الزمان
ذا أتلتيك: هل يحقق صلاح ومصر الفوز الأول في تاريخ كأس العالم؟ منطقة شمال سيناء الأزهرية تعلن أوائل الشهادتين الإعدادية والابتدائية شعبة الخضروات: ارتفاع سعر الليمون مؤقت.. والفترة المقبلة تشهد انخفاضا تدريجيا في الأسعار وكالة تسنيم: إلغاء الرحلات الجوية من مطارات غرب إيران حتى إشعار آخر رئيس قسم الطب الشرعي بالإسكندرية: مادة ثاني أكسيد التيتانيوم ممنوعة بالاتحاد الأوروبي لأنها تسبب التسمم الجيني مساعد وزير التموين يوضح أسباب حذف بطاقات من منظومة الدعم وكيفية التظلم وزير المالية يكلف رامي يوسف قائما بأعمال رئيس مصلحة الضرائب العقارية وزير الخارجية يؤكد اهتمام مصر بمشروع الربط الكهربائي مع اليونان وزير الخارجية يبحث مع نظيره الغاني سبل تعزيز العلاقات الثنائية رئيس منطقة جنوب سيناء الأزهرية يعتمد نتيجة الشهادة الابتدائية بنسبة نجاح 93.87% وزير الصحة يستقبل رئيس وزراء صربيا لبحث التعاون في المجال الصحي 5 ميداليات حصيلة مصر في الدوري العالمي للكاراتيه
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

أمين البحوث الإسلامية: النبي عاش مشغولا بأمته وعليها الارتباط به محبة واقتداءً واهتداءً

أكد الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، أنه من أبرز ملامح شخصية النبي ﷺ انشغاله الدائم بأمته، وحرصه العميق على هدايتها وصلاحها في الدنيا والآخرة.

وأوضح أن القرآن الكريم رسم هذه الحقيقة بجلاء في قوله تعالى: (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ)، وهي آية تبين شدة رحمته ﷺ وحرصه على رفع المشقة عن أمته. وقد أورد ابن كثير في تفسيره أن هذه الآية من أعظم ما يبيّن رأفة النبي ﷺ وشفقته على المؤمنين، وحرصه على هدايتهم ونجاتهم.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها عقب صلاة التراويح بمسجد مسجد الإمام الحسين، تناول فيها جانبًا من السيرة النبوية الشريفة.

وأشار الأمين العام إلى أن انشغال النبي ﷺ بأمته لم يكن انشغالًا عاطفيًا فحسب، بل كان منهجًا عمليًا متجسدًا في دعوته، وتعليمه، وتربيته، وتحمله الأذى في سبيل إبلاغ الرسالة، مستشهدًا بدعائه يوم الطائف، ومواقفه في العفو والصفح، وما ثبت في الصحيحين من قوله ﷺ: «إنما أنا لكم مثل الوالد لولده».

وبيّن أن ارتباط الأمة بنبيها لا يكون بمجرد المشاعر، وإنما يتحقق في ثلاث دوائر متكاملة: محبة صادقة، واقتداء واعٍ، واهتداء مستمر بهديه. فالمحبة أصلٌ راسخ دلّ عليه قوله ﷺ: «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبَّ إليه من والده وولده والناس أجمعين»، والاقتداء يتحقق بامتثال سنته في الأخلاق والمعاملات، أما الاهتداء فهو استحضار هديه ﷺ في مواجهة التحديات المعاصرة بروحٍ واعية تجمع بين الثبات على الأصول وفهم الواقع.

واختتم الأمين العام كلمته بالدعوة إلى تجديد الصلة برسول الله ﷺ في شهر رمضان، من خلال قراءة سيرته، واستحضار معاني رحمته، وتحويل محبته إلى سلوك يومي يعكس أخلاقه في البيوت، وأماكن العمل، وميادين الدعوة، مؤكدًا أن الأمة كلما ازدادت وعيًا بسيرته ﷺ ازدادت تماسكًا وثباتًا على الحق.

click here click here click here nawy nawy nawy