الزمان
حقيقة فرض ضريبة على تصاريح دفن الموتى منشورات مضللة وغير صحيحة رئيس الوزراء يتابع الاستعدادات والترتيبات الجارية لاستضافة اجتماع مخصص للأعمال بالتعاون مع المنتدى الاقتصادي العالمي مصر تنجح في استرداد قناع ذهبي اثري من سويسرا وزير الخارجية يبحث مع وزير النقل مشروعات التنمية في قطاع النقل نبيل فهمي يدين محاولة استهداف مكة ويؤكد تضامن الجامعة العربية مع السعودية مرصد الأزهر يحذر: الإرهاب ينتقل من السلاح إلى التجنيد الرقمي والذكاء الاصطناعي الأزهر يدين محاولة استهداف مكة المكرمة: المساس بحرمة البلد الحرام استعداء لمشاعر المسلمين في العالم أجمع مجلس الوزراء يوافق على إعادة تنظيم وزارتي الاستثمار والتموين متحدث بلدية غزة: 16 شهيدا وأكثر من 80 مفقودا بانهيار مبنى النازحين السعودية: مسيرة الحوثيين نحو مكة تنتهك المقدسات وتستفز مشاعر المسلمين لافروف: إذا هاجمت أوروبا روسيا فستكون الحرب مختلفة وقصيرة هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة تحذر المواطنين من الانسياق وراء الإعلانات الوهمية بمواقع التواصل الاجتماعي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

منوعات

مطالب بتنفيذ مشروع متكامل يجمع أعمال شعراء البادية في سيناء ضمن فعاليات معرض الكتاب

أكد الكاتب والشاعر أبو الفتوح البرعصي، أن التراث البدوي يمثل جزءًا أصيلًا من النسيج الثقافي المصري، ويعكس تنوعًا ثريًا لا يتناقض مع وحدة الهوية الوطنية، بل يعززها.

ونبه «البرعصي»، خلال رئاسته مؤتمر «أدب وفنون البادية المصرية»، الذي عُقد في قاعة المؤتمرات ضمن فعاليات معرض القاهرة للكتاب في دورته الـ57، إلى أهمية الحفاظ على هذا التراث وتوثيقه بوصفه ذاكرة حية للأجيال المقبلة.

وخلال الجلسة الأولى من المؤتمر، التي انعقدت بعنوان «التراث البدوي المصري بين التنوع والوحدة»، وتناولت ثراء التراث البدوي المصري بوصفه أحد أهم روافد الهوية الثقافية، بما يحمله من تنوع في البيئات والأساليب، ووحدة في القيم والانتماء، قدّم الشاعر عبد الستار سليم قراءة معمّقة في فنون الشعر البدوي.

وأوضح «سليم»، أن الشعر البدوي في بداياته كان يضم 7 أنواع فقط؛ منها 3 عامية خالصة لا تقبل الفصحى، و3 فصحى لا تقبل العامية، بجانب نوع واحد مختلط يجمع بين الفصحى والعامية، مضيفًا: «هذا الفن تطور بشكل كبير عبر الزمن، حتى وصل عدد أنواعه حاليًا إلى 25 نوعًا من الشعر، ما يعكس ثراء التجربة البدوية واتساع آفاقها».

وتوقف الشاعر الكبير عند شعر «النميم» باعتباره أحد أبرز فنون الشعر البدوي، موضحًا خصائصه الإيقاعية واللغوية، ودوره في التعبير عن الوجدان الجمعي لأبناء البادية، وما يحمله من قيم الحكمة والخبرة الحياتية المتراكمة.

كما تطرّق إلى الشعر السوداني، مؤكدًا ما يحمله من خصوصية ثقافية وتأثيرات بيئية، إلى جانب التقاطعات الفنية واللغوية التي تجمعه بالشعر البدوي المصري.

من جهته، أعرب الدكتور سليمان البياضي عن أمله في تنفيذ مشروع ثقافي متكامل يجمع كل أعمال شعراء البادية في سيناء، مؤكدًا أن «بدو سيناء يمتلكون ثروة لغوية وشعرية كبيرة».

وأضاف: «شعراء البادية ورثوا عن آبائهم إرثين متلازمين: إرثًا ماديًا يتمثل في البيوت والأموال، وإرثًا لا ماديًا يتمثل في الشعر الذي يجسد الطبيعة والحياة والهوية».

وتحدث «البياضي» عن الشاعر عُنيز أبو سالم، قائلًا: «يمثل أحد الأصوات الصادقة في بادية سيناء، حيث عبّرت قصائده عن الطبيعة والإنسان بصدق فطري، ليبقى شعره شاهدًا حيًا على ذاكرة المكان وروح البادية».

ويأتي هذا الطرح ليؤكد أن الشعر البدوي ليس مجرد إبداع فني، بل سجل ثقافي وإنساني يحفظ الذاكرة الشعبية، ويجسد علاقة الإنسان بالأرض، ويعكس وحدة التراث البدوي المصري رغم تنوع أشكاله وبيئاته.

click here click here click here nawy nawy nawy