الزمان
تكريم اسم الراحل عطية عبد الباري في احتفالية عيد العمال 2026 تقديرًا لمسيرته النقابية المشرفة إطلاق اسم بابا الفاتيكان السابق ليو الثالث عشر على كويكب في الفضاء وزير الدفاع الأمريكي يدافع عن الحرب على إيران: ليست مستنقعا مجلس الوزراء: مشروع قانون الأسرة يبسط الإجراءات ويحمي مصلحة الطفل مجلس النواب يناقش الحساب الختامي لموازنة 2024/2025 الأسبوع المقبل وزير الخارجية يبحث جهود الدولة للحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية مع السفير عمرو رمضان وزير الخارجية يستقبل مسئولي غرفة التجارة الأمريكية في القاهرة رسميا.. ليفربول يعلن تفاصيل إصابة محمد صلاح وموعد عودته إيطاليا تستضيف اجتماع مناقشة أولى خطوات خارطة الطريق الأممية بشأن ليبيا الإسكان توضح تفاصيل طرح كراسات شروط وحدات بمشروع سكن لكل المصريين ليفربول يعلن جاهزية محمد صلاح للعودة قبل نهاية الموسم رئيس البرلمان الإيراني: الحصار البحري الأمريكي يهدف لدفع بلادنا للانهيار من الداخل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

محافظات

ندوة سيناء في مخيم ”أهلنا وناسنا” بمعرض القاهرة الدولي للكتاب

في إطار فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، نظم مخيم "أهلنا وناسنا" ندوة ثقافية خُصصت للحديث عن التراث الثقافي غير المادي لشمال سيناء، بحضور الدكتورة دعاء محفوظ منسق الفعاليات بمعرض أهلنا وناسنا.

شهدت الندوة عرض فيلم وثائقي عن شمال سيناء، يوثق الحياة اليومية لأهلها، ويبرز طبيعة المجتمع السيناوي وما يتميز به من صفات أصيلة مثل إكرام الضيف، والتعارف على الآخرين، والوفاء بالعهد، والصبر الذي يمنح الإنسان قدرة على التكيف مع ظروف الحياة، كما تناول الفيلم أهم عناصر الحياة البدوية، مثل الخيمة التي تُعد رمزًا سيناويًا أصيلًا، والزي البدوي للرجال والنساء الذي يعكس خصوصية المجتمع.

وقالت دعاء إن الحدود السيناوية قبل عام 1948 لم تكن فاصلة بينها وبين المشرق العربي، وهو ما جعل التراث السيناوي حاضرًا ومتأثرًا بعادات شبه الجزيرة العربية التي أضافت إليه بصمة واضحة.

وأشارت إلى أن العوامل البيئية والجغرافية شكّلت حياة البدو وأسهمت في اعتمادهم على الاكتفاء الذاتي من المأكل والمشرب.

وأوضحت أن البنية الاجتماعية في سيناء تقوم على رابطة الدم، حيث تتكون المجتمعات من عائلات وقبائل يعرف بعضها بعضًا، ويُعقد الزواج غالبًا داخل القبيلة، مما يعزز الأعراف السيناوية مؤكدة أن أي نزاع أو جريمة يتم الفصل فيها عبر جلسات عرفية يرأسها شيوخ القبائل، وقد وصلت الدولة إلى الاعتراف بهذه القوانين العرفية باعتبارها جزءًا من التراث الاجتماعي.

كما أشارت إلى أن بيت الشعر البدوي المصنوع من صوف الماعز يمثل رمزًا أصيلًا للهوية السيناوية، حيث يقوم على ثلاثة أعمدة تربط الخيمة ببعضها، وتُزيَّن بزخارف وأشكال تعكس خصوصية المنطقة، موضحة أن النظام الاجتماعي داخل هذه الخيام يحدد أدوار الرجال والنساء.

وأضافت أن لكل قبيلة زيًّا خاصًا يميزها وفق رموز وتطريزات معينة، فيما تتميز ملابس النساء بوجود “الشخلايل” التي تصدر أصواتًا للتنبيه على الطريق.

وأوضحت أن الأدب الشعبي والشعر البدوي يمثلان ركيزة أساسية في التراث، حيث يُستخدمان للتعبير عن الأفراح والفنون، إلى جانب الآلات الموسيقية التقليدية مثل الربابة والناي والطبول، والتصفيق الذي يرافق العروض.

وأكدت أن التطورات الحديثة في القرى والمدن، من مقاهٍ ومخابز ومحال تجارية، لم تطغَ على التراث السيناوي، بل ظل حاضرًا في الأزياء التقليدية مثل الجلباب والسيديري، وفي الحُلي التي تعكس الهوية الشعبية.

وأشارت إلى أن الاهتمام بالمحافظة على الذاكرة الشعبية تجسد في إنشاء متحف التراث السيناوي بالعريش عام 1991، الذي يضم مقتنيات أصيلة من تراث المنطقة.

واختتمت دعاء بالتأكيد على أن الجبال تمثل عنصرًا مهمًا في تشكيل المنطقة، كونها طريقًا للنقل وجزءًا من التراث غير المادي، وأن سيناء ظلت محتفظة بأدبها وأغانيها الشعبية وملامح الزينة والحُلي، لتؤكد أنها تمتلك إرثًا ثقافيًا عظيمًا يجعلها جديرة باختيارها عاصمة للتراث.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy