الزمان
“المجلس الأعلى للثقافة” يحتفي باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف جامعة أسوان تشارك في احتفالية تكريم الأمهات المثاليات بالتعاون مع quot;أسوان اليوم للإعلام والتنميةquot; الرئيس السيسي يوجه بإعفاء فئات من العمالة غير المنتظمة من رسوم الشهادات والتراخيص الرئيس السيسي: سيتم إضافة 450 ألف فدان للرقعة الزراعية بشبه جزيرة سيناء ارتفاع جديد في سعر الذهب اليوم بالمنتصف.. عيار 21 بكام قفزة جديدة في سعر الدولار اليوم.. تحديث منتصف التعاملات جدول امتحانات الثانوية الأزهرية 2026 لشعبة الأدبي والعلمي نائب وزير الخارجية للشئون الأفريقية يلتقي الرئيس البوروندي كراسة شروط سكن لكل المصريين 2026 pdf.. رابط التحميل وطريقة رفع الملفات بعد انتهاء أزمتها مع «الموسيقيين».. موعد حفل هيفاء وهبي في مصر رئيس quot;البحوث الزراعيةquot; يفتتح موسم حصاد المحاصيل الاستراتيجية بمحطة الفرافرة ويُدشن وزير الصناعة يبحث مع وفد شركة فولكس فاجن خطط الشركة للتوسع في صناعة السيارات في مصر
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

الدكتور محمود محيي الدين يتساءل : لماذا البرلمان مصمم علي بداية السنة المالية من شهر يوليو ولا تبدء مع العام الميلادي؟

توجه الدكتور محمود محيي الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية، بتساؤل للبرلمان عن سبب الإصرار على أن تبدأ السنة المالية من شهر يوليو ولماذا لا تبدأ مع بداية العام الميلادي، قائلًا: «ياريت حد يعرفنا ليه لحد الوقت دا إحنا شغالين بسنة مالية تبدأ بشهر يوليو، ما نخليها السنة المالية تبقى السنة الميلادية عشان نقدر نتفاهم ولتيسير الخطاب».

وأوضح محيي الدين، في حديثه مع الإعلامية لميس الحديدى، أنه إلى جانب المؤشرات الكلية التي لا غنى عن تحسنها لتحقيق أي تقدم اقتصادى حقيقى، تبرز ضرورة تطوير منظومة مؤشرات أكثر دقة تعكس الواقع المعيشى للمواطن، من بينها توفير أرقام شهرية لمعدلات التضخم فى الريف والحضر، وإقرار مؤشرات تقيس انطباعات وثقة المستهلكين، وأخرى ترصد توجهات المستثمرين ومدى إقبال الشركات على الشراء من الموردين، بحيث يتزامن إعلان معدل التضخم مع تقييم شامل للأداء الاقتصادي الكلي من جانب البنك المركزى ووزارة المالية.

وتابع: "يأتى ذلك مقرونًا بسؤال جوهرى عن أثر ذلك على مستوى المعيشة، فخفض التضخم يظل مكوّنًا واحدًا فقط من مكونات هذا المستوى، إذ يرتبط أيضًا بدرجة تنافسية الأسواق وقدرتها على نقل آثار الاستقرار السعرى إلى المواطنين، كما أن مؤشري البطالة والنمو لا يعكسان بالضرورة جودة فرص العمل ولا كفاءة التشغيل، ويزداد القصور وضوحًا فى غياب بيانات محدثة عن الفقر، إذ إن آخر رقم متداول يعود إلى عامي 2020–2021 عند نحو 32% وفق البنك الدولى، مع غياب حديث لدراسة الدخل والإنفاق، وهو ما يجعل استهداف الفقر أمرًا بالغ الصعوبة.

click here click here click here nawy nawy nawy