الزمان
محافظ الغربية يتفقد ميدانيًا معدات حي أول وثاني بمدينة طنطا للتأكد من قدرتها علي مواجهة التغيرات الجوية استعدادًا لموسم الشتاء.. محافظ الغربية يتابع من مركز سيطرة الطوارئ جاهزية معدات وسيارات المراكز والمدن رئيس البحوث الزراعية يبحث مع مديري المعاهد والمعامل تطوير الأداء المؤسسي والتوسع في الخدمات المعملية الزراعة: تنشر تقريرا بجهود وأنشطة قطاع استصلاح الأراضي خلال أكتوبر بدء صرف معاشات شهر نوفمبر 2026 اليوم.. 11.5 مليون مواطن يستفيدون من المعاشات هل يجوز الطلاق الصوري للحصول على معاش الأب ثم الزواج عرفيًا؟.. عضو لجنة الفتوى بالأزهر يجيب الزمالك يكشف تفاصيل مشروع شركة كرة القدم.. موقف ملعب النادي وحقوق اللاعبين من الاستثمار سعر الدولار اليوم في مصر.. العملة الأمريكية تسجل 56.09 جنيه للبيع واليورو يقترب من 63 جنيهًا الحسيني أحمد : استضافة مصر اجتماعات المنتدى الأفريقي للإدارات الضريبية تعزز دورها في صياغة مستقبل المنظومة الضريبية بالقارة الرئيس السيسي يعلن إطلاق النسخة السادسة من احتفالية إعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات التعليم تبدأ تنفيذ برنامج علاجي لطلاب الابتدائي ضعاف القراءة والكتابة أول نوفمبر أسعار تذاكر المتحف المصري الكبير الجديدة.. 220 جنيهًا للمصريين و1830 للأجانب
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

منوعات

فلكيون يكتشفون كوكبا غير شمسي على بعد 18 سنة ضوئية من الأرض

اكتشف فلكيون من جامعة كاليفورنيا في الولايات المتحدة كوكبا غير شمسي من نوع "الأرض الفائقة" يقع على بُعد 18 سنة ضوئية من الأرض، وذلك ضمن المنطقة الصالحة للحياة حول نجم قزم من النوع "إم".

والكوكب غير الشمسي (Exoplanet) هو كوكب يدور حول نجم آخر غير الشمس، أي أنه كوكب موجود خارج مجموعتنا الشمسية، أما الأرض الفائقة (Super-Earth) فهو نوع من الكواكب خارج المجموعة الشمسية يكون أكبر من الأرض حجما أو كتلة لكنه أصغر من الكواكب الغازية الكبيرة مثل نبتون وأورانوس.

وبحسب ما ذكره موقع "ساينس ديلي"، الأحد، فإن علماء الفلك في جامعة كاليفورنيا تمكنوا من رصد هذا الكوكب باستخدام بيانات جُمعت بواسطة جهازين شديدي الحساسية يُستخدمان في تحديد الكواكب غير الشمسية، وأُطلق على الكوكب اسم "GJ 251 c".

وأشار الباحثون إلى أن أجهزة الرصد عالية الدقة اكتشفت تأثير الجاذبية الطفيف الذي يُحدثه الكوكب على نجمه المضيف من النوع "إم"، ما يدل على إمكانية أن يكون الكوكب صخريا شبيها بالأرض.

وأظهرت النتائج أن سطحه قد يتمتع بدرجة حرارة تسمح بوجود الماء السائل، وهو أحد الشروط الأساسية لوجود حياة.

ولفتت إلى أن الكوكب "GJ 251 c" أكبر من الأرض بعدة مرات، ويقع في جزء قريب نسبيا من مجرة ​​درب التبانة.

وقال الباحث في الدراسة بول روبرتسون: "اكتشفنا حتى الآن عددا كبيرا من الكواكب الخارجية لدرجة أن اكتشاف كوكب جديد لم يعد حدثا استثنائيا. لكن ما يجعل هذا الاكتشاف مميزا هو أن النجم المضيف لا يبعد سوى 18 سنة ضوئية، أي أنه بمقاييس كونية بمثابة جار قريب جدا".

جدير بالذكر أن نتائج الدراسة نشرت في مجلة "ذا أسترونوميكال جورنال" الأمريكية.

click here click here click here nawy nawy nawy