الزمان
إلهام شرشر تهنئ الرئيس السيسي والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة المولد النبوي الشريف طرح وحدات إسكان بنظام الإيجار في 25 مدينة جديدة.. الموعد والتفاصيل انطلاق معرض quot;إبداعات مصرية معاصرةquot; بأتيليه جدة للفنون.. أول سبتمبر تموين الغربية يضبط 270 بطاقة و2.1 طن دقيق مدعم و1150 رغيفًا قبل تسريبها للسوق السوداء تنسيق المرحلة الثالثة 2026.. الكليات والمعاهد المتاحة لطلاب علمي الذهب يواصل موجة الصعود بالمنتصف ويرتفع 5.8% الأسبوع الماضي وزير التعليم العالي يُكلف الدكتور أشرف إمام بتسيير أعمال رئيس جامعة أسوان وزيرة الإسكان تتابع نتائج حملات إزالة المخالفات والتعديات والإشغالات بالمدن الجديدة أحمد الريان: مركز الرصد والتحكم بوزارة الحج والعمرة السعودية نقلة نوعية في إدارة منظومة الحج والعمرة تقرير حقوقي: الحرب السودانية تضغط على مصر.. 852 ألف سوداني مسجلون ضمن اللاجئين وطالبي اللجوء النقل تحذر من صفحات مزيفة تنتحل صفة كامل الوزير.. تعرف على عقوبة انتحال الشخصية مبادرة فرحة مصر.. التضامن تستعد لدعم 8 آلاف شاب وفتاة من المقبلين على الزواج
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

من هو الطبطبائي الذي أعلنت إسرائيل اغتياله في بيروت؟

في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع منذ نحو عام، وفي تصعيد لافت، شنت إسرائيل، اليوم الأحد، هجوما على الضاحية الجنوبية لبيروت، وقالت إنه استهدف قائد أركان حزب الله هيثم علي الطبطبائي، الذي يعرف أيضا بـ"أبو علي الطبطبائي".

عقب الغارة مباشرة، قال الجيش الإسرائيلي، عبر منصة "إكس"، إن قواته "استهدفت مخربا رئيسيا في منظمة حزب الله في بيروت"، دون الكشف عن اسمه، لكن إذاعة الجيش تحدثت عن أن الهجوم موجه إلى "أبو علي الطبطبائي، قائد الجناح العسكري في حزب الله".

وفي وقت لاحق، تحدث الجيش في بيان، عن أنه "قضى على هيثم علي الطبطبائي قائد أركان حزب الله في غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت".

كما أفادت وسائل إعلام عبرية أخرى، أن الهجوم "طال الرجل الثاني في حزب الله، أبو علي طبطبائي"، بينما أشارت هيئة البث العبرية إلى أن "إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة بالهجوم على الضاحية قبل تنفيذه"، في إشارة للتنسيق بين الطرفين.

فيما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان صدر عن مكتبه إنه أمر "بشن غارة على بيروت استهدفت رئيس أركان حزب الله"، دون تسميته، زاعما أنه "كان يقود عملية بناء قدرات المنظمة الإرهابية وإعادة تسليحها".

في المقابل، قالت وزارة الصحة اللبنانية، في بيان، إن الغارة أدت في حصيلة نهائية، إلى مقتل 5 أشخاص وإصابة 28 آخرين بجروح، لكنها لم تصرح بأسمائهم، أو أي تفاصل أخرى عنهم، ولم تتطرق في بيانها للطبطبائي من قريب أو بعيد.

حزب الله من جانبه، أشار في تعليقه على الغارة على لسان أحد قيادييه، إلى أنها استهدفت شخصية عسكرية "أساسية"، لكنه لم يعلن عن اسم الشخصية، ومصيرها.

إذ قال نائب رئيس المجلس السياسي في "حزب الله" محمود قماطي، في تصريحات للصحفيين، أثناء تفقده مكان الغارة التي استهدفت مبنى في بلدة حارة حريك بالضاحية الجنوبية، معقل الحزب، أن الغارة استهدفت شخصية عسكرية "أساسية"، مشيرا إلى أن قيادة الحزب ستدرس كيفية الرد.

وعن الشخصية المستهدفة، لفت قماطي إلى أنها "شخصية جهادية (عسكرية) أساسية مستهدفة في العدوان، وسنعلن الاسم لاحقا، والنتائج غير معلومة بعد".

وتعقيبا على الغارة أيضا، اعتبر الرئيس اللبناني جوزاف عون، وفق بيان للرئاسة، أن استهداف إسرائيل الضاحية الجنوبية لبيروت، "دليل آخر على أنها لا تأبه للدعوات المتكررة لوقف اعتداءاتها"، دون تفاصيل عن المستهدفين.

دور كبير
والطبطبائي من مواليد عام 1968، والده إيراني وأمه لبنانية، وُلد ونشأ في جنوب لبنان، قبل أن ينضم في شبابه إلى حزب الله، لكن اسمه ظهر لأول مرة في الإعلام عام 2015 بعيد نجاته من محاولة اغتيال إسرائيلية في مدينة القنيطرة السورية الحدودية مع الجولان، وفق إعلام لبناني.

في 26 أكتوبر 2016، صنّفت وزارة الخارجية الأمريكية، هيثم علي الطبطبائي، كـ"إرهابي عالمي"، وعرضت واشنطن "مكافأة تصل إلى 5 ملايين دولار مقابل معلومات عن الطبطبائي، الذي يُعد قياديا عسكريا بارزا في حزب الله، وقاد قوات النخبة في الحزب في كل من سوريا واليمن"، بحسب ما ذكرته الخارجية الأمريكية آنذاك.

وبحسب الخارجية الأمريكية "فإن أدوار الطبطبائي تُعدّ في هذين البلدين (اليمن وسوريا) جزءا من جهود أوسع للحزب تشمل توفير التدريب والمعدّات والعناصر دعما لأنشطته المزعزعة للاستقرار في المنطقة".

ووفق بيان الجيش الإسرائيلي، كان "الطبطبائي عنصرا مركزيا في حزب الله حيث انضم إلى صفوفه في ثمانينيات القرن الماضي وتولى سلسلة مناصب قيادية ومنها قائد وحدة قوة الرضوان وكان عنصرا بارزا في تطويرها،.. كما عمل على تعزيز قدرات حزب الله".

وبحسب تقارير إسرائيلية، فإن دور الطبطبائي داخل حزب الله زاد بشكل كبير خلال عامي 2024 و2025، عقب الاغتيالات التي طالت الصف القيادي الأول والثاني في الحزب خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة.

ومنذ أكتوبر الماضي، كثف جيش الاحتلال الإسرائيلي هجماته على لبنان في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار، الموقع في نوفمبر 2024، مع تسريبات إعلامية عن خطط لشن هجوم جديد على البلد العربي.

وأنهى اتفاق وقف إطلاق النار، عدوانا بدأته إسرائيل على لبنان في أكتوبر 2023، وتحول في سبتمبر 2024 إلى حرب شاملة، وأسفر عن استشهاد أكثر من 4 آلاف شخص وإصابة نحو 17 ألفا آخرين.

وخلال هذه الحرب، احتلت إسرائيل 5 تلال لبنانية في الجنوب، ونص الاتفاق على أن تنسحب منها بعد مرور 60 يوما إلا أنها لم تلتزم بذلك، فيما تواصل إضافة لذلك احتلال مناطق لبنانية أخرى منذ عقود.

click here click here click here nawy nawy nawy