الزمان
موعد إجازة عيد العمال 2026 بعد ترحيلها رسميًا.. عطلة 3 أيام متواصلة للموظفين المهندس كريم سالم: مد مهلة التصالح خطوة مهمة لتقنين الأوضاع وتخفيف الأعباء عن المواطنين ”تايمز أوف إسرائيل”: كريات شمونة تتحول إلى مدينة شبه خالية بسبب هجمات حزب الله حركة محليات محدودة تشمل 10 قيادات.. تعيينات وتنقلات لسكرتيري العموم بالمحافظات انطلاق أول أفواج حجاج الجمعيات الأهلية 8 مايو.. والتضامن: إنهاء كافة الاستعدادات اتقان العمل.. الأوقاف تنشر نص خطبة الجمعة اليوم 1 مايو 2026 مواقيت الصلاة اليوم الجمعة 1 مايو 2026.. موعد صلاة الظهر أسعار الذهب اليوم الجمعة 1 مايو 2026 في مصر.. كم يبلغ عيار 21 الآن؟ أسعار العملات الأجنبية اليوم الجمعة 1 مايو 2026.. آخر تحديث بالبنوك ننشر مواعيد القطارات المكيفة بخطوط الوجهين البحري والقبلي الأوقاف تعلن انطلاق مسابقة «أذان الحج» بالتعاون مع إذاعة القرآن الكريم تحذير عاجل من 3 ظواهر جوية في طقس الجمعة.. إحداها تستمر 4 ساعات
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

زيادة بلاغات انتهاكات الأطفال 20% خلال العام 2025 .. ومسؤول يؤكد : زيادة الوعي

قال صبري عثمان، مدير الإدارة العامة لنجدة الطفل بالمجلس القومي للطفولة والأمومة، إن معدلات البلاغات المتعلقة بانتهاكات الأطفال تشهد ارتفاعًا سنويًا ملحوظًا، موضحًا أن عام 2024 شهد زيادة بنسبة 15.5% مقارنة بالعام السابق، بينما تشير المؤشرات الحالية، مع اقتراب نهاية 2025 إلى تجاوز نسبة الـ20%، مؤكدًا أن هذا الارتفاع لا يعني بالضرورة زيادة الجرائم، بل يعكس ارتفاع مستوى الوعي لدى الأسر، إذ كانت العديد من الانتهاكات تمر دون إبلاغ في السابق بسبب الخوف أو عدم المعرفة بآليات الشكوى.

خط النجدة يستقبل 21 ألف بلاغ

وأوضح عثمان، خلال لقائه الإعلامي محمود السعيد في برنامج «ستوديو إكسترا» على قناة «إكسترا نيوز»، أن خط نجدة الطفل 16000 تلقى العام الماضي أكثر من 21 ألف بلاغ، 88% منها مصنفة كبلاغات خطر تتعلق بالعنف أو الاستغلال أو الإهمال، مشيرًا إلى أن بعض الجرائم التي يتورط فيها قُصّر، من بينها ما يُعرف إعلاميًا بواقعة طفل الإسماعيلية ليست مؤشرًا على زيادة الجريمة، بل على زيادة الإبلاغ عنها.

وأشار إلى أن الإعلام والدراما لعبا دورًا مهمًا في رفع وعي المجتمع بحقوق الطفل، مؤكدًا أهمية تعريف الأسر بوجود مكاتب شكاوى المرأة وخط نجدة الطفل، متابعًا أن الأطفال أنفسهم أصبحوا يحفظون الرقم وليجأون إليه عند تعرضهم لأي إساءة داخل المنزل أو المدرسة أو الشارع، وهو تطور يعتبره إيجابيًا رغم صعوبة الواقع.

وكشف عثمان، أن العنف الجسدي يظل أبرز الانتهاكات، إذ شكّل 24% من إجمالي بلاغات العام الماضي، وتشمل الضرب في المنزل والمدرسة والشارع، مشيرًا إلى إطلاق مبادرة واعي وغالي بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ومؤسسة «سيف إيجيبت»، لتوعية الأطفال بمعنى العنف والتحرش والتنمر وكيفية حماية خصوصيتهم على الإنترنت.

click here click here click here nawy nawy nawy