الزمان
تكريم اسم الراحل عطية عبد الباري في احتفالية عيد العمال 2026 تقديرًا لمسيرته النقابية المشرفة إطلاق اسم بابا الفاتيكان السابق ليو الثالث عشر على كويكب في الفضاء وزير الدفاع الأمريكي يدافع عن الحرب على إيران: ليست مستنقعا مجلس الوزراء: مشروع قانون الأسرة يبسط الإجراءات ويحمي مصلحة الطفل مجلس النواب يناقش الحساب الختامي لموازنة 2024/2025 الأسبوع المقبل وزير الخارجية يبحث جهود الدولة للحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية مع السفير عمرو رمضان وزير الخارجية يستقبل مسئولي غرفة التجارة الأمريكية في القاهرة رسميا.. ليفربول يعلن تفاصيل إصابة محمد صلاح وموعد عودته إيطاليا تستضيف اجتماع مناقشة أولى خطوات خارطة الطريق الأممية بشأن ليبيا الإسكان توضح تفاصيل طرح كراسات شروط وحدات بمشروع سكن لكل المصريين ليفربول يعلن جاهزية محمد صلاح للعودة قبل نهاية الموسم رئيس البرلمان الإيراني: الحصار البحري الأمريكي يهدف لدفع بلادنا للانهيار من الداخل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

أمين الفتوى بدار الإفتاء يوضح حُكم إخراج الزكاة في صورة «شنط رمضان»

أكد الشيخ حازم داوود، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن توزيع “الشنط الرمضانية” على الفقراء يُعد مظهرًا محمودًا من مظاهر التكافل الاجتماعي في شهر رمضان، مشيرًا إلى أنه يجوز شرعًا احتسابها من أموال الزكاة بضوابط تضمن تحقيق مصلحة المستحقين.

وأوضح داوود، خلال لقائه بفضائية إكسترا نيوز، مساء الأربعاء، أن الشنط الرمضانية تمثل صورة من صور البر والإحسان، وتعكس روح التضامن مع الفقراء والمساكين، حتى لا يشعروا بالحرمان في موسم تكثر فيه مظاهر الطعام والشراب.

وأضاف أن مسألة احتساب هذه الشنط من الزكاة تتطلب مراعاة عدد من الضوابط الشرعية، مؤكدًا أن إخراج الزكاة في صورة مواد عينية جائز من حيث الأصل، خاصة إذا كان ذلك أنفع للفقير وأقرب إلى تلبية احتياجاته.

وشدد أمين الفتوى على أن المعيار الأساسي في هذه المسألة هو تحقيق مصلحة الفقير، قائلًا إنه إذا كان المحتاج في حاجة إلى أموال نقدية تُعينه على قضاء شؤونه، فالأولى إعطاؤه المال، أما إذا كانت حاجته إلى مواد غذائية أساسية، فيجوز إخراجها له في صورة عينية.

وحذر داوود من تحول بعض صور توزيع الشنط الرمضانية إلى مظهر من مظاهر المباهاة أو الرياء، أو أن يحصل الفقير على مواد لا يحتاجها فيضطر إلى بيعها بأقل من قيمتها، ما يفوّت عليه جزءًا من حقه.

واختتم الشيخ حازم داوود حديثه بالتأكيد على أن الأصل في الزكاة أن تُصرف بما يحقق النفع الحقيقي للمستحقين، وأن تكون بعيدة عن أي مظهر من مظاهر الافتخار، التزامًا بروح العبادة ومقاصدها في تحقيق التكافل والرحمة بين أفراد المجتمع.

click here click here click here nawy nawy nawy