خلافات داخل القيادة البولندية بشأن برنامج العمل الأمني من أجل أوروبا
تتباين وجهات نظر الحكومة البولندية والرئيس المحافظ اليميني كارول ناوروكي حول مسألة الانضمام إلى برنامج "العمل الأمني من أجل أوروبا"، الذي تبلغ قيمته مليارات اليورو.
ووافق مجلس الوزراء البولندي، على شروط البرنامج التابع للاتحاد الأوروبي، والذي يوفر قروضا منخفضة الفائدة بقيمة 150 مليار يورو (178 مليار دولار) لتمويل التسلح في أوروبا.
وقال وزير الدفاع البولندي، فلاديسلاف كوسينياك - كاميش، حسبما ذكرت وكالة الأنباء البولندية اليوم الأربعاء، إن من المقرر أن تكون بولندا أكبر المستفيدين، حيث ستحصل على 44 مليار يورو، مشيرا إلى أنه في حال موافقة البرلمان والرئيس، قد تبدأ صرف الدفعة الأولى من الأموال في مارس المقبل.
ولكن ناوروكي، اتخذ موقفا معارضا للبرنامج الأوروبي، وذلك خلال اجتماع لمجلس الأمن القومي
وقال إن برنامج "العمل الأمني من أجل أوروبا"، يجب "ألا يتحول إلى دعم للاقتصاد المتعثر لجارنا الغربي"، في إشارة إلى ألمانيا.
ويرى اليمين البولندي، أن البرنامج يمنح عقودا لصالح صناعات السلاح الألمانية والفرنسية.
وقال ناوروكي، إن الصناعة البولندية والدول الموردة، مثل تركيا وكوريا الجنوبية سوف تتضرر من ذلك.

