الزمان
لطلاب الشهادة الإعدادية.. رابط وخطوات التقديم على مدارس الإنتاج الحربي 2026 سعر الدولار يرتفع في منتصف تعاملات البنوك اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 تراجع جديد في سعر الذهب منتصف اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. عيار 21 بكام؟ تقارير تركية: انفراجة في مفاوضات محمد صلاح وبشكتاش.. والإعلان الرسمي يقترب مصطفى محمد يعود إلى نانت.. وتدريبات مع الفريق الرديف في انتظار حسم مستقبله شكوك برشلونة تفتح الباب أمام رحيل فيران توريس.. وباريس سان جيرمان يترقب النائب ممدوح جاب الله: جامعة ”كيان” للقوات المسلحة ستُخرج كوادر منضبطة وقادرة على تلبية احتياجات سوق العمل موعد إجازة المولد النبوي 2026.. .. هل يحصل الموظفون على عطلة 3 أيام؟ وظائف مترو الأنفاق وقطار العاصمة.. موعد وشروط التقديم وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية نيجيريا تهزم المغرب بثلاثة أشواط نظيفة في بطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 سنة وزير الخارجية يلتقي نظيره الروسي على هامش الاجتماع الوزاري لمنظمة الآسيان
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

رياضة

المحمدي: حسام حسن بالغ في احترام السنغال

كشف أحمد المحمدي، لاعب منتخب مصر الأسبق، عن أسباب خسارة الفراعنة أمام منتخب السنغال، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات نصف نهائي كأس أمم إفريقيا.

وقال المحمدي في تصريحات تلفزيونية عبر قناة "بي إن سبورت" إن منتخب مصر لم يفرض ضغطًا حقيقيًا على لاعبي السنغال طوال اللقاء، مشيرًا إلى أن الهدف الذي سجله ساديو ماني جاء في ظل تأخر رد فعل الدفاع وعدم ممارسة ضغط مؤثر.

وأضاف أن التسديد كان الحل الأبرز أمام المنتخب السنغالي، خاصة مع امتلاك لاعبين ذوي جودة عالية قادرين على استغلال المساحات، مؤكدًا أن علامات الإرهاق ظهرت بوضوح على لاعبي منتخب مصر خلال المباراة.

وأوضح المحمدي أن وصول منتخب مصر إلى الدور نصف النهائي بهذه الإمكانيات يُعد إنجازًا يُحسب للجهاز الفني واللاعبين، متوقعًا حدوث تغييرات داخل المنتخب خلال الفترة المقبلة استعدادًا لكأس العالم، مع ضرورة تدعيم الصفوف بعناصر جديدة وتطوير مستوى اللاعبين.

واختتم أحمد المحمدي تصريحاته بالتأكيد على أن أداء مصطفى محمد يحتاج إلى تطور في المرحلة القادمة، معتبرًا أن حسام حسن احترم منتخب السنغال أكثر من اللازم، إلى جانب التأثير الواضح للعامل البدني على نتيجة اللقاء.

click here click here click here nawy nawy nawy