الزمان
وزير الخارجية يستقبل المديرة العامة للقوة متعددة الجنسيات في سيناء وزير الخارجية يلتقي الدفعة ٥٨ من الملحقين الدبلوماسيين المعينين حديثًا وزير الخارجية ونظيره الفرنسي يبحثان مستجدات الأوضاع الإقليمية موسكو تتهم الناتو بالاستعداد للحرب بزيادة الإنفاق العسكري وزير الصحة يتابع مع وفد تركي تنفيذ «مدينة العاصمة الطبية» التضامن الاجتماعي : 598 أم تقدمت لمسابقة الأم المثالية لعام 2026 المشاط: تعزيز العلاقات بين القطاع الخاص والمؤسسات الدولية لدعم صغار المزارعين تزامنًا مع العمرة.. سعر الريال السعودي اليوم الخميس 29 يناير 2026 في البنوك سعر الدولار اليوم الخميس 29 يناير 2026 في البنوك.. تحديث لحظي سعر اليورو اليوم الخميس 29 يناير 2026 في البنوك.. تحديث لحظي سعر الجنيه الإسترليني اليوم الخميس 29 يناير 2026 أمام الجنيه المصري| تحديث لحظي من جميع البنوك محافظ الغربية تنفذ: حملات صباحية وليلية على مدار الساعة لإزالة الإشغالات بحي أول وثان المحلة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تقارير

تحذير من التوسع في كليات الطب الخاصة : تهدد سمعة الطبيب المصري

حذر الدكتور أبو بكر القاضي، الأمين العام لنقابة الأطباء والأمين العام المساعد لاتحاد المهن الطبية، من التوسع في إنشاء كليات طب جديدة سواء حكومية أو خاصة، دون الالتزام الكامل بالمعايير الأكاديمية، ومعايير القبول، وتوفير المستشفيات اللازمة للتدريب العملي، مشددا على أن التوسع غير المدروس سيؤدي إلى كارثة حقيقية تهدد جودة التعليم الطبي وسمعة الطبيب المصري.

وأوضح القاضي، أن دراسة الطب تحتاج إلى طالب مثابر ومجتهد يمتلك قدرة كبيرة على التحمل وطول النفس الدراسي، مضيفا: "لا يصح على الإطلاق وجود كليات طب تقبل بدرجات متدنية تصل في بعضها إلى 50%، لأن ذلك يضر بمهنة الطب وبمكانة الطبيب المصري التي كانت دائما منارة للريادة والتميز".

وأضاف أن وجود كلية طب دون مستشفى جامعي فعال أو بيئة تدريب حقيقية يخرج طبيب بلا تدريب، وبالتالي نكون أمام طبيب غير مؤهل لممارسة المهنة ويضر بالمرضى.

وشدد على ضرورة وقف التوسع العشوائي في الكليات، ووضع معايير واضحة وملزمة لاعتماد الكليات الحالية قبل التفكير في إنشاء أخرى جديدة.

وأشار القاضي إلى أن أزمة المنظومة الطبية في مصر ليست في زيادة أعداد الخريجين كما يعتقد البعض، بل في الكيف وليس الكم، موضحا أن المشكلة الحقيقية تكمن في ضعف بيئة العمل، وتدني الرواتب، وغياب التأمين المهني، وعدم توافر تعليم طبي مستمر حقيقي ومدعوم من الدولة.

وأكد أن تجاهل هذه التحديات سيجعل هجرة الأطباء الخيار الأفضل أمام شباب الأطباء، مشيرا: "مهما زدنا أعداد الخريجين، ستظل الهجرة قائمة ما لم تُحل مشكلات الأطباء الأساسية".

ودعا القاضي إلى ضرورة التحرك العاجل لوضع رؤية شاملة لضبط جودة التعليم الطبي وتحسين بيئة عمل الأطباء باعتبارها الركيزة الأساسية لحماية صحة المواطن.

click here click here click here nawy nawy nawy