الزمان
جمال شعبان يحذر: ارتفاع الكوليسترول «صامت» ويهدد القلب والجلطات سعر الفضة اليوم الإثنين 16 مارس 2026 في مصر.. تحديث للجرام والسبائك استقرار أسعار الذهب في الكويت اليوم رغم التوترات الإقليمية مع إيران أسعار الأسماك اليوم الإثنين 16 مارس 2026.. الجمبري بكام أسعار الفاكهة اليوم الإثنين 16 مارس 2026 في الأسواق.. الموز بكام أسعار السجائر اليوم الإثنين 16 مارس 2026 بعد الزيادة.. القائمة الكاملة وزير الخارجية المصري يتوجه إلى عمّان لتعزيز التضامن مع الأردن ومناقشة خفض التصعيد في المنطقة سعر كرتونة البيض في بورصة الدواجن وللمستهلك اليوم الإثنين 16-3-2026 فيتش سوليوشنز تتوقع تسارع نمو قطاع البناء في مصر بدعم مشروعات البنية التحتية والتنمية الحضرية نتنياهو يرد على شائعات مقتله بكوب قهوة .. ومتابعين يشككون في الفيديو دعاء ليلة القدر للرزق.. استشعار نفحات ليلة السابع والعشرين في العشر الأواخر من رمضان الهلال الأحمر المصري يطلق القافلة الـ157 “زاد العزة” محملة بالمساعدات الإنسانية إلى غزة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

أمين عام المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة: الفتوى اليوم مسافرة بلا تأشيرة وتحتاج لضبط ميزانها

أكد الدكتور محمد البشاري، الأمين العام للمجلس العالمي للمجتمعات المسلمة، أن الفتوى في العصر الحديث لم تعد محصورة في حدود جغرافية أو سياقات محلية، بل أصبحت "مسافرة بلا تأشيرة"، تدخل كل بيت وتؤثر في التوجهات والسلوكيات، ما يستدعي -بحسب تعبيره- إحكام ميزانها، وإتقان صناعتها، وتأهيل الفقيه بأدوات النظر والاجتهاد الرشيد.

جاء ذلك في كلمته التي ألقاها خلال جلسة الوفود بالندوة الدولية الثانية للإفتاء، حيث شدد على أن إنشاء الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم لم يكن وليد لحظة عابرة، بل استجابة لحاجة علمية ملحة في البناء الفقهي الجماعي، وسعيا لإعادة الثقة بالفتوى، وخدمة الفقيه والمستفتي والمجتمع.

وأوضح البشاري، أن الخلل في الفتوى لا يكمن في النصوص، وإنما في سوء تنزيلها على الواقع، محذرا من أن الفتوى إذا لم تراع فيها أدوات الاجتهاد ومناهج النظر ومقاصد الشرع، فإنها قد تنقلب من الهداية إلى الحيرة، ومن الاسترشاد إلى الفوضى.

وأشار إلى أن تخصيص موضوع الندوة لقضايا الواقع الإنساني يفرض على العلماء واجبا مضاعفا، لا يقتصر على فهم الواقع، بل يمتد إلى امتلاك القدرة على تنزيل الأحكام عليه بما يحقق مقاصد الشريعة، ويراعي مآلات الأفعال، ويوازن بين النصوص والمصالح.

وأكد الأمين العام للمجلس العالمي للمجتمعات المسلمة، أن الاجتهاد في العصر الراهن لا يؤتي ثماره إلا إذا صاحبه فقه عميق بالمقاصد، وإدراك دقيق للعواقب، ومعرفة بمناطات الأفعال وسياقاتها، لافتا النظر إلى أن النوازل المعاصرة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي و"الجينوم" البشري والفضاء الرقمي، تمثل اختبارا حقيقيا لقدرة الفقيه على استيعاب المستجدات دون التفريط في الأصول.

وفي هذا السياق، دعا البشاري إلى تجديد أدوات الفقيه، وتحريره من الجمود، وربطه بالعالم ربط بصيرة لا تقليد، مؤكدا أن الفقيه الحق لا يتعجل الجواب قبل تمهيد السؤال، ولا ينزل الحكم قبل التحقق من محله ومآله.

كما جدد دعوته إلى اعتماد وثيقة القاهرة حول الذكاء الاصطناعي والإفتاء ميثاقا عالميا للفتوى في العصر الرقمي، وإدراجها ضمن مناهج التأهيل وبرامج تدريب المفتين، معتبرا إياها نموذجا لفقه الموازنة بين النصوص والمستجدات، وإطارا أخلاقيا ومقاصديا يحفظ للفتوى بُعدها الإنساني ومسئوليتها الشرعية.

وفي ختام كلمته، ثمن البشاري الدور الذي تقوم به دار الإفتاء المصرية في ترسيخ البناء المؤسسي للإفتاء، ورعاية المشاريع العلمية الكبرى التي تعيد للاجتهاد مكانته، وللفقيه منزلته، وللشريعة مقامها، داعيا الله تعالى أن يجعل أعمال الندوة فتحا من فتوحات المقاصد، وتجديدا واعيا لا خروجا عن الأصول.

click here click here click here nawy nawy nawy