الزمان
محافظ الغربية: ضبط 10.1 طن من الأعلاف مجهولة البيانات و121 عبوة مبيدات زراعية منتهية الصلاحية و185 عبوة فلاش بتوجيهات محافظ مطروح.. إطلاق مبادرة «شواطئ مطروح.. دايمًا أجمل» للحفاظ على نظافة الشواطئ على مدار العام وزير الري: يتابع جهود تدريب الكوادر الإفريقية بمركز التدريب الافريقى للمياه والتكيف المناخي PACWA هيئة الدواء تحذر من تشغيلة لدواء شهير لعلاج الكوليسترول والدهون الثلاثية الأرصاد تحذر من انخفاض الحرارة ليلًا غدًا.. وأمطار على عدة مناطق بالقاهرة والمحافظات ضبط سائق سيارة فان بالبحيرة لاتهامه بإنزال الركاب قبل انتهاء خط السير إصابة سائق سيارة شرطة في تصادم مع سيارة نصف نقل على طريق جمصة بالدقهلية قائد القيادة المركزية الأمريكية: مضيق هرمز أصبح آمنًا بعد تطهيره من الألغام الإيرانية محمد فراج ينافس في دراما رمضان 2027 بمسلسل «في حتة تانية» ​«مدام عفاف.. الدور الرابع».. رواية جديدة للكاتبة نهال أحمد يوسف عن دار أم الدنيا الزراعة: تنشر تقريرًا بأنشطة وجهود معاهد ومعامل «البحوث الزراعية» خلال الأسبوع الرابع من أكتوبر 2026 غدا.. «أكتوبر.. حين صار العبور ذاكرة وطن» بملتقى الهناجر الثقافي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

رئيس الحكومة اللبنانية ينتقد بشدة سردية حزب الله بشأن سلاحه: لم يردع ولم يحمِ أو ينصر غزة

قال رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، إن «لبنان يشهد حرب استنزاف من طرف واحد متصاعدة»، مؤكدًا في الوقت نفسه، أن الصورة ليست «سوداوية» خاصة مع حدوث أمور أخرى في البلاد تدلّ على بدء استعادة الثقة.

وأشار إلى أن الحكومة هي من وضعت المهلة الزمنية لعملية حصر السلاح، موضحًا أن «المرحلة الأولى يفترض أن تنتهي مع نهاية العام، وتشمل جنوب الليطاني؛ حيث يجب إزالة السلاح والبنى التحتية العسكرية».

وذكر أن «المرحلة في شمال الليطاني يجب أن تشهد تطبيق مبدأ احتواء السلاح، أي منع نقله واستخدامه، على أن يتم الانتقال فيما بعد إلى المراحل الأخرى لحصر السلاح في مختلف المناطق».

ونوه إلى أن «لبنان متأخّر في موضوع حصر السلاح وبسط سلطة الدولة وسيادتها، وهذا ما نصّ عليه اتفاق الطائف»، لافتاً إلى أن «المقاومة كان لها دور في تحرير الجنوب، وكان لحزب الله دور أساسي فيها».

وانتقد رئيس الحكومة بشدّة سردية حزب الله المتعلّقة بسلاحه، مضيفًا: «الحزب يقول إن سلاحه يردع الاعتداء، والردع يعني منع العدو من الاعتداء، ولكنه اعتدى والسلاح لم يردعه. كما أن هذا السلاح لم يحمِ لا قادة الحزب ولا اللبنانيين وممتلكاتهم، والدليل على ذلك عشرات القرى الممسوحة».

وتساءل: «هل سلاح حزب الله قادر حالياً على ردّ الاعتداءات الإسرائيلية الراهنة؟ هذا السلاح لا ردع ولا حمى ولا نصر غزة. ونحن لم نطبّق الـ1701 في العام 2006، ولا بد من التذكير بأن مقدّمة اتفاق وقف الأعمال العدائية تحدّد الجهات الستّ التي يحق لها حمل السلاح».

وردّاً على سؤال حول ما قاله مستشار الخامنئي، قال الرئيس سلام إنه «غير معني، وما يهمّه الآن هو الاقتصاد وانطلاق الحركة الاقتصادية لتوفير فرص العمل».

click here click here click here nawy nawy nawy