الزمان
محافظ الغربية يشارك في الاجتماع الدوري لمجلس جامعة طنطا لمناقشة توصيات «منتدى مصر 2026» وزيرا الزراعة والتنمية المحلية والبيئة ومحافظوا الجيزة والفيوم وقنا والوادي الجديد يفتتحون مهرجان النباتات الطبية والعطرية بالدقي التعليم تحسم الجدل بشأن رسوم امتحانات الهوية القومية بالمدارس الدولية.. 1500 جنيه لكل مادة شاكيرا تعلن الموعد الجديد لحفلها عند الأهرامات في مصر.. 2 أبريل 2027 الداخلية تدشن خطا ساخنا جديدا لذوي الإعاقة برقم 18888 لتلقي الشكاوى وطلبات المساعدة «لن أعود إلى بلدي إلا وهو معي».. شقيق المفقود في سيل وادي وتير يبحث عنه بين رمال شواطئ نويبع بلاغ ضد «شاكر محظور دلوقتي» لفحص مصادر أمواله من تيك توك.. ومطالبات بالكشف عن أرباح الهدايا الإلكترونية الزمالك يطرح 51% من أسهم شركة الكرة أمام المستثمرين.. والجمعية العمومية تحسم القرار في ديسمبر أسعار الدواجن اليوم السبت.. الفراخ البيضاء تسجل 73 جنيها بالمزرعة والساسو ترتفع إلى 105 جنيهات وزير الدفاع يستقبل أعضاء لجنة الدفاع والأمن القومي بالنواب.. ويؤكد جاهزية القوات المسلحة لحماية حدود مصر القبض على المتهمين بسحل شاب والاعتداء عليه بسلاح أبيض في قليوب.. فيديو يوثق الواقعة نبيلة مكرم: 13 مؤسسة بالتحالف الوطني تشارك في تجهيز القافلة الـ14 إلى غزة.. تضم 100 شاحنة و1400 طن مساعدات
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

الدكتور محمود محيي الدين يتساءل : لماذا البرلمان مصمم علي بداية السنة المالية من شهر يوليو ولا تبدء مع العام الميلادي؟

توجه الدكتور محمود محيي الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية، بتساؤل للبرلمان عن سبب الإصرار على أن تبدأ السنة المالية من شهر يوليو ولماذا لا تبدأ مع بداية العام الميلادي، قائلًا: «ياريت حد يعرفنا ليه لحد الوقت دا إحنا شغالين بسنة مالية تبدأ بشهر يوليو، ما نخليها السنة المالية تبقى السنة الميلادية عشان نقدر نتفاهم ولتيسير الخطاب».

وأوضح محيي الدين، في حديثه مع الإعلامية لميس الحديدى، أنه إلى جانب المؤشرات الكلية التي لا غنى عن تحسنها لتحقيق أي تقدم اقتصادى حقيقى، تبرز ضرورة تطوير منظومة مؤشرات أكثر دقة تعكس الواقع المعيشى للمواطن، من بينها توفير أرقام شهرية لمعدلات التضخم فى الريف والحضر، وإقرار مؤشرات تقيس انطباعات وثقة المستهلكين، وأخرى ترصد توجهات المستثمرين ومدى إقبال الشركات على الشراء من الموردين، بحيث يتزامن إعلان معدل التضخم مع تقييم شامل للأداء الاقتصادي الكلي من جانب البنك المركزى ووزارة المالية.

وتابع: "يأتى ذلك مقرونًا بسؤال جوهرى عن أثر ذلك على مستوى المعيشة، فخفض التضخم يظل مكوّنًا واحدًا فقط من مكونات هذا المستوى، إذ يرتبط أيضًا بدرجة تنافسية الأسواق وقدرتها على نقل آثار الاستقرار السعرى إلى المواطنين، كما أن مؤشري البطالة والنمو لا يعكسان بالضرورة جودة فرص العمل ولا كفاءة التشغيل، ويزداد القصور وضوحًا فى غياب بيانات محدثة عن الفقر، إذ إن آخر رقم متداول يعود إلى عامي 2020–2021 عند نحو 32% وفق البنك الدولى، مع غياب حديث لدراسة الدخل والإنفاق، وهو ما يجعل استهداف الفقر أمرًا بالغ الصعوبة.

click here click here click here nawy nawy nawy