الزمان
1 مارس… إعادة تشغيل مطار سوهاج الدولي بعد تطوير شامل ورفع كفاءة متكاملة العبرة بالخشوع وحضور القلب.. ما العدد الأنسب لـ ركعات صلاة التراويح؟ إمام بالأوقاف يجيب برواية حفص وابن وردان وابن ذكوان وشعبة.. آلاف المصلين يحيون الليلة التاسعة من رمضان بالجامع الأزهر الرئيس السيسي يجري اتصالا هاتفيا بشيخ الأزهر للاطمئنان على صحته الأرصاد: طقس الجمعة مائل للبرودة نهارا شديد البرودة ليلا على أغلب الأنحاء.. والعظمى بالقاهرة 19 الشناوي يحرس مرمى الأهلي أمام زد غدا.. الأوقاف تفتتح 35 مسجدا في 16 محافظة مدبولي يوجه بالمتابعة الميدانية الدائمة للأسواق للتأكد من استدامة توافر السلع بالكميات اللازمة السياحة: توقيع اتفاقية مع الشركة المنظمة لبورصة لندن الدولية لتكون مصر شريكا رئيسيا لعام 2026 التعليم: إعادة فتح باب تسجيل استمارة امتحانات الثانوية العامة على موقع الوزارة حتى الثلاثاء المقبل المالية: 601.9 مليار جنيه فائضًا أوليًا بالموازنة خلال 7 أشهر النائب محمد فؤاد: الضرائب ضرورة.. ولكن الأزمة في عدالة التحصيل وجودة الخدمات
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

أمين الفتوى بدار الإفتاء يوضح حُكم إخراج الزكاة في صورة «شنط رمضان»

أكد الشيخ حازم داوود، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن توزيع “الشنط الرمضانية” على الفقراء يُعد مظهرًا محمودًا من مظاهر التكافل الاجتماعي في شهر رمضان، مشيرًا إلى أنه يجوز شرعًا احتسابها من أموال الزكاة بضوابط تضمن تحقيق مصلحة المستحقين.

وأوضح داوود، خلال لقائه بفضائية إكسترا نيوز، مساء الأربعاء، أن الشنط الرمضانية تمثل صورة من صور البر والإحسان، وتعكس روح التضامن مع الفقراء والمساكين، حتى لا يشعروا بالحرمان في موسم تكثر فيه مظاهر الطعام والشراب.

وأضاف أن مسألة احتساب هذه الشنط من الزكاة تتطلب مراعاة عدد من الضوابط الشرعية، مؤكدًا أن إخراج الزكاة في صورة مواد عينية جائز من حيث الأصل، خاصة إذا كان ذلك أنفع للفقير وأقرب إلى تلبية احتياجاته.

وشدد أمين الفتوى على أن المعيار الأساسي في هذه المسألة هو تحقيق مصلحة الفقير، قائلًا إنه إذا كان المحتاج في حاجة إلى أموال نقدية تُعينه على قضاء شؤونه، فالأولى إعطاؤه المال، أما إذا كانت حاجته إلى مواد غذائية أساسية، فيجوز إخراجها له في صورة عينية.

وحذر داوود من تحول بعض صور توزيع الشنط الرمضانية إلى مظهر من مظاهر المباهاة أو الرياء، أو أن يحصل الفقير على مواد لا يحتاجها فيضطر إلى بيعها بأقل من قيمتها، ما يفوّت عليه جزءًا من حقه.

واختتم الشيخ حازم داوود حديثه بالتأكيد على أن الأصل في الزكاة أن تُصرف بما يحقق النفع الحقيقي للمستحقين، وأن تكون بعيدة عن أي مظهر من مظاهر الافتخار، التزامًا بروح العبادة ومقاصدها في تحقيق التكافل والرحمة بين أفراد المجتمع.

click here click here click here nawy nawy nawy