الزمان
تكريم اسم الراحل عطية عبد الباري في احتفالية عيد العمال 2026 تقديرًا لمسيرته النقابية المشرفة إطلاق اسم بابا الفاتيكان السابق ليو الثالث عشر على كويكب في الفضاء وزير الدفاع الأمريكي يدافع عن الحرب على إيران: ليست مستنقعا مجلس الوزراء: مشروع قانون الأسرة يبسط الإجراءات ويحمي مصلحة الطفل مجلس النواب يناقش الحساب الختامي لموازنة 2024/2025 الأسبوع المقبل وزير الخارجية يبحث جهود الدولة للحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية مع السفير عمرو رمضان وزير الخارجية يستقبل مسئولي غرفة التجارة الأمريكية في القاهرة رسميا.. ليفربول يعلن تفاصيل إصابة محمد صلاح وموعد عودته إيطاليا تستضيف اجتماع مناقشة أولى خطوات خارطة الطريق الأممية بشأن ليبيا الإسكان توضح تفاصيل طرح كراسات شروط وحدات بمشروع سكن لكل المصريين ليفربول يعلن جاهزية محمد صلاح للعودة قبل نهاية الموسم رئيس البرلمان الإيراني: الحصار البحري الأمريكي يهدف لدفع بلادنا للانهيار من الداخل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

بطلة فيلم الجولة 13: واجهت صعوبة كبيرة في تجسيد شخصية تعتمد على كتمان المشاعر

لاقى الفيلم الروائي التونسي «الجولة 13» للمخرج محمد علي النهدي، في عرضه الأول بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ترحيبًا كبيرًا من جمهور مهرجان القاهرة السينمائي الدولي بدورته الـ46، حيث عُرض الفيلم أمس الأول على المسرح الصغير بدار الأوبرا، ضمن مسابقة آفاق السينما العربية.

وقالت بطلة الفيلم عفاف بن محمود، في لقاء على هامش عرض العمل، إن الذي حمسها للفيلم هو دورها الصعب، معتبرة أن الدور المركب يُعد هدية للممثل، معللة ذلك بأن الشخصيات المركبة والصعبة تحمل معاني كثيرة ومشاعر داخلية كبيرة، مشيرة إلى أن كل مشاهد الفيلم صعبة.

وأضافت أن الفيلم يحكي عن مأساة عائلية تتكون من أم وأب وطفل، عندما يكتشف الوالدان أن ابنهما مصاب بمرض خطير، لتبدأ رحلة مواجهة الصعوبات، مشيرة إلى أنها وضعت نفسها مكان الأم التي تعيش معاناة مع ابنها، وتحاول على مدى الوقت عدم إظهار الصعوبات التي تمر بها معه، وإخفاء مشاعرها حتى لا يتأذى ويشعر أنه حمل عليهم، وهذا ما جعلها تواجه صعوبات كبيرة في الشخصية التي تعتمد على كتمان المشاعر.

وأثار فيلم «الجولة 13» حالة من الجدل في أروقة المهرجان حول تناوله لدراما إنسانية تتتبع قصة «كامل»، بطل الملاكمة السابق الذي تخلى عن مسيرته الاحترافية من أجل زوجته «سامية»، مستمدًا قوته وحياته من حبها ومن نظرة الإعجاب في عيني ابنه «صبري».

ثم تتغير ملامح حياة العائلة حين يسقط «صبري» في ساحة المدرسة، وتُكسر ذراعه، ليكشف الفحص الطبي عن خبر مدمر، وهو إصابته بورم خبيث، لينقلب استقرار الأسرة رأسًا على عقب، ويجد «كامل» نفسه أمام صراع وجودي قاسٍ مع القدر، يجعل كل جولة في حياته اختبارًا جديدًا لقوته وصلابته الإنسانية.

click here click here click here nawy nawy nawy