الزمان
باللمسة الذهبية.. ابن الغربية البطل محمد السيد يقود منتخب مصر لإنجاز تاريخي ويعيد راية الفراعنة إلى منصات التتويج محافظ الإسكندرية يعقد لقاءً جماهيريًا لخدمة المواطنين بأحياء العجمي وغرب والجمرك محافظ الإسكندرية يعلن انطلاق quot;مهرجان التسوق الأولquot; لجهاز مستقبل مصر لتوفير السلع بأسعار مخفضة ب15 منفذ وزير العمل ومحافظ الاسكندرية يتابعان سير العمل داخل شركة بريميتون للإطارات المتخصصة في إنتاج إطارات النقل الثقيل فرحة النجاح لا توصف.. أولياء الأمور يشاركون أبناءهم فرحة الثانوية العامة مصاريف جامعة القاهرة الأهلية 2026.. الكليات المتاحة للطلاب وتفاصيل الرسوم كاملة رابط الاستعلام عن نتيجة الثانوية العامة 2026 بالاسم ورقم الجلوس تراجع سعر الذهب اليوم منتصف التعاملات.. تحديث فوري لـ عيار 21 ارتفاع جديد في سعر الدولار مقابل الجنيه المصري منتصف التعاملات من «الجواهرجي» إلى «باسط للعضلات».. تارا عماد تعيش حالة من النشاط الفني ماذا ينتظر حمزة عبد الكريم في برشلونة؟ صحيفة إسبانية تجيب الزمالك يجدد عقد مدافع الفريق الصاعد
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

منوعات

طلال فيصل عن معرض القاهرة للكتاب: عمار يا مصر والله

قال الكاتب الدكتور طلال فيصل، إن زيارته لمعرض القاهرة الدولي للكتاب هذا العام أعادت إليه موجة من الذكريات والانطباعات الإنسانية المرتبطة ببداياته الأولى مع المعرض، مؤكدًا أن التجربة حملت طابعًا عاطفيًا خاصًا بعيدًا عن التحليل العلمي أو القراءة الواقعية للحاضر.

وأضاف، في تدوينة نشرها عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن أول ما خطر بباله وهو يتجول في المعرض كان تعليقًا «عاطفيًا رومانسيًا»، استعاد فيه ذكريات أول زيارة له عام 1998، حين منحته والدته 400 جنيه كانت تمثل في ذلك الوقت «ثروة حقيقية».

وتابع أنه تذكر الأصدقاء الذين التقاهم آنذاك، والزحام، والمناقشات مع الناشرين، وفتاة كانت توقع كتاب «جنون مصري قديم»، وحين أخبرها أن أول مرة حضر المعرض كانت عام 1998 ردت عليه ببراءة: «بابا وماما كانوا لسه مخطوبين».

وأوضح أنه استحضر وجوه العابرين، والندوات، والنقاشات المطولة بعد ندوة نجيب محفوظ والتاريخ الاجتماعي، إلى جانب استرجاع كل ما مر به المجتمع المصري والعالم خلال العامين أو الخمسة أو العشرة أعوام الماضية، مختتمًا تدوينته بعبارة وجدانية: «مبعدش يا جيمي».

واختتم الدكتور طلال فيصل تدوينته قائلًا: «تعليق وحيد ومنفرد كان في بالي، رغم كل شيء: عمار يا مصر والله».

click here click here click here nawy nawy nawy