الزمان
رغم صعود الدولار.. تراجع أسعار الذهب في المنتصف وعيار 21 يخسر 20 جنيهًا «بنعمة ربنا».. صابر الرباعي يضع لمساته النهائية على أغنيته الجديدة لطرحها قريبا ”الرقابة المالية” تؤهل مجموعة جديدة من ”الميسّرات” لدعم التمكين المالي للنساء الريفيات بالشراكة مع الأمم المتحدة وزير النقل يترأس أعمال الجمعية العمومية العادية وغير العادية لشركة قناة السويس لتنمية الموانئ البحرية وزير الخارجية يستقبل وزير الدولة السنغافوري للشئون الخارجية والداخلية محافظ الإسكندرية يتفقد جراج تشغيل وصيانة أتوبيسات هيئة النقل العام بمنطقة سيدي بشر وموقفي فيكتوريا وباكوس محافظ الغربية يشارك في اجتماع مجلس المحافظين برئاسة رئيس الوزراء.. وتكليفات بالتوسع في المعارض والأسواق الموسمية الرئيس الإيراني: الوحدة والتماسك مفتاح مواجهة الضغوط الأمريكية غزة.. الاحتلال يشن غارة بالقرب من مجمع الشفاء الطبي تكريم أحمد حلمي وياسر جلال وشريف منير بمهرجان ظفار للمسرح 5 نجوم يهددون رقم كريستيانو رونالدو التاريخي في دوري أبطال أوروبا الزمالك يحسم مصير خوان بيزيرا خلال ساعات.. تفاصيل اتفاق شباب الأهلي وقيمة الصفقة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

المشهد يزداد سخونة .. تحليق قاذفات أمريكية نووية فوق بحر اليابان ردًا علي مناوريات الصين وروسيا

في تطور عسكري لافت يزيد من سخونة المشهد في منطقة الهندي–الهادئ، حلّقت قاذفات أمريكية استراتيجية بعيدة المدى قادرة على حمل رؤوس نووية فوق بحر اليابان، في خطوة جاءت كرد مباشر ورسالة ردع قوية عقب المناورات الجوية والبحرية المشتركة التي أجرتها الصين وروسيا خلال الأيام الماضية قرب اليابان. التحرك الأمريكي – الذي شاركت فيه مقاتلات يابانية بشكل رسمي – يعكس مستوى التنسيق غير المسبوق بين واشنطن وطوكيو في ظل تصاعد المنافسة العسكرية مع بكين وموسكو.

وبحسب مصادر دفاعية، فإن القاذفات التي شاركت في التحليق هي من طراز B-52 أو B-1، وهما من أكثر الطائرات القاذفة تطورًا ضمن الترسانة النووية الأمريكية. ويُعد ظهور هذه القاذفات في مناطق التوتر من أقوى رسائل الردع الإستراتيجي التي تعتمد عليها واشنطن لإظهار جاهزيتها واستعدادها للرد على أي تهديدات محتملة لأمن حلفائها.

تنسيق أمريكي–ياباني كامل على خط المواجهة

وأكدت المصادر أن مقاتلات تابعة لقوات الدفاع الذاتي الجوية اليابانية قامت بمرافقة القاذفات خلال جزء أساسي من مسار الطيران، في مشهد يعكس ليس فقط التعاون العسكري، بل أيضًا التأهب المشترك لمواجهة أي تصعيد قد تسببه التحركات الصينية الروسية. هذا النوع من المرافقة الجوية يؤكد زيادة مستوى ثقة واشنطن في قدرة طوكيو على إدارة عمليات عسكرية معقدة ضمن المجال الجوي المهدد.

وتعتبر الولايات المتحدة أن المناورات الصينية–الروسية الأخيرة لم تكن مجرد تدريبات روتينية، بل استعراضًا للقوة واختبارًا مباشرًا لمدى جاهزية التحالف الأمريكي في المنطقة، خاصة وأن هذه المناورات شملت دخول طائرات مقاتلة وسفن حربية إلى مناطق قريبة من المجال الجوي الياباني، وهو ما أثار قلقًا واسعًا داخل الدوائر الأمنية في طوكيو وواشنطن.

منطقة الهندي–الهادئ على صفيح ساخن

يأتي هذا التحرك في الوقت الذي تشهد فيه منطقة الهندي–الهادئ توترًا متزايدًا بسبب التحركات الصينية في بحر الصين الشرقي والجنوبي، إضافة إلى تنسيق عسكري روسي–صيني متكرر قرب اليابان وكوريا الجنوبية. وترى واشنطن أن هذه الأنشطة تهدف إلى فرض واقع جديد في المناطق المتنازع عليها، بينما تسعى الصين لإثبات حضور أكبر أمام النفوذ العسكري الأمريكي.

click here click here click here nawy nawy nawy