الزمان
في صدارة التدريب الطبي.. طنطا العام أول مستشفى تحصل على الاعتماد المؤسسي للبورد المصري وزير الزراعة يواصل لقاءاته الدورية بأعضاء النواب والشيوخ لبحث طلبات المواطنين د.راندا مصطفي: تطالب بتوفير قروض ميسرة منخفضة الفائدة لاصحاب المشاريع متناهيةالصغر هند عبد الحليم.. تطرح أغنية quot;على فينquot; ..أولى تجاربها في الغناء ما حكم صيام يوم عاشوراء؟.. دار الإفتاء المصرية تجيب الذهب يقفز فوق 4330 دولاراً بدعم تراجع مخاوف التضخم.. وترقب لقرار «الفيدرالى الأمريكي» وزيرة الإسكان تُصدر 12 قراراً لإزالة تعديات ومخالفات بناء بالساحل الشمالي الغربي رئيس الوزراء يشهد إطلاق بوابة ”معلومات التجارة الخارجية” وزير العدل يشارك في احتفالية اليوبيل الذهبي لنيابة النقض بدار القضاءالعالي رئيس الوزراء يتابع مستجدات الموقف التنفيذي لمشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة تراجع أسعار الفضة محليًا وعالميًا خلال تعاملات الثلاثاء 16 يونيو موعد صرف مرتبات شهر يونيو 2026.. وجدول الحد الأدنى للأجور بعد الزيادة الجديدة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

رئيس القطاع الديني: كلام الله تحدّى أرباب الفصاحة والبلاغة

نظَّم المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، ندوة علمية كبرى بعنوان: «وجوه إعجاز القرآن الكريم»، وذلك ضمن فعاليات جناح المجلس بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين، وسط حضور جماهيري لافت وتفاعل واسع من رواد المعرض.

شارك في الندوة الدكتور سلامة داود - رئيس جامعة الأزهر، والدكتور السيد عبد الباري - رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف، وأدارها الدكتور محمد رجب خليفة - رئيس الإدارة المركزية لشئون الدعوة بوزارة الأوقاف، وافتتحت بتلاوة عطرة للقارئ الشيخ أحمد السيد رشاد، أحد نجوم برنامج «دولة التلاوة».

وفي كلمته، أكد رئيس جامعة الأزهر، أن إعجاز القرآن الكريم باقٍ ومتجدد إلى يوم القيامة، وهو ميدان علمي مفتوح لا تنقضي عجائبه، مشيرًا إلى تنوع وجوه الإعجاز بين العلمي، والعددي، والتشريعي، والإخبار بالغيب ماضيه ومستقبله، فضلًا عن الإعجاز الخطابي الذي يُعد وجهًا أصيلًا من وجوه تميّز القرآن الكريم.

وأوضح أن من أبهى مظاهر الإعجاز القرآني اجتماع صفتي الفخامة والعذوبة في نظمه، وهما صفتان لا تجتمعان في كلام البشر، مستشهدًا بكلام الإمام الخطابي، ومؤكدًا أن هذا التفرد شاهد على سمو البيان القرآني وإحكامه.

من جانبه، تناول رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف، البعد الروحي والبلاغي لإعجاز القرآن الكريم، مؤكدًا أنه كلام الله العزيز الذي تحدّى أرباب الفصاحة والبلاغة، فعجزوا عن الإتيان بمثله، ولا يزال هذا التحدي قائمًا إلى قيام الساعة.

وشدد على أن سبيل إدراك الإعجاز الحقيقي يكون بالتلاوة والتدبر، داعيًا إلى جعل القرآن الكريم وردًا يوميًّا ووجبة روحية متجددة، مؤكدًا أنه مصدر السعادة والهداية والبركة، وموجهًا رسالة للحضور بأن القرب من القرآن هو المعيار الأصدق للانتماء إلى أهله.

وفي ختام الندوة، أعرب الأمين العام للمجلس، عن خالص شكره وتقديره لوزير الأوقاف على رعايته المستمرة للأنشطة العلمية والفكرية، ولمحاضري الندوة ومديرها على ما قدموه من طرح علمي ثري، ولجمهور الحضور على تفاعلهم الإيجابي، مؤكدًا أن هذه الفعاليات تسهم في نشر الوعي الديني المستنير، وترسيخ مكانة القرآن الكريم كمصدرٍ للهداية والبناء الحضاري.

click here click here click here nawy nawy nawy