الزمان
“المجلس الأعلى للثقافة” يحتفي باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف جامعة أسوان تشارك في احتفالية تكريم الأمهات المثاليات بالتعاون مع quot;أسوان اليوم للإعلام والتنميةquot; الرئيس السيسي يوجه بإعفاء فئات من العمالة غير المنتظمة من رسوم الشهادات والتراخيص الرئيس السيسي: سيتم إضافة 450 ألف فدان للرقعة الزراعية بشبه جزيرة سيناء ارتفاع جديد في سعر الذهب اليوم بالمنتصف.. عيار 21 بكام قفزة جديدة في سعر الدولار اليوم.. تحديث منتصف التعاملات جدول امتحانات الثانوية الأزهرية 2026 لشعبة الأدبي والعلمي نائب وزير الخارجية للشئون الأفريقية يلتقي الرئيس البوروندي كراسة شروط سكن لكل المصريين 2026 pdf.. رابط التحميل وطريقة رفع الملفات بعد انتهاء أزمتها مع «الموسيقيين».. موعد حفل هيفاء وهبي في مصر رئيس quot;البحوث الزراعيةquot; يفتتح موسم حصاد المحاصيل الاستراتيجية بمحطة الفرافرة ويُدشن وزير الصناعة يبحث مع وفد شركة فولكس فاجن خطط الشركة للتوسع في صناعة السيارات في مصر
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

وزير الخارجية العراقي: الأزمة الإيرانية لم تعد نووية فقط.. وخطر حرب إقليمية يلوح في الأفق

قال فؤاد حسين، وزير الخارجية العراقي، إن الأزمة الإيرانية لم تعد تقتصر على الملف النووي، مؤكدا أنها باتت تشمل قضايا أكثر تعقيدا.

وجاءت تصريحات حسين في مقابلة مع صحيفة «ذا ناشيونال» على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن، حيث حذر من أن التوترات مع إيران تجاوزت الملف النووي لتشمل قضايا مثل الصواريخ الباليستية، ما يُضعف فرص التوصل إلى اتفاق ويزيد من خطر اندلاع حرب إقليمية، بحسب شبكة «سكاي نيوز عربية».

وأشار إلى أن العراق يشعر بقلق بالغ إزاء تصاعد التوترات وتزايد الوجود العسكري الأميركي في المنطقة، موضحا: «لا أعتقد أن القضية تتعلق بالمشروع النووي بعد الآن. أعتقد أن الإيرانيين مستعدون للتوصل إلى اتفاق بشأن القضايا النووية».

وأضاف أن المشكلة الرئيسية تكمن في منظومة الصواريخ الباليستية، لافتا إلى صعوبة إدراج هذا الملف على جدول أعمال المفاوضات، في ظل تمسك الجانب الإيراني بموقفه الرافض لبحثه.

وكان مسؤولون أميركيون قد أبدوا مرارا رغبتهم في معالجة برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، بينما تؤكد طهران أن هذا البرنامج دفاعي وغير قابل للتفاوض.

وتابع حسين: «أنا قلق للغاية بشأن الوضع. صحيح أن المفاوضات مستمرة، وربما يُعقد اجتماع آخر في مسقط، لكن في الوقت نفسه نرى وجود أكثر من 40 ألف جندي أميركي في المنطقة. إذا لم تنجح عملية التفاوض، فالبديل سيكون الحرب، وهذا ما نرفضه».

وحذر من أن أي حرب مقبلة قد لا تكون محدودة النطاق، بل قد تمتد لتشمل المنطقة بأكملها، واصفا ذلك بأنه سيكون كارثة حقيقية، مشددا على ضرورة مواصلة الحوار والجلوس إلى طاولة المفاوضات لتجنب صراع واسع.

وأكد وزير الخارجية العراقي أن سياسة بغداد تقوم على إبقاء البلاد بعيدا عن أي حرب إقليمية، مع إقراره بصعوبة احتواء التصعيد إذا استهدفت ميليشيات المصالح الأميركية انطلاقا من الأراضي العراقية.

وفي سياق آخر، تطرق حسين إلى ملف الأسلحة الخارجة عن سيطرة الدولة، معتبرا أنه يتعين على الحكومة العراقية المقبلة إيجاد حل حقيقي لهذه القضية، متسائلا: «إذا كانت هذه الجماعات جزءا من النظام السياسي، فلماذا يُسمح لها بالعمل خارجه؟».

كما أشار إلى ملف معتقلي تنظيم داعش، مؤكدا أن العراق استقبل نحو 5000 سجين نُقلوا من سوريا، وكثير منهم من جنسيات أجنبية، واصفا الأمر بأنه «عبء ثقيل» مع بدء الإجراءات القانونية بحقهم.

click here click here click here nawy nawy nawy