الزمان
تكريم اسم الراحل عطية عبد الباري في احتفالية عيد العمال 2026 تقديرًا لمسيرته النقابية المشرفة إطلاق اسم بابا الفاتيكان السابق ليو الثالث عشر على كويكب في الفضاء وزير الدفاع الأمريكي يدافع عن الحرب على إيران: ليست مستنقعا مجلس الوزراء: مشروع قانون الأسرة يبسط الإجراءات ويحمي مصلحة الطفل مجلس النواب يناقش الحساب الختامي لموازنة 2024/2025 الأسبوع المقبل وزير الخارجية يبحث جهود الدولة للحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية مع السفير عمرو رمضان وزير الخارجية يستقبل مسئولي غرفة التجارة الأمريكية في القاهرة رسميا.. ليفربول يعلن تفاصيل إصابة محمد صلاح وموعد عودته إيطاليا تستضيف اجتماع مناقشة أولى خطوات خارطة الطريق الأممية بشأن ليبيا الإسكان توضح تفاصيل طرح كراسات شروط وحدات بمشروع سكن لكل المصريين ليفربول يعلن جاهزية محمد صلاح للعودة قبل نهاية الموسم رئيس البرلمان الإيراني: الحصار البحري الأمريكي يهدف لدفع بلادنا للانهيار من الداخل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تقارير

”غياب العدالة في منح الحافز” يثير غضب الاخصائيين داخل المدارس بعد تجاهل الوزير صرف حافز الـ 1000 جنيه

وجّه عدد كبير من الأخصائيين استغاثة رسمية يطالبون فيها بمراجعة قرار صرف حافز التدريس، حيث تم استبعادهم من قائمة المستحقين رغم كونهم جزءًا أساسيًا من هيئة التعليم.

استبعاد الأخصائيين الاجتماعيين من حافز التدريس يثير غضبًا واسعًا داخل المؤسسات التعليمية

يؤكد الأخصائيون الاجتماعيون أنهم أعضاء هيئة تدريس بنص قانون التعليم ولائحته التنفيذية، ويخضعون لقانون كادر المعلمين، ويحملون ذات الدرجات الوظيفية التي يحملها المعلمون دون أي اختلاف، مما يجعل فصلهم عن بقية الفئات أمرًا غير قانوني وغير عادل.

وأحدث استبعاد الأخصائيين الاجتماعيين من حافز التدريس حالة من التمييز وعدم المساواة داخل المدارس، خاصة أن الأخصائيون الاجتماعيون هم من أعضاء هيئة التدريس، وذلك بنص قانون التعليم ولائحته التنفيذية، ويعملون ضمن قانون كادر المعلمين ويحملون نفس الدرجات الوظيفية المقررة للمعلمين دون أي اختلاف.

قانون الخدمة المدنية يمنع التمييز الوظيفي

ينص القانون صراحة على عدم جواز التمييز بين العاملين في نفس الجهة ونفس المجموعة الوظيفية، وهو ما يجعل استبعاد فئة من هيئة التعليم من حافز مقرر لباقي الفئات أمرًا يتعارض مع مبادئ العدالة الوظيفية.

القرار أحدث خللًا واضحًا في تدرج الرواتب

ترتب على القرار أن أصبح من هم أقل في الدرجة الوظيفية يتقاضون حافزًا أعلى من زملائهم الأقدم والأعلى درجة من الأخصائيين الاجتماعيين، مما أثار مشاعر الظلم والاستياء داخل المؤسسات التعليمية.

لا يقل الدور الذي يقوم به الأخصائي الاجتماعي أهمية عن دور أي معلم داخل المدرسة؛ فهو المسؤول عن متابعة سلوك الطلاب، ودعمهم نفسيًا واجتماعيًا، وتعزيز الانضباط المدرسي، وحل المشكلات اليومية التي تضمن استمرار العملية التعليمية في بيئة آمنة ومستقرة.

click here click here click here nawy nawy nawy