الزمان
محافظ الغربية: ضبط 10.1 طن من الأعلاف مجهولة البيانات و121 عبوة مبيدات زراعية منتهية الصلاحية و185 عبوة فلاش بتوجيهات محافظ مطروح.. إطلاق مبادرة «شواطئ مطروح.. دايمًا أجمل» للحفاظ على نظافة الشواطئ على مدار العام وزير الري: يتابع جهود تدريب الكوادر الإفريقية بمركز التدريب الافريقى للمياه والتكيف المناخي PACWA هيئة الدواء تحذر من تشغيلة لدواء شهير لعلاج الكوليسترول والدهون الثلاثية الأرصاد تحذر من انخفاض الحرارة ليلًا غدًا.. وأمطار على عدة مناطق بالقاهرة والمحافظات ضبط سائق سيارة فان بالبحيرة لاتهامه بإنزال الركاب قبل انتهاء خط السير إصابة سائق سيارة شرطة في تصادم مع سيارة نصف نقل على طريق جمصة بالدقهلية قائد القيادة المركزية الأمريكية: مضيق هرمز أصبح آمنًا بعد تطهيره من الألغام الإيرانية محمد فراج ينافس في دراما رمضان 2027 بمسلسل «في حتة تانية» ​«مدام عفاف.. الدور الرابع».. رواية جديدة للكاتبة نهال أحمد يوسف عن دار أم الدنيا الزراعة: تنشر تقريرًا بأنشطة وجهود معاهد ومعامل «البحوث الزراعية» خلال الأسبوع الرابع من أكتوبر 2026 غدا.. «أكتوبر.. حين صار العبور ذاكرة وطن» بملتقى الهناجر الثقافي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

رئيس القطاع الديني: كلام الله تحدّى أرباب الفصاحة والبلاغة

نظَّم المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، ندوة علمية كبرى بعنوان: «وجوه إعجاز القرآن الكريم»، وذلك ضمن فعاليات جناح المجلس بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين، وسط حضور جماهيري لافت وتفاعل واسع من رواد المعرض.

شارك في الندوة الدكتور سلامة داود - رئيس جامعة الأزهر، والدكتور السيد عبد الباري - رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف، وأدارها الدكتور محمد رجب خليفة - رئيس الإدارة المركزية لشئون الدعوة بوزارة الأوقاف، وافتتحت بتلاوة عطرة للقارئ الشيخ أحمد السيد رشاد، أحد نجوم برنامج «دولة التلاوة».

وفي كلمته، أكد رئيس جامعة الأزهر، أن إعجاز القرآن الكريم باقٍ ومتجدد إلى يوم القيامة، وهو ميدان علمي مفتوح لا تنقضي عجائبه، مشيرًا إلى تنوع وجوه الإعجاز بين العلمي، والعددي، والتشريعي، والإخبار بالغيب ماضيه ومستقبله، فضلًا عن الإعجاز الخطابي الذي يُعد وجهًا أصيلًا من وجوه تميّز القرآن الكريم.

وأوضح أن من أبهى مظاهر الإعجاز القرآني اجتماع صفتي الفخامة والعذوبة في نظمه، وهما صفتان لا تجتمعان في كلام البشر، مستشهدًا بكلام الإمام الخطابي، ومؤكدًا أن هذا التفرد شاهد على سمو البيان القرآني وإحكامه.

من جانبه، تناول رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف، البعد الروحي والبلاغي لإعجاز القرآن الكريم، مؤكدًا أنه كلام الله العزيز الذي تحدّى أرباب الفصاحة والبلاغة، فعجزوا عن الإتيان بمثله، ولا يزال هذا التحدي قائمًا إلى قيام الساعة.

وشدد على أن سبيل إدراك الإعجاز الحقيقي يكون بالتلاوة والتدبر، داعيًا إلى جعل القرآن الكريم وردًا يوميًّا ووجبة روحية متجددة، مؤكدًا أنه مصدر السعادة والهداية والبركة، وموجهًا رسالة للحضور بأن القرب من القرآن هو المعيار الأصدق للانتماء إلى أهله.

وفي ختام الندوة، أعرب الأمين العام للمجلس، عن خالص شكره وتقديره لوزير الأوقاف على رعايته المستمرة للأنشطة العلمية والفكرية، ولمحاضري الندوة ومديرها على ما قدموه من طرح علمي ثري، ولجمهور الحضور على تفاعلهم الإيجابي، مؤكدًا أن هذه الفعاليات تسهم في نشر الوعي الديني المستنير، وترسيخ مكانة القرآن الكريم كمصدرٍ للهداية والبناء الحضاري.

click here click here click here nawy nawy nawy