الزمان
الاتحاد الأوروبي يصنف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية بعد تعرضها لكسر.. المهن التمثيلية تطمئن الجمهور على الحالة الصحية للفنانة سوسن بدر المستشار الألماني: مشاركة ألمانيا في درع نووي أوروبي ستكون استكمالا للردع النووي مع أمريكا الزمالك يوفر حافلات لنقل الجماهير إلى ملعب السويس لمواجهة المصري اليونيسف: السودان يشهد أكبر أزمة نزوح داخلي في العالم روسيا: مستعدون لإجلاء موظفينا من محطة بوشهر النووية إذا تطلب الأمر مكة تبعث السكينة.. لميس الحديدي توثق مشاعرها خلال أداء مناسك العمرة الجيش الإيراني يتسلم دفعة معدات عسكرية وسط هجوم مرتقب.. إليك التفاصيل محيي إسماعيل ينتقل إلى دار إقامة كبار الفنانين بمدينة السادس من أكتوبر قائد الجيش الإيراني يعلن إلحاق ”ألف مسيّرة” بقواته ويتعهد بـ”رد ساحق” بيان عاجل من «التعليم» لطلاب الثانوية العامة: 5 فبراير الفرصة الأخيرة لتسجيل الاستمارة آية سماحة تدعم زوجها محمد السباعي بعد تعرضه لأزمة صحية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

زيادة بلاغات انتهاكات الأطفال 20% خلال العام 2025 .. ومسؤول يؤكد : زيادة الوعي

قال صبري عثمان، مدير الإدارة العامة لنجدة الطفل بالمجلس القومي للطفولة والأمومة، إن معدلات البلاغات المتعلقة بانتهاكات الأطفال تشهد ارتفاعًا سنويًا ملحوظًا، موضحًا أن عام 2024 شهد زيادة بنسبة 15.5% مقارنة بالعام السابق، بينما تشير المؤشرات الحالية، مع اقتراب نهاية 2025 إلى تجاوز نسبة الـ20%، مؤكدًا أن هذا الارتفاع لا يعني بالضرورة زيادة الجرائم، بل يعكس ارتفاع مستوى الوعي لدى الأسر، إذ كانت العديد من الانتهاكات تمر دون إبلاغ في السابق بسبب الخوف أو عدم المعرفة بآليات الشكوى.

خط النجدة يستقبل 21 ألف بلاغ

وأوضح عثمان، خلال لقائه الإعلامي محمود السعيد في برنامج «ستوديو إكسترا» على قناة «إكسترا نيوز»، أن خط نجدة الطفل 16000 تلقى العام الماضي أكثر من 21 ألف بلاغ، 88% منها مصنفة كبلاغات خطر تتعلق بالعنف أو الاستغلال أو الإهمال، مشيرًا إلى أن بعض الجرائم التي يتورط فيها قُصّر، من بينها ما يُعرف إعلاميًا بواقعة طفل الإسماعيلية ليست مؤشرًا على زيادة الجريمة، بل على زيادة الإبلاغ عنها.

وأشار إلى أن الإعلام والدراما لعبا دورًا مهمًا في رفع وعي المجتمع بحقوق الطفل، مؤكدًا أهمية تعريف الأسر بوجود مكاتب شكاوى المرأة وخط نجدة الطفل، متابعًا أن الأطفال أنفسهم أصبحوا يحفظون الرقم وليجأون إليه عند تعرضهم لأي إساءة داخل المنزل أو المدرسة أو الشارع، وهو تطور يعتبره إيجابيًا رغم صعوبة الواقع.

وكشف عثمان، أن العنف الجسدي يظل أبرز الانتهاكات، إذ شكّل 24% من إجمالي بلاغات العام الماضي، وتشمل الضرب في المنزل والمدرسة والشارع، مشيرًا إلى إطلاق مبادرة واعي وغالي بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ومؤسسة «سيف إيجيبت»، لتوعية الأطفال بمعنى العنف والتحرش والتنمر وكيفية حماية خصوصيتهم على الإنترنت.

click here click here click here nawy nawy nawy