الزمان
مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة: استشهاد أكثر من 500 شخص منذ وقف إطلاق النار بغزة على يد قوات الاحتلال بمشاركة مرموش.. السيتي يتأهل لثمن نهائي دوري أبطال أوروبا مدحت شلبي يكشف تفاصيل تعاقد الأهلي مع الأنجولي كامويش الكوكي: الشباب لم يخيبوا ظني أمام سيراميكا وأثبتوا جاهزيتهم النائب محمد فؤاد عن أول استجواب قدمه حول أزمة الغاز: البيانات غير صحيحة ونشهد تراجعا في الإنتاج النقل: تفعيل الدفع الإلكتروني بالفيزا في الخط الثالث للمترو والقطار الخفيف اعتبارا من الغد طارق يحيى: مصلحة الزمالك أهم من استمرار جون إدوارد أمريكا: إيقاف عنصرين فيدراليين عن العمل على خلفية قتل أليكس بريتي بالرصاص رئيس القطاع الديني: كلام الله تحدّى أرباب الفصاحة والبلاغة النائب محمد فؤاد: الاستجواب الموجه لوزير البترول غير تقليدي.. والبيانات الرسمية تخالف الواقع شوقي غريب يرد على ميدو: إنجازات حسن شحاتة وجيل الذهب خط أحمر رئيس الوزراء البريطاني يدعو إلى تبني نهج ناضح مع الصين قبل اجتماعه بالرئيس شي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

الرئيس الفنزويلي يصدر بيان عاجل بشأن تعرض البلاد لقصف صاروخي عنيف علي قواعدة العسكرية

أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، في تصريح عاجل، أن العاصمة كاراكاس تتعرض في هذه اللحظات لقصف بالصواريخ، واصفًا ما يجري بأنه هجوم خطير يستهدف سيادة البلاد وأمنها القومي.

ويأتي تصريح مادورو في ظل تصعيد غير مسبوق شهدته فنزويلا خلال الساعات الماضية، تخلله سماع دوي انفجارات قوية ومتتالية في مناطق متفرقة من العاصمة، وانقطاع التيار الكهربائي عن أحياء قريبة من منشآت وقواعد عسكرية، إضافة إلى تحليق مكثف لطائرات حربية في أجواء المدينة، وفق ما أفاد به مراسلو وكالات دولية.

هجمات على قواعد عسكرية واستنفار شامل

وكان مصدر عسكري فنزويلي قد أكد في وقت سابق تعرض عدة قواعد عسكرية لهجمات متزامنة، مشيرًا إلى أن بيانًا رسميًا سيصدر لتوضيح تفاصيل ما جرى.

وعلى إثر ذلك، رفعت القوات المسلحة مستوى الجاهزية القصوى، وانتشرت وحدات الجيش والحرس الوطني في محيط القصر الرئاسي والمنشآت الحيوية.

حتى الآن، لم تصدر السلطات الفنزويلية معلومات دقيقة بشأن طبيعة الصواريخ المستخدمة أو الجهة المنفذة، فيما تواصل وسائل الإعلام الرسمية بث رسائل تطمين للسكان ودعوات للالتزام بالمنازل وتجنب المناطق المستهدفة.

فرضيات الهجوم: تصعيد خارجي أم سيناريو داخلي؟

وتتزايد التكهنات حول احتمال وجود هجوم خارجي، في ظل التوتر المتصاعد بين فنزويلا والولايات المتحدة، خاصة بعد تشديد واشنطن إجراءاتها ضد صادرات النفط الفنزويلية، وتكثيف عملياتها البحرية والجوية في البحر الكاريبي تحت عنوان مكافحة تهريب المخدرات.

ويرى مراقبون أن الربط الأمريكي بين ملفي النفط والمخدرات وفّر غطاءً سياسيًا لأي تحرك عسكري أو أمني محتمل، في وقت تواجه فيه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ضغوطًا داخلية وخارجية، ما يدفعها – بحسب محللين – إلى اتباع سياسة أكثر صدامية في أمريكا اللاتينية.

في المقابل، لا يستبعد بعض المحللين فرضية عمل تخريبي داخلي أو هجوم محدود يستهدف زعزعة الاستقرار، خاصة في ظل الأزمات الاقتصادية والاحتجاجات المتفرقة التي تشهدها البلاد.

تحذيرات دولية وترقب إقليمي

وأثار إعلان مادورو حالة من القلق الإقليمي والدولي، مع تحذيرات من انزلاق فنزويلا إلى مواجهة مفتوحة قد تتجاوز حدودها، لا سيما في ظل الدعم السياسي الذي تحظى به كاراكاس من روسيا وإيران، ورفض عدد من دول أمريكا اللاتينية لأي تدخل عسكري خارجي.

ولا تزال الأوضاع بالغة التوتر، مع ترقب بيان رسمي مفصل من الحكومة الفنزويلية لتأكيد ما إذا كان القصف مستمرًا، وتحديد حجم الخسائر والرد المتوقع، في وقت تتابع فيه العواصم العالمية التطورات دقيقة بدقيقة.

click here click here click here nawy nawy nawy