الزمان
اتصال هاتفي بين وزير الخارجية والمبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط الصحة تُنهي 71 مليونًا و875 ألف فحص طبي لطلاب المرحلة الابتدائية وزير الصناعة يبحث مع رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري سبل تعزيز التعاون في مجالات البحث العلمي وزير التخطيط يبحث مع سفير أذربيجان صياغة مرحلة جديدة من الشراكة التنموية وتوسيع الاستثمارات المشتركة السيسي يؤكد ضرورة تحسين جودة التغذية الكهربائية ورفع كفاءة استخدام الوقود واستقرار الشبكة القومية وزيرة الإسكان تقوم بجولة تفقدية موسعة بمشروع حدائق تلال الفسطاط وزير الخارجية يتوجه إلى بلجيكا ولوكسمبورج وزير التموين يترأس اجتماع الجمعية العامة للشركة القابضة للصناعات الغذائية وزير الخارجية ونظيره الجيبوتي يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي الزراعة: تطلق 500 نموذج إرشادي لنشر ”المخصبات الحيوية” بالمحافظات للحفاظ على خصوبة التربة ضربات تموينية متتالية بأسواق الغربية.. ضبط سلع منتهية الصلاحية ومجهولة المصدر وتحرير 17 محضرًا للمخالفين د. سويلم يتابع موقف مشروع CROWN للإدارة المرنة مناخياً للمياه والتكيف مع التغيرات المناخية بوادي النيل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

منوعات

طلال فيصل عن معرض القاهرة للكتاب: عمار يا مصر والله

قال الكاتب الدكتور طلال فيصل، إن زيارته لمعرض القاهرة الدولي للكتاب هذا العام أعادت إليه موجة من الذكريات والانطباعات الإنسانية المرتبطة ببداياته الأولى مع المعرض، مؤكدًا أن التجربة حملت طابعًا عاطفيًا خاصًا بعيدًا عن التحليل العلمي أو القراءة الواقعية للحاضر.

وأضاف، في تدوينة نشرها عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن أول ما خطر بباله وهو يتجول في المعرض كان تعليقًا «عاطفيًا رومانسيًا»، استعاد فيه ذكريات أول زيارة له عام 1998، حين منحته والدته 400 جنيه كانت تمثل في ذلك الوقت «ثروة حقيقية».

وتابع أنه تذكر الأصدقاء الذين التقاهم آنذاك، والزحام، والمناقشات مع الناشرين، وفتاة كانت توقع كتاب «جنون مصري قديم»، وحين أخبرها أن أول مرة حضر المعرض كانت عام 1998 ردت عليه ببراءة: «بابا وماما كانوا لسه مخطوبين».

وأوضح أنه استحضر وجوه العابرين، والندوات، والنقاشات المطولة بعد ندوة نجيب محفوظ والتاريخ الاجتماعي، إلى جانب استرجاع كل ما مر به المجتمع المصري والعالم خلال العامين أو الخمسة أو العشرة أعوام الماضية، مختتمًا تدوينته بعبارة وجدانية: «مبعدش يا جيمي».

واختتم الدكتور طلال فيصل تدوينته قائلًا: «تعليق وحيد ومنفرد كان في بالي، رغم كل شيء: عمار يا مصر والله».

click here click here click here nawy nawy nawy