الزمان
الزراعة: تطلق 500 نموذج إرشادي لنشر ”المخصبات الحيوية” بالمحافظات للحفاظ على خصوبة التربة ضربات تموينية متتالية بأسواق الغربية.. ضبط سلع منتهية الصلاحية ومجهولة المصدر وتحرير 17 محضرًا للمخالفين د. سويلم يتابع موقف مشروع CROWN للإدارة المرنة مناخياً للمياه والتكيف مع التغيرات المناخية بوادي النيل وزير التموين: إذا كان 65% من المصريين مستحقين للدعم فسيستمرون الأرصاد: غدا طقس حارا نهارا معتدل ليلا.. والعظمى بالقاهرة 34 عمرو أديب: يبدو أن الدولة اتخذت القرار بتحويل الدعم العيني إلى نقدي رانجنيك يجدد تعاقده قبل مواجهة الأردن في كأس العالم بيان رسمي يكشف حقيقة عودة عبد الحميد معالي إلى الزمالك مع احتمالية عودته إلى إيطاليا.. مانشيني يغادر تدريب السد القطري رسميا وزير الرياضة يشهد افتتاح بطولة أفريقيا للسامبو بمشاركة 26 دولة متحدث البترول ينفي وجود أي خطط لتخفيف الأحمال خلال فصل الصيف وزير الصحة: تغيير صمام الأورطي بتكلفة 1.2 مليون جنيه يُجرى مجانا ضمن التأمين الصحي الشامل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

مرصد الأزهر يرحب بفتح محكمة العدل الدولية ملف إبادة الروهينجا: رغم أهميتها تظل متأخرة

أكد مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، أهمية بدء محكمة العدل الدولية أولى جلسات الاستماع التاريخية لمناقشة قضية الإبادة الجماعية المرفوعة ضد دولة ميانمار، والمتعلقة بالانتهاكات الجسيمة التي تعرضت لها أقلية الروهينجا المسلمة في ولاية "راخين"، والتي بدأت أمس الاثنين.

وأعرب المرصد، في بيان أصدره، عن أمله أن تمهد هذه التحقيقات الطريق لانتصار الحقيقة، وحماية حقوق المستضعفين، ومحاسبة المسئولين عن هذه الجرائم، لضمان عدم تكرارها في العالم بأسره، مشددا على أن هذه الخطوة -رغم أهميتها- تظل "متأخرة"، حيث تأتي بعد عقد من المعاناة الإنسانية والتهجير القسري الذي عانى منه الروهينجا.

وقد بدأت محكمة العدل الدولية، أمس، أولى جلسات الاستماع التاريخية لمناقشة قضية الإبادة الجماعية المرفوعة؛ إذ تكتسب هذه الجلسات أهمية استثنائية، كونها المرة الأولى منذ أكثر من عقد التي تُطرح فيها القضية كملف متكامل أمام القضاء الدولي.

ولأول مرة في تاريخ هذه القضية، تستمع المحكمة مباشرةً إلى شهادات ضحايا من الروهينجا ممن نجوا من الفظائع والعمليات الوحشية، وبسبب الحساسية المفرطة للمعلومات، ولضمان حماية حقوق الشهود وخصوصيتهم، قررت المحكمة أن تقتصر الجلسات على الجهات القانونية والشهود المعنيين فقط.

وأشار رئيس المحكمة، نيكولاس كومجيان، إلى أن تبعات هذه المحاكمة ستتجاوز حدود ميانمار؛ حيث يُتوقع أن تساهم في إعادة تعريف مصطلح الإبادة الجماعية، وتطوير معايير أكثر دقة لتوصيف الجرائم الدولية، ووضع سوابق قانونية لكيفية توثيق وإثبات وقوع الإبادة، بالإضافة إلى خلق آليات للردع من خلال توفير إطار قانوني دولي لتدارك الانتهاكات المستقبلية، وهو ما قد يلقي بظلاله على قضايا دولية أخرى، لاسيما التحقيقات المتعلقة بجرائم الإبادة الجماعية في قطاع غزة.

وتعود جذور هذه الدعوى إلى عام 2019، عندما قدمت دولة جامبيا طلبا إلى المحكمة تتهم فيه ميانمار بانتهاك اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية لعام 1948، وذلك على خلفية الحملات العسكرية الدامية التي شُنت ضد المدنيين الروهينجا في غرب البلاد.

click here click here click here nawy nawy nawy