الزمان
تكريم اسم الراحل عطية عبد الباري في احتفالية عيد العمال 2026 تقديرًا لمسيرته النقابية المشرفة إطلاق اسم بابا الفاتيكان السابق ليو الثالث عشر على كويكب في الفضاء وزير الدفاع الأمريكي يدافع عن الحرب على إيران: ليست مستنقعا مجلس الوزراء: مشروع قانون الأسرة يبسط الإجراءات ويحمي مصلحة الطفل مجلس النواب يناقش الحساب الختامي لموازنة 2024/2025 الأسبوع المقبل وزير الخارجية يبحث جهود الدولة للحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية مع السفير عمرو رمضان وزير الخارجية يستقبل مسئولي غرفة التجارة الأمريكية في القاهرة رسميا.. ليفربول يعلن تفاصيل إصابة محمد صلاح وموعد عودته إيطاليا تستضيف اجتماع مناقشة أولى خطوات خارطة الطريق الأممية بشأن ليبيا الإسكان توضح تفاصيل طرح كراسات شروط وحدات بمشروع سكن لكل المصريين ليفربول يعلن جاهزية محمد صلاح للعودة قبل نهاية الموسم رئيس البرلمان الإيراني: الحصار البحري الأمريكي يهدف لدفع بلادنا للانهيار من الداخل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

المشهد يزداد سخونة .. تحليق قاذفات أمريكية نووية فوق بحر اليابان ردًا علي مناوريات الصين وروسيا

في تطور عسكري لافت يزيد من سخونة المشهد في منطقة الهندي–الهادئ، حلّقت قاذفات أمريكية استراتيجية بعيدة المدى قادرة على حمل رؤوس نووية فوق بحر اليابان، في خطوة جاءت كرد مباشر ورسالة ردع قوية عقب المناورات الجوية والبحرية المشتركة التي أجرتها الصين وروسيا خلال الأيام الماضية قرب اليابان. التحرك الأمريكي – الذي شاركت فيه مقاتلات يابانية بشكل رسمي – يعكس مستوى التنسيق غير المسبوق بين واشنطن وطوكيو في ظل تصاعد المنافسة العسكرية مع بكين وموسكو.

وبحسب مصادر دفاعية، فإن القاذفات التي شاركت في التحليق هي من طراز B-52 أو B-1، وهما من أكثر الطائرات القاذفة تطورًا ضمن الترسانة النووية الأمريكية. ويُعد ظهور هذه القاذفات في مناطق التوتر من أقوى رسائل الردع الإستراتيجي التي تعتمد عليها واشنطن لإظهار جاهزيتها واستعدادها للرد على أي تهديدات محتملة لأمن حلفائها.

تنسيق أمريكي–ياباني كامل على خط المواجهة

وأكدت المصادر أن مقاتلات تابعة لقوات الدفاع الذاتي الجوية اليابانية قامت بمرافقة القاذفات خلال جزء أساسي من مسار الطيران، في مشهد يعكس ليس فقط التعاون العسكري، بل أيضًا التأهب المشترك لمواجهة أي تصعيد قد تسببه التحركات الصينية الروسية. هذا النوع من المرافقة الجوية يؤكد زيادة مستوى ثقة واشنطن في قدرة طوكيو على إدارة عمليات عسكرية معقدة ضمن المجال الجوي المهدد.

وتعتبر الولايات المتحدة أن المناورات الصينية–الروسية الأخيرة لم تكن مجرد تدريبات روتينية، بل استعراضًا للقوة واختبارًا مباشرًا لمدى جاهزية التحالف الأمريكي في المنطقة، خاصة وأن هذه المناورات شملت دخول طائرات مقاتلة وسفن حربية إلى مناطق قريبة من المجال الجوي الياباني، وهو ما أثار قلقًا واسعًا داخل الدوائر الأمنية في طوكيو وواشنطن.

منطقة الهندي–الهادئ على صفيح ساخن

يأتي هذا التحرك في الوقت الذي تشهد فيه منطقة الهندي–الهادئ توترًا متزايدًا بسبب التحركات الصينية في بحر الصين الشرقي والجنوبي، إضافة إلى تنسيق عسكري روسي–صيني متكرر قرب اليابان وكوريا الجنوبية. وترى واشنطن أن هذه الأنشطة تهدف إلى فرض واقع جديد في المناطق المتنازع عليها، بينما تسعى الصين لإثبات حضور أكبر أمام النفوذ العسكري الأمريكي.

click here click here click here nawy nawy nawy