الزمان
استعدادًا لموسم الشتاء.. محافظ الغربية يتابع من مركز سيطرة الطوارئ جاهزية معدات وسيارات المراكز والمدن رئيس البحوث الزراعية يبحث مع مديري المعاهد والمعامل تطوير الأداء المؤسسي والتوسع في الخدمات المعملية الزراعة: تنشر تقريرا بجهود وأنشطة قطاع استصلاح الأراضي خلال أكتوبر بدء صرف معاشات شهر نوفمبر 2026 اليوم.. 11.5 مليون مواطن يستفيدون من المعاشات هل يجوز الطلاق الصوري للحصول على معاش الأب ثم الزواج عرفيًا؟.. عضو لجنة الفتوى بالأزهر يجيب الزمالك يكشف تفاصيل مشروع شركة كرة القدم.. موقف ملعب النادي وحقوق اللاعبين من الاستثمار سعر الدولار اليوم في مصر.. العملة الأمريكية تسجل 56.09 جنيه للبيع واليورو يقترب من 63 جنيهًا الحسيني أحمد : استضافة مصر اجتماعات المنتدى الأفريقي للإدارات الضريبية تعزز دورها في صياغة مستقبل المنظومة الضريبية بالقارة الرئيس السيسي يعلن إطلاق النسخة السادسة من احتفالية إعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات التعليم تبدأ تنفيذ برنامج علاجي لطلاب الابتدائي ضعاف القراءة والكتابة أول نوفمبر أسعار تذاكر المتحف المصري الكبير الجديدة.. 220 جنيهًا للمصريين و1830 للأجانب ضبط صانعة محتوى بحلوان لنشر فيديوهات خادشة للحياء.. والداخلية تكشف التفاصيل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

منوعات

مطالب بتنفيذ مشروع متكامل يجمع أعمال شعراء البادية في سيناء ضمن فعاليات معرض الكتاب

أكد الكاتب والشاعر أبو الفتوح البرعصي، أن التراث البدوي يمثل جزءًا أصيلًا من النسيج الثقافي المصري، ويعكس تنوعًا ثريًا لا يتناقض مع وحدة الهوية الوطنية، بل يعززها.

ونبه «البرعصي»، خلال رئاسته مؤتمر «أدب وفنون البادية المصرية»، الذي عُقد في قاعة المؤتمرات ضمن فعاليات معرض القاهرة للكتاب في دورته الـ57، إلى أهمية الحفاظ على هذا التراث وتوثيقه بوصفه ذاكرة حية للأجيال المقبلة.

وخلال الجلسة الأولى من المؤتمر، التي انعقدت بعنوان «التراث البدوي المصري بين التنوع والوحدة»، وتناولت ثراء التراث البدوي المصري بوصفه أحد أهم روافد الهوية الثقافية، بما يحمله من تنوع في البيئات والأساليب، ووحدة في القيم والانتماء، قدّم الشاعر عبد الستار سليم قراءة معمّقة في فنون الشعر البدوي.

وأوضح «سليم»، أن الشعر البدوي في بداياته كان يضم 7 أنواع فقط؛ منها 3 عامية خالصة لا تقبل الفصحى، و3 فصحى لا تقبل العامية، بجانب نوع واحد مختلط يجمع بين الفصحى والعامية، مضيفًا: «هذا الفن تطور بشكل كبير عبر الزمن، حتى وصل عدد أنواعه حاليًا إلى 25 نوعًا من الشعر، ما يعكس ثراء التجربة البدوية واتساع آفاقها».

وتوقف الشاعر الكبير عند شعر «النميم» باعتباره أحد أبرز فنون الشعر البدوي، موضحًا خصائصه الإيقاعية واللغوية، ودوره في التعبير عن الوجدان الجمعي لأبناء البادية، وما يحمله من قيم الحكمة والخبرة الحياتية المتراكمة.

كما تطرّق إلى الشعر السوداني، مؤكدًا ما يحمله من خصوصية ثقافية وتأثيرات بيئية، إلى جانب التقاطعات الفنية واللغوية التي تجمعه بالشعر البدوي المصري.

من جهته، أعرب الدكتور سليمان البياضي عن أمله في تنفيذ مشروع ثقافي متكامل يجمع كل أعمال شعراء البادية في سيناء، مؤكدًا أن «بدو سيناء يمتلكون ثروة لغوية وشعرية كبيرة».

وأضاف: «شعراء البادية ورثوا عن آبائهم إرثين متلازمين: إرثًا ماديًا يتمثل في البيوت والأموال، وإرثًا لا ماديًا يتمثل في الشعر الذي يجسد الطبيعة والحياة والهوية».

وتحدث «البياضي» عن الشاعر عُنيز أبو سالم، قائلًا: «يمثل أحد الأصوات الصادقة في بادية سيناء، حيث عبّرت قصائده عن الطبيعة والإنسان بصدق فطري، ليبقى شعره شاهدًا حيًا على ذاكرة المكان وروح البادية».

ويأتي هذا الطرح ليؤكد أن الشعر البدوي ليس مجرد إبداع فني، بل سجل ثقافي وإنساني يحفظ الذاكرة الشعبية، ويجسد علاقة الإنسان بالأرض، ويعكس وحدة التراث البدوي المصري رغم تنوع أشكاله وبيئاته.

click here click here click here nawy nawy nawy