الزمان
باللمسة الذهبية.. ابن الغربية البطل محمد السيد يقود منتخب مصر لإنجاز تاريخي ويعيد راية الفراعنة إلى منصات التتويج محافظ الإسكندرية يعقد لقاءً جماهيريًا لخدمة المواطنين بأحياء العجمي وغرب والجمرك محافظ الإسكندرية يعلن انطلاق quot;مهرجان التسوق الأولquot; لجهاز مستقبل مصر لتوفير السلع بأسعار مخفضة ب15 منفذ وزير العمل ومحافظ الاسكندرية يتابعان سير العمل داخل شركة بريميتون للإطارات المتخصصة في إنتاج إطارات النقل الثقيل فرحة النجاح لا توصف.. أولياء الأمور يشاركون أبناءهم فرحة الثانوية العامة مصاريف جامعة القاهرة الأهلية 2026.. الكليات المتاحة للطلاب وتفاصيل الرسوم كاملة رابط الاستعلام عن نتيجة الثانوية العامة 2026 بالاسم ورقم الجلوس تراجع سعر الذهب اليوم منتصف التعاملات.. تحديث فوري لـ عيار 21 ارتفاع جديد في سعر الدولار مقابل الجنيه المصري منتصف التعاملات من «الجواهرجي» إلى «باسط للعضلات».. تارا عماد تعيش حالة من النشاط الفني ماذا ينتظر حمزة عبد الكريم في برشلونة؟ صحيفة إسبانية تجيب الزمالك يجدد عقد مدافع الفريق الصاعد
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

أمين الفتوى بدار الإفتاء يوضح حُكم إخراج الزكاة في صورة «شنط رمضان»

أكد الشيخ حازم داوود، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن توزيع “الشنط الرمضانية” على الفقراء يُعد مظهرًا محمودًا من مظاهر التكافل الاجتماعي في شهر رمضان، مشيرًا إلى أنه يجوز شرعًا احتسابها من أموال الزكاة بضوابط تضمن تحقيق مصلحة المستحقين.

وأوضح داوود، خلال لقائه بفضائية إكسترا نيوز، مساء الأربعاء، أن الشنط الرمضانية تمثل صورة من صور البر والإحسان، وتعكس روح التضامن مع الفقراء والمساكين، حتى لا يشعروا بالحرمان في موسم تكثر فيه مظاهر الطعام والشراب.

وأضاف أن مسألة احتساب هذه الشنط من الزكاة تتطلب مراعاة عدد من الضوابط الشرعية، مؤكدًا أن إخراج الزكاة في صورة مواد عينية جائز من حيث الأصل، خاصة إذا كان ذلك أنفع للفقير وأقرب إلى تلبية احتياجاته.

وشدد أمين الفتوى على أن المعيار الأساسي في هذه المسألة هو تحقيق مصلحة الفقير، قائلًا إنه إذا كان المحتاج في حاجة إلى أموال نقدية تُعينه على قضاء شؤونه، فالأولى إعطاؤه المال، أما إذا كانت حاجته إلى مواد غذائية أساسية، فيجوز إخراجها له في صورة عينية.

وحذر داوود من تحول بعض صور توزيع الشنط الرمضانية إلى مظهر من مظاهر المباهاة أو الرياء، أو أن يحصل الفقير على مواد لا يحتاجها فيضطر إلى بيعها بأقل من قيمتها، ما يفوّت عليه جزءًا من حقه.

واختتم الشيخ حازم داوود حديثه بالتأكيد على أن الأصل في الزكاة أن تُصرف بما يحقق النفع الحقيقي للمستحقين، وأن تكون بعيدة عن أي مظهر من مظاهر الافتخار، التزامًا بروح العبادة ومقاصدها في تحقيق التكافل والرحمة بين أفراد المجتمع.

click here click here click here nawy nawy nawy