الزمان
تكريم اسم الراحل عطية عبد الباري في احتفالية عيد العمال 2026 تقديرًا لمسيرته النقابية المشرفة إطلاق اسم بابا الفاتيكان السابق ليو الثالث عشر على كويكب في الفضاء وزير الدفاع الأمريكي يدافع عن الحرب على إيران: ليست مستنقعا مجلس الوزراء: مشروع قانون الأسرة يبسط الإجراءات ويحمي مصلحة الطفل مجلس النواب يناقش الحساب الختامي لموازنة 2024/2025 الأسبوع المقبل وزير الخارجية يبحث جهود الدولة للحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية مع السفير عمرو رمضان وزير الخارجية يستقبل مسئولي غرفة التجارة الأمريكية في القاهرة رسميا.. ليفربول يعلن تفاصيل إصابة محمد صلاح وموعد عودته إيطاليا تستضيف اجتماع مناقشة أولى خطوات خارطة الطريق الأممية بشأن ليبيا الإسكان توضح تفاصيل طرح كراسات شروط وحدات بمشروع سكن لكل المصريين ليفربول يعلن جاهزية محمد صلاح للعودة قبل نهاية الموسم رئيس البرلمان الإيراني: الحصار البحري الأمريكي يهدف لدفع بلادنا للانهيار من الداخل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تقارير

أزمة عالمية بعد أرتفاع اسعار الرامات المستخدمة في أجهزة الكمبيوتر ومستمرة حتي العام 2028

تشهد الأسواق العالمية أزمة غير مسبوقة في أسعار الرامات ذاكرة الكمبيوتر العشوائية التي تستخدم في أجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية، مع توقعات باستمرار هذه الأزمة لعدة سنوات قادمة، وذلك بعد الارتفاع الحاد في أسعار ذاكرة الوصول العشوائي (DRAM) وذاكرة NAND، نتيجة التحول الكبير في قدرات التصنيع نحو إنتاج ذواكر عالية النطاق الترددي (HBM) المخصّصة لخوادم الذكاء الاصطناعي، هذا التحوّل أدى إلى نقص واضح في المعروض من الذاكرة التقليدية، وارتفاع الأسعار بنسب وصلت إلى الضعف في غضون أسابيع قليلة، وسط توقعات بأن الأزمة ستستمر حتى عام 2028.

ارتفاعات قياسية فى أسعار الرامات

وفقًا لتصريحات المدير العام لشركة الذاكرة العالمية TeamGroup، فإن أسعار منتجات DRAM وNAND تضاعفت تقريبًا خلال الشهور الأخيرة، بينما أكدت بيانات منصة DRAMeXchange أن عقود شهر ديسمبر شهدت قفزات تراوحت بين 80% و100% لأنواع متعددة من شرائح الذاكرة.

سعر شريحة DDR5 بسعة 16 جيجابايت، على سبيل المثال، ارتفع من 6.84 دولارًا في سبتمبر إلى 24.83 دولارًا في نوفمبر، ثم وصل إلى 27.2 دولارًا في بداية ديسمبر، ووفقًا للتقديرات الصناعية، فإن التكلفة الإجمالية لوحدة ذاكرة 16 جيجابايت أصبحت تتراوح بين 225 و228 دولارًا قبل إضافة الضرائب واللوجستيات وهوامش الشركات.

ماهو سبب ارتفاع اسعار الرامات؟

الشركات العالمية المتخصصة في تصنيع الذاكرة تقوم حاليًا بإعادة توجيه جزء كبير من خطوط الإنتاج لتلبية الطلب الهائل على ذواكر HBM، التي تُعد مكوّنًا أساسيًا في مسرّعات الذكاء الاصطناعي مثل Nvidia B300 وحلول الحوسبة فائقة الأداء لدى شركات مثل AWS وGoogle وMicrosoft.

هذه الشركات عادةً تحجز التوريدات لسنوات مقدمًا، وهو ما أدى إلى تراجع الطاقة المتاحة لإنتاج الذاكرة التجارية المستخدمة في أجهزة المستهلكين، وبالتالي نقص حاد في الكميات المطروحة للسوق العالمية.

موعد انتهاء أزمة الرامات؟

تشير تقديرات TeamGroup إلى أن مخزونات الموزعين ستنفد خلال الربعين الأول والثاني من عام 2026، وبعدها قد يصبح الحصول على شحنات من الذاكرة التقليدية أمرًا شديد الصعوبة بغض النظر عن ارتفاع الأسعار.

ويرجّح الخبراء أن الأزمة لن تبدأ في الانفراج قبل نهاية 2027 وربما تمتد إلى 2028، خاصة أن إنشاء مصنع جديد لإنتاج الذاكرة يستغرق ثلاث سنوات على الأقل، ما يعني أن أي توسعات جديدة ستدخل الخدمة في 2029.

وفيما يتعلق بذاكرة NAND، يُعطي موردو NAND الأولوية أيضًا للعملاء الكبار، وهم مُصنّعو خوادم الذكاء الاصطناعي، ولا يتوقع تشين عودة الطلب على أجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية وغيرها من الأجهزة الاستهلاكية في عام 2026، مما سيؤثر على أسعار هذه الأجهزة.

انعكاسات على المستهلكين

الأزمة الحالية ستنعكس مباشرة على أسعار أجهزة الكمبيوتر والهواتف خلال الفترة المقبلة، نظرًا لارتفاع تكلفة المكوّنات الأساسية، كما أصبحت ترقية RAM لأجهزة الكمبيوتر المكتبية أغلى من السابق بشكل ملحوظ، ووصلت تكلفة بعض وحدات DDR5 بسعات كبيرة إلى أسعار أعلى من أجهزة الألعاب المنزلية، ويشير محللون إلى أن التخفيضات الموسمية قد تكون آخر فرصة للمستهلكين لشراء الذاكرة بأسعار أقل نسبيًا قبل موجة زيادات جديدة.

click here click here click here nawy nawy nawy