الزمان
قبل انطلاق مونديال القاهرة.. اكتمال صفوف منتخب مصر لكرة السرعة للناشئين بـ8 أبطال محافظ الغربية يترأس اجتماع لجنة تقييم «المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية» الزراعة: تنظم برنامجاً مكثفاً بسوهاج لنشر ثقافة ”الزراعة التعاقدية” للمحاصيل الزيتية والاستراتيجية المركز الاقليمي لتعليم الكبار ينظم ندوة عن تعزيز القدرات في مجال تعليم وتعلم الكبار مسا ء اليوم عمرو الرويني: الاستثمار العقاري الناجح يبدأ من اختيار المنطقة «أهلًا مدارس 2026» يواصل توفير المستلزمات المدرسية والغذائية للمواطنين بمدينة نصر وزير الخارجية يؤكد تضامن مصر الكامل مع البحرين ويدعو لوقف التصعيد السجن 3 سنوات للطبيب المزيف بتهمة التزوير.. انتحل صفة أستاذ جراحات قلب بجامعة عين شمس السيطرة على حريق هائل داخل مصنع كرتون بالعبور.. النيران امتدت لمصنع ملابس مجاور خط محمول مسجل باسمك دون علمك؟.. 4 خطوات لإلغائه وحماية نفسك قانونيًا بدء تسجيل رغبات طلاب الشهادات الفنية للقبول بالجامعات والمعاهد.. اليوم الرقابة المالية تصدر أول دليل شامل لقواعد وضوابط شركات التمويل الاستهلاكي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

منوعات

نرمين مجدي: ورشة «حكاية ليمون بالنعناع» من أجمل تجارب ركن الأطفال في معرض الكتاب

قالت كاتبة الأطفال نرمين مجدي، إن ورشة "حكاية ليمون بالنعناع" كانت واحدة من أجمل وأمتع الورش التي قُدمت في ركن الأطفال خلال فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين، مؤكدة أن الهدف الأساسي منها كان منح الطفل متعة الاكتشاف والمفاجأة، وأن يقرأ القصة وهو يفكر ويتساءل: من وراء المشكلة؟ وكيف سيُحل اللغز في النهاية؟.

وأضافت نرمين، عبر حسابها بفيسبوك، أن فكرة الورشة قامت على اصطحاب الأطفال في جولة داخل عالم "ليمون بالنعناع"؛ للتعرف على أبطال القصة وأماكنهم وما يحبونه، وكيف تم بناء هذا العالم من الأساس، إلى جانب الحديث معهم عن أسرار القصة الجيدة، وأهمية وجود بداية ووسط ونهاية، وكيف تتصاعد الأحداث تدريجيا حتى نصل إلى الحل.

وأوضحت نرمين أن الجزء الأجمل في الورشة كان الكتابة الجماعية مع الأطفال، حيث تم تقسيمهم إلى ثلاث مجموعات: مجموعة للبداية، وأخرى للوسط، وثالثة للنهاية، مشيرة إلى أن الأطفال أبدعوا بشكل لافت في كل مرحلة.

وتابعت: "مجموعة البداية اخترعت شخصيات جديدة ستقابل أبطال القصة داخل اللغز، مثل ميكانيكي، وصديقة جميلة مسافرة إلى المصيف، وحتى رجل شرطة، ومنحوهم أسماء وملامح وشخصيات مميزة".

أما مجموعة الوسط، فقد نسجت الأحداث حول رحلة إلى البحر، بالكراسي والشماسي، قبل أن يعود الأبطال ليكتشفوا اختفاء كل شيء بشكل غامض، من الشنط والشماسي إلى الهاتف نفسه.

وأشارت إلى أن مجموعة النهاية انغمست في التفكير في الحلول، إلى أن توصل الأطفال إلى فكرة طريفة مفادها أن اللص ربما يكون متنكرا في زي رجل شرطة، وهو ما أضفى أجواء من الضحك والحماس داخل الورشة.

واختتمت نرمين مجدي تصريحاتها قائلةً إن الأهم من كل الأفكار التي خرجت بها الورشة هو شعور الأطفال بأن الكتابة والخيال شيء ممتع ومليء بالمرح، مؤكدة أن هذا هو الهدف الحقيقي لمثل هذه الفعاليات، حتى بعد انتهاء المعرض.

click here click here click here nawy nawy nawy