الزمان
المهندس كريم سالم يشارك في معرض Lift Expo Italia الدولي بميلانو لتعزيز الشراكات العالمية مصر تشارك في الاجتماع الدولي العاشر حول التعاون الثلاثي في لشبونة اتصال هاتفي بين وزير الخارجية وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية لبحث التطورات الإقليمية وزير الري والمدير العام المساعد لمنظمة (الفاو) يشهدان جلسة «حملة على القد»، ويكرّمان الفائزين في المسابقة المجلس الأعلى للثقافة يناقش “أكتوبر ذاكرة النصر في وعي الأجيال” الزراعة: تُخصص رقم واتساب لأول مرة لتلقي شكاوى الأسمدة المدعمة وكارت الفلاح والتعامل الفوري معها خلال أسبوع القاهرة للمياه..وزير الري يؤكد أهمية تعزيز التعاون والتكامل بين دول حوض النيل لتحقيق التنمية المشتركة د سويلم يلتقي وزير الزراعة والثروة الحيوانية والري بميانمار لبحث تعزيز التعاون المشترك في مجال الموارد المائية والري «سيتي ستارز» ترعى المؤتمر الضريبي العاشر.. ومحمد فراج يؤكد أهمية الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص التوقيت الشتوي 2026.. موعد عودة خدمات إنستاباي والبنوك سعر الذهب يواصل التراجع منتصف اليوم الخميس في الصاغة.. عيار 24 مفاجأة تحرك سعر الدولار أمام الجنيه في منتصف تعاملات اليوم الخميس
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

اقتصاد

عمليات جنى الأرباح تضغط على الأسهم القيادية بالبورصة بعد موجة صعود قوية

شهدت قطاعات البورصة أداءً متباينًا خلال الفترة الماضية، بعدما قادت المواد الأساسية والبتروكيماويات والبنوك موجة صعود قوية دفعت المؤشر للارتفاع بنحو 10 آلاف نقطة خلال شهر واحد.

يرى عدد من المحللين استطلعت آراءهم «مال وأعمال الشروق» أن تدخل السوق فى حركة جنى أرباح طالت أغلب القطاعات، وسط ضغوط بيعية وتراجع فى السيولة، وأن التراجعات الحالية تأتى فى إطار تصحيح طبيعى بعد تسجيل بعض الأسهم مستويات تاريخية جديدة.

قال ريمون نبيل، عضو الجمعية المصرية للمحللين الفنيين، إن عمليات جنى الأرباح كانت المحرك الرئيسى لانخفاضات السوق الأخيرة، مشيرًا إلى أن المؤشر صعد خلال الثمانية أشهر الماضية من مستوى 38 ألف نقطة إلى 52 ألف نقطة، وهو ما استدعى حركة تصحيحية.

توقع نبيل استمرار هذه الحركة حتى منتصف مارس المقبل، موضحًا أن قطاعات المواد الأساسية والبتروكيماويات والبنوك مرشحة لقيادة الارتفاعات خلال الربع الثانى من العام، خاصة فى حال حدوث ضربة أمريكية محتملة لإيران، بما قد يدفع إلى إعادة تسعير قطاع البتروكيماويات.

وأضاف أن قطاع المواد الغذائية شهد تصحيحًا قويًا رغم نتائج الأعمال الجيدة، بالتوازى مع ارتفاع سعر الدولار، ما قد يضغط على التكاليف. كما استبعد خروج سيولة قوية من السوق، معتبرًا أن ما حدث خلال الفترة الماضية يندرج ضمن إعادة تكوين المراكز المالية.

ارتفع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه بنحو 34 قرشًا خلال تعاملات الأسبوع الأخير من فبراير الجارى، ليغلق عند مستوى 47.99 جنيه للبيع.

بحسب بيانات البنك المركزى، سجل سعر صرف الدولار، الخميس، 47.85 جنيه للشراء و47.99 جنيه للبيع، مقابل 47.51 جنيه للشراء و47.65 جنيه للبيع نهاية الأسبوع الماضى.

من جانبه، قال إيهاب سعيد، العضو المنتدب لشركة أصول للوساطة فى الأوراق المالية، إن صناديق الاستثمار شهدت إقبالًا كبيرًا عقب استحقاق الشهادات البنكية مرتفعة العائد، ما ساهم فى صعود المؤشر بنحو 10 آلاف نقطة خلال شهر واحد.

أشار إلى أن ظهور بدائل استثمارية أخرى، مثل الارتفاع القوى فى أسعار الذهب وطرح «سند المواطن»، دفع إلى موجة تخارجات وضغوط بيعية، بالتزامن مع التخارج من أدوات الدين الحكومية وارتفاع سعر الدولار أمام الجنيه، وهو ما أثر على مستويات السيولة فى السوق.

بدأ الاحد الماضى طرح «سند المواطن» فى مكاتب البريد بعائد سنوى 17.75% يُصرف شهريًا، بسعر 1000 جنيه، وبحد أدنى للشراء 10 سندات بقيمة 10 آلاف جنيه وبلغت حصيلة اكتتاب لطرح خلال يومين فى مكاتب البريد أكثر من 350 مليون جنيه.

قال سامح غريب، مدير قسم كبار العملاء بشركة عربية أون لاين لتداول الأوراق المالية، إن الفترة الماضية شهدت تبادل أدوار بين القطاعات فى جذب السيولة، إلا أنه لا يمكن الجزم بخروج السيولة من قطاعات بعينها خلال موجة الهبوط الحالية.

وأضاف أن بعض الأسهم فى قطاعات مختلفة تعرضت لتخارجات عند مستويات سعرية مرتفعة، كانت فى كثير من الأحيان مستويات تاريخية جديدة، بينما شهدت جميع القطاعات ضغوطًا بيعية بنسب متفاوتة. وأشار إلى أن القطاعات كثيفة الاستخدام للطاقة، مثل قطاع الأسمدة، كانت أقل تأثرًا نظرًا لعدم تحقيقها ارتفاعات قياسية فى الفترة السابقة.

وتوقع غريب أن يواصل السوق اتجاهه الصاعد على المدى المتوسط والطويل، مع إمكانية تحقيق مستويات سعرية جديدة عقب انتهاء موجة جنى الأرباح، مؤكدًا أن الحركة الحالية لا تزال فى إطار تصحيح سريع يمكن أن يعقبه ارتداد.

من جانبه، أرجع عمرو البدرى، رئيس قسم التحليل الفنى بشركة ميراج لتداول الأوراق المالية، زيادة الضغوط البيعية إلى خروج نحو 1.3 مليار دولار خلال فترة قصيرة تراوحت بين ثلاثة وأربعة أيام، ما أدى إلى تسارع وتيرة البيع.

وأضاف أن قِصر مدة التداول خلال شهر رمضان يقلل من السيولة المتاحة، وهو ما قد يدفع بعض المستثمرين إلى اتخاذ قرارات بيعية عشوائية.

click here click here click here nawy nawy nawy