الجيش الإسرائيلي يعتقل 15 مستوطنا حاولوا التسلل إلى سوريا
اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، 15 شخصا من أتباع حركة استيطانية خلال محاولتهم التسلل إلى سوريا، وفق إعلام عبري.
وأفادت القناة "7" العبرية، بأن "قوات الجيش الإسرائيلي ألقت القبض على 15 شخصا اقتربوا من السياج الحدودي مع سوريا في شمال مرتفعات الجولان وهم يحاولون التسلل إلى داخل الأراضي السورية".
وأضافت القناة أنه "تم إلقاء القبض عليهم جميعهم ونقلهم إلى الشرطة لاتخاذ المزيد من الإجراءات بحقهم".
وأشارت إلى أن "هؤلاء الأشخاص الـ15 من حركة رواد باشان، الذين وصلوا إلى تلك المنطقة بغرض الاستيطان".
وأشارت القناة إلى أنه "بالتوازي مع وجودهم ومحاولتهم التسلل إلى داخل الأراضي السورية، أرسل نشطاء حركة رواد باشان سلسلة من الرسائل إلى عدد كبير من الوزراء اليمينيين في حكومة بنيامين نتنياهو، للمطالبة بتعزيز الاستيطان" في منطقة يطلقون عليها "باشان" داخل سوريا.
وسبق لمجموعة من حركة "رواد الباشان" أن تسللت إلى سوريا نهاية نوفمبر الماضي، وهي تدعو إلى إقامة مستوطنة داخل البلد العربي.
كما سبق أن وقّع مستوطنون عريضة تطالب أعضاء المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي المصغر "الكابنيت" بإقرار الاستيطان في منطقة يطلقون عليها "باشان" داخل سوريا.
ومنذ عام 1967 تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت أحداث الإطاحة بنظام بشار الأسد أواخر 2024، واحتلت المنطقة السورية العازلة.
وبوتيرة شبه يومية، تتوغل قوات من الجيش الإسرائيلي في مناطق متفرقة بجنوب سوريا وتعتقل سوريين وتدمر مزروعات وتنصب حواجز لتفتيش المارة والتحقيق معهم.
يأتي ذلك رغم اتفاق سوريا وإسرائيل في 6 يناير الجاري، على تشكيل آلية اتصال بإشراف أمريكي، لتنسيق تبادل المعلومات وخفض التصعيد العسكري والانخراط الدبلوماسي وبحث الفرص التجارية.
ومنذ عام 1967 تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024 وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك الموقعة بين الجانبين منذ عام 1974، واحتلت المنطقة السورية العازلة.
ويقول السوريون إن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يحد من قدرتهم على استعادة الاستقرار، ويعرقل جهود الحكومة لجذب الاستثمارات بهدف تحسين الوضع الاقتصادي.

