الزمان
تكريم اسم الراحل عطية عبد الباري في احتفالية عيد العمال 2026 تقديرًا لمسيرته النقابية المشرفة إطلاق اسم بابا الفاتيكان السابق ليو الثالث عشر على كويكب في الفضاء وزير الدفاع الأمريكي يدافع عن الحرب على إيران: ليست مستنقعا مجلس الوزراء: مشروع قانون الأسرة يبسط الإجراءات ويحمي مصلحة الطفل مجلس النواب يناقش الحساب الختامي لموازنة 2024/2025 الأسبوع المقبل وزير الخارجية يبحث جهود الدولة للحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية مع السفير عمرو رمضان وزير الخارجية يستقبل مسئولي غرفة التجارة الأمريكية في القاهرة رسميا.. ليفربول يعلن تفاصيل إصابة محمد صلاح وموعد عودته إيطاليا تستضيف اجتماع مناقشة أولى خطوات خارطة الطريق الأممية بشأن ليبيا الإسكان توضح تفاصيل طرح كراسات شروط وحدات بمشروع سكن لكل المصريين ليفربول يعلن جاهزية محمد صلاح للعودة قبل نهاية الموسم رئيس البرلمان الإيراني: الحصار البحري الأمريكي يهدف لدفع بلادنا للانهيار من الداخل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تقارير

بركان اثيوبيا يقضي علي سد النهضة .. استاذ جيولوجيا يوضح حقيقة تضرر السد من البركان

شهد شمالي إثيوبيا، صباح امس الاثنين 24 نوفمبر 2025، ثورانًا بركانيًا جديدًا باسم "هايلي جوبي – Hayli Gubbi"، على الحدود مع إريتريا، بالقرب من البركان الأشهر في أفريقيا، أرتا ألي، المعروف محليًا باسم "جبل الدخان" أو "طريق الجحيم" بسبب الحمم البركانية المتدفقة.

وعلق الدكتور عباس شراقي، أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية، تحليله العلمي لتطورات الثوران، موضحًا طبيعة الانفجار البركاني، ارتفاع أعمدة الرماد والغازات، وتأثيرها المحتمل على المناطق المجاورة.

وأوضح شراقي أن منطقة الأخدود الإثيوبي، وتحديدًا مثلث العفر، تحتوي على عشرات البراكين القديمة والحديثة، ويعتبر بركان أرتا ألي الأكثر نشاطًا واستمرارًا في الثوران.

وأضاف أن هذا المثلث يقع عند ملتقى ثلاث صفائح أرضية رئيسية هي الصومالية، والأفريقية، والأسيوية، مما يجعل المنطقة نشطة زلزالياً وبركانياً بشكل دائم.

وأشار عباس شراقي إلى أن البركان الجديد انفجر بقوة، مكونًا عمودًا كبيرًا من الرماد والغازات، أبرزها ثاني أكسيد الكبريت (SO2)، وصل ارتفاعه إلى نحو 10 – 15 كيلومترًا، متجهًا في طبقات الغلاف الجوي نحو اليمن والسعودية. وأوضح شراقي أن البراكين في مثلث العفر تقع على عمق حوالي 125 مترًا تحت سطح البحر، ضمن الأخدود الأفريقي المنخفض.

وأكد أستاذ الجيولوجيا أن موقع البركان الجديد يبعد نحو 650 كيلومترًا عن سد النهضة، ولا يوجد أي تأثير مباشر على السد أو على مجرى نهر النيل، مشيرًا إلى أن الظاهرة محلية الطابع وتقتصر على المنطقة الجغرافية المحيطة بالبراكين.

وأضاف شراقي أن مراقبة النشاط البركاني في هذه المنطقة مستمرة، وأن السلطات الإثيوبية والدولية المختصة تتابع تطورات الثوران عن كثب، مع ضرورة الانتباه لمناطق انتشار الرماد والغازات البركانية، التي قد تؤثر على الطيران والزراعة في المناطق المجاورة.

click here click here click here nawy nawy nawy