الزمان
المهندس كريم سالم يشارك في معرض Lift Expo Italia الدولي بميلانو لتعزيز الشراكات العالمية مصر تشارك في الاجتماع الدولي العاشر حول التعاون الثلاثي في لشبونة اتصال هاتفي بين وزير الخارجية وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية لبحث التطورات الإقليمية وزير الري والمدير العام المساعد لمنظمة (الفاو) يشهدان جلسة «حملة على القد»، ويكرّمان الفائزين في المسابقة المجلس الأعلى للثقافة يناقش “أكتوبر ذاكرة النصر في وعي الأجيال” الزراعة: تُخصص رقم واتساب لأول مرة لتلقي شكاوى الأسمدة المدعمة وكارت الفلاح والتعامل الفوري معها خلال أسبوع القاهرة للمياه..وزير الري يؤكد أهمية تعزيز التعاون والتكامل بين دول حوض النيل لتحقيق التنمية المشتركة د سويلم يلتقي وزير الزراعة والثروة الحيوانية والري بميانمار لبحث تعزيز التعاون المشترك في مجال الموارد المائية والري «سيتي ستارز» ترعى المؤتمر الضريبي العاشر.. ومحمد فراج يؤكد أهمية الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص التوقيت الشتوي 2026.. موعد عودة خدمات إنستاباي والبنوك سعر الذهب يواصل التراجع منتصف اليوم الخميس في الصاغة.. عيار 24 مفاجأة تحرك سعر الدولار أمام الجنيه في منتصف تعاملات اليوم الخميس
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

الإدارة الذاتية بشمال وشرق سوريا: استمرار التوتر الأمني في حلب يهدد اتفاق 10 مارس

حذّر سيهانوك ديبو، مسئول في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، من أن استمرار التوتر الأمني في مدينة حلب قد ينعكس سلبًا على اتفاق العاشر من مارس، الموقع بين الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية «قسد» مظلوم عبدي، مؤكدًا أن الجهود الحالية تتركز على منع التصعيد والحفاظ على التهدئة.

وقال ديبو، في تصريحات لشبكة «العربية.نت» الإخبارية، إن الأوضاع في حي الشيخ مقصود بحلب تتجه نحو هدوء نسبي، في ظل مساعٍ حثيثة لاحتواء التوتر ومنع انزلاقه إلى مواجهة أوسع.

وشدد على أن أي تصعيد جديد من شأنه أن يشكل تهديدًا مباشرًا لتنفيذ اتفاق 10 مارس، داعيًا إلى الالتزام ببنوده باعتباره أساسًا للاستقرار.

وأضاف ديبو أن الولايات المتحدة تبدي حرصًا واضحًا على استدامة التهدئة ومنع أي صدام عسكري، وتدعم الجهود الرامية إلى ضبط الوضع الميداني وتجنب التصعيد في المنطقة.

وفي سياق متصل، أكدت مديرية صحة حلب، في وقت سابق الثلاثاء، ارتفاع عدد القتلى المدنيين جراء قصف قوات سوريا الديمقراطية للأحياء السكنية في المدينة إلى أربعة أشخاص.

كما رصدت «العربية» نزوح عائلات من حيي الشيخ مقصود والأشرفية باتجاه مناطق أكثر أمانًا داخل حلب، خشية تجدد القتال.

وكانت اشتباكات متقطعة قد اندلعت، أمس الاثنين، بين قوات من الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية في محيط حيي الشيخ مقصود والأشرفية، عقب استهداف عنصر من «قسد» حاجزًا للأمن الداخلي قرب دوار الشيحان.

ونقلت وكالة الأنباء السورية «سانا» عن إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع أن قوات سوريا الديمقراطية بدأت التصعيد عبر هجوم مفاجئ استهدف نقاط انتشار قوى الأمن الداخلي والجيش السوري في محيط حي الأشرفية، ما أسفر عن وقوع إصابات في صفوفهما. كما أفادت الوكالة بنزوح عشرات العائلات من محيط حي الليرمون عقب هجوم نفذته «قسد».

وبعد ساعات من القصف والاشتباكات، سادت حالة من الهدوء النسبي في المدينة، إثر التوصل إلى تفاهمات لخفض التصعيد.

وأصدرت قيادة أركان الجيش السوري أمرًا بوقف استهداف مصادر نيران قوات سوريا الديمقراطية، فيما أعلنت الأخيرة توقفها عن الرد على ما وصفته بهجمات «فصائل حكومة دمشق»، استجابة لاتصالات التهدئة الجارية.

وتأتي هذه التطورات عقب تصريحات أدلى بها وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي هاكان فيدان، أكد فيها أن الحكومة السورية لم تلمس مبادرة جدية من قوات سوريا الديمقراطية لتنفيذ اتفاق العاشر من مارس، مشيرًا إلى وجود مماطلة في تطبيق بنوده المتعلقة بدمجها في مؤسسات الدولة.

يُذكر أن الاتفاق الموقع في 10 مارس بين الرئيس السوري أحمد الشرع ومظلوم عبدي نصّ على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية التابعة للإدارة الذاتية الكردية ضمن مؤسسات الدولة السورية بحلول نهاية العام، إلا أن تباين المواقف بين الطرفين حال دون تحقيق تقدم ملموس في تنفيذه حتى الآن.

click here click here click here nawy nawy nawy