الزمان
5 نجوم يهددون رقم كريستيانو رونالدو التاريخي في دوري أبطال أوروبا الزمالك يحسم مصير خوان بيزيرا خلال ساعات.. تفاصيل اتفاق شباب الأهلي وقيمة الصفقة كوكي يدخل تاريخ الدوري الإسباني.. رقم جديد لقائد أتلتيكو مدريد تعاني من اضطربات نفسية.. ضبط سيدة تعدت بالـ تشت على شاب من ذوي الهمم بالمنيا رئيس الوزراء: حظر قطع الأشجار نهائياً إلا بالعودة إلى وزيرة التنمية المحلية والبيئة إيهاب حسنين: دورة الألعاب العربية البارالمبية حدث تاريخي.. ومصر قلب الأخوة العربية وزيرا التضامن الاجتماعي والشباب والرياضة يشهدان المؤتمر الصحفي للألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص الأعلى للإعلام يمنع ظهور زوجة حسام حسن ويخاطب اتحاد الكرة وزيرة الإسكان تتابع موقف أعمال الطرق والمرافق والخدمات بمناطق «بيت الوطن» بعدد من المدن الجديدة بقرار من الرقابة المالية: خلال شهرين.. استخدام رمز (OTP) في منظومة التحقق من هوية عملاء التمويل الاستهلاكي وتمويل المشروعات وزير الصحة يبحث سبل التعاون في التحول الرقمي للمنظومة الصحية 7.4 مليارات دولار قيمة الصادرات الرقمية المصرية في 2025 مقابل 6.9 مليارات دولار في 2024
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

وزير الخارجية القطري يؤكد ضرورة تكاتف الجهود لتجنيب شعوب المنطقة تبعات التصعيد

استقبل رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، اليوم، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي بالجمهورية الإسلامية الإيرانية علي لاريجاني، الذي يزور البلاد حاليا.

وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية القطرية، جرى خلال المقابلة، استعراض الجهود المستمرة لخفض التصعيد في المنطقة، ونتائج مفاوضات مسقط بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وجدد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، خلال المقابلة، دعم دولة قطر لكل الجهود الهادفة لخفض التوتر والحلول السلمية، بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.

كما أكد ضرورة تكاتف الجهود لتجنيب شعوب المنطقة تبعات التصعيد، واستمرار التنسيق مع الدول الشقيقة والصديقة لتجاوز الخلافات بالوسائل الدبلوماسية.

وفي وقت سابق، استقبل أمير قطر تميم بن حمد، في مكتبه بالديوان الأميري، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني.

وجرى في إطار المقابلة استعراض علاقات التعاون الثنائية، وسبل دعمها وتعزيزها، إضافة إلى مناقشة تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة لخفض التصعيد، وتعزيز الأمن الإقليمي، إلى جانب عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وتعد زيارة لاريجاني إلى قطر ثاني زيارة إلى بلد خليجي عقب رحلة قصيرة استمرت مدة يومين إلى سلطنة عٌمان، إذ التقى حينها السلطان هيثم بن طارق.

وأكد الجانبان أهمية العودة لطاولة الحوار والتفاوض وتقريب وجهات النظر وحل الخلافات بطرق سلمية، لإحلال السلام والأمن في المنطقة والعالم.

click here click here click here nawy nawy nawy