه ألحق الأذى بما لا يقل عن ألف شخص.

العجيب أن "إبستين"، الذي لم يُكمل تعليمه الجامعي، كان قارئًا نهمًا وذو اهتمامات متنوعة - أو على الأقل مشتريًا شرهًا للكتب - وفقًا لفواتير أمازون التي أُرسلت إلى بريده الخاص على حساب "ياهو".

ولم تكشف هذه المشتريات أية تفاصيل إضافية؛ فقد يكون قد أهدى تلك الكتب لآخرين مثلًا، كما أن شراء كتاب لا يعني بالضرورة قراءته، لكنها على الأقل تكشف عن اهتماماته، بما في ذلك علم الجينات، ونظريات المؤامرة المتعلقة بالفاتيكان، والمخرج الأمريكي ودي آلن، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالإضافة إلى مواضيع متنوعة على غرار الحداثة الرفيعة، والأدب الرومانسي الإباحي.

وتباينت موضوعات الكتب التي اشتراها "إبستين" خلال العقد الأخير من حياته، بدءًا من سبتمبر 2007، وهو الوقت الذي وقع فيه اتفاق عدم الملاحقة الشهير - الذي أنهى تحقيقًا فيدراليًا مقابل اعترافه بالتهم على مستوى الولاية في فلوريدا - وحتى عام 2019، قبل أسابيع قليلة من وفاته الغامضة داخل زنزانته في نيويورك.

ومن بين موضوعات الكتب التي قام "إبستين" بشرائها: الرياضيات، وهو الموضوع الذي كان يدرّسه في إحدى مدارس نيويورك التحضيرية قبل مسيرته في وول ستريت، والثروة، والبورصة، والعملات الرقمية، والفلسفة، بالإضافة إلى الأعمال الكاملة لكلاسيكيات الأدب الإنجليزي الخاصة بشكسبير، وهيمنجواي، وتشارلز ديكنز.

كما قام "إبستين" بطلب كتب حول الحكمة، والمعاناة، والشفاء الروحي، وبعض الكتب حول الروحانية الجسدية والجنس الطنطري، وهو جزء من الفلسفة الروحية الهندوسية والبوذية الطنطرية، وهو نهج للجنس يُركّز على الوعي الكامل، والطاقة الروحية، والاتصال العميق بين الشريكين، وليس مجرد المتعة الجسدية.

واشترى "إبستين" عام 2014 رواية "مشروع روزي" للكاتب النيوزيلندي جرايم سيمسيون، والتي تصدرت قوائم نيويورك تايمز لأفضل الروايات مبيعًا حينها، وتدور أحداثها حول أستاذ علم الوراثة الخجول اجتماعيًا الذي يبحث عن الحب.

وكان الملياردير الأمريكي بيل جيتس قد نشر تدوينة وصف فيها الرواية بأنها واحدة من أعمق الروايات التي قرأها منذ فترة طويلة قبل ذلك بشهرين.

وفي أكتوبر 2016، وعندما أصدر الكاتب الأمريكي جيمس باترسون كتابه الأكثر مبيعًا وفق قوائم نيويورك تايمز بعنوان "ثراء فاحش" عن جيفري إبستين نفسه، قام الأخير بشراء 17 نسخة منه، وبعد بضعة أشهر، اشترى ستة كتب تتناول موضوع النرجسية.

كما طلب "إبستين" إحدى مذكرات عالم الأحياء الأمريكي جيمس واتسون، الذي باع ميدالية جائزة نوبل التي حازها عن عمله في اكتشاف بنية الـ DNA بأكثر من 4 ملايين دولار لملياردير روسي عبر مزاد علني.

ومن بين مجموعات "إبستين"، كانت مجموعة قصص قصيرة للناقد الأدبي إدموند ويلسون، والتي كانت محظورة في نيويورك بتهمة الفحش، وهو الحظر الذي أيدته المحكمة العليا عام 1948، رغم أن الكتاب نُقّح وأعيد نشره لاحقًا.

وأشار "إبستين" لأحد الكتب ذات مرة بأنه يحتفظ بنسخ من رواية الكاتب الروسي الأمريكي فلاديمير نابوكوف بعنوان "لوليتا" - التي تُعد تحفة أدبية كما وصفها حول هوس رجل بفتاة تبلغ من العمر 12 عامًا - على سريره وفي طائرته، وفي أواخر مايو 2019، أي قبل 43 يومًا من اعتقاله، طلبها مرة أخرى، بالإضافة إلى قائمة ضخمة من أعمال نفس الكاتب.

وفي عام 2019، خلال الأسابيع الأخيرة من حياته، قبل أن يُعثر عليه ميتًا في زنزانته حيث أفادت الرواية الرسمية أنه قام بالانتحار شنقًا، قام "إبستين" بآخر مشترياته على جهازه الإلكتروني "كيندل"، والتي شملت دليلًا لتربية الأطفال - رغم أنه لم يُعرف عنه أن لديه أي أبناء.

click here click here click here nawy nawy nawy