الزمان
تكريم اسم الراحل عطية عبد الباري في احتفالية عيد العمال 2026 تقديرًا لمسيرته النقابية المشرفة إطلاق اسم بابا الفاتيكان السابق ليو الثالث عشر على كويكب في الفضاء وزير الدفاع الأمريكي يدافع عن الحرب على إيران: ليست مستنقعا مجلس الوزراء: مشروع قانون الأسرة يبسط الإجراءات ويحمي مصلحة الطفل مجلس النواب يناقش الحساب الختامي لموازنة 2024/2025 الأسبوع المقبل وزير الخارجية يبحث جهود الدولة للحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية مع السفير عمرو رمضان وزير الخارجية يستقبل مسئولي غرفة التجارة الأمريكية في القاهرة رسميا.. ليفربول يعلن تفاصيل إصابة محمد صلاح وموعد عودته إيطاليا تستضيف اجتماع مناقشة أولى خطوات خارطة الطريق الأممية بشأن ليبيا الإسكان توضح تفاصيل طرح كراسات شروط وحدات بمشروع سكن لكل المصريين ليفربول يعلن جاهزية محمد صلاح للعودة قبل نهاية الموسم رئيس البرلمان الإيراني: الحصار البحري الأمريكي يهدف لدفع بلادنا للانهيار من الداخل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حوادث

غضب واسع بعد واقعة “كلب السويس”.. تفاصيل صادمة وروايات متضاربة حول حادث الاعتداء

شهدت الساعات الماضية حالة واسعة من الجدل والغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول قصة صادمة تتعلق بواقعة الاعتداء على كلب في محافظة السويس، وهي الواقعة التي تحولت سريعًا إلى قضية رأي عام بعد انتشار روايات متعددة حول تعرض الحيوان لاعتداء عنيف من قبل مجموعة من الشباب.

وبدأت القصة بمنشورات وصور متفرقة للحيوان المصاب جرى تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي، قبل أن تنتشر بشكل واسع خلال وقت قصير، لتصبح محل نقاش بين آلاف المستخدمين، وسط مطالبات بفتح تحقيق رسمي لكشف ملابسات الواقعة ومحاسبة المسؤولين عنها حال ثبوتها.

ومع تصاعد التفاعل، انخرط عدد من النشطاء والمتطوعين في متابعة حالة الكلب ومحاولة إنقاذه، فيما دعا آخرون الجهات المختصة إلى التدخل الفوري والتحقيق في الواقعة.

في المقابل، ظهرت روايات مختلفة ومتضاربة حول تفاصيل ما جرى، حيث تحدث بعض شهود العيان عن تعرض الكلب لاعتداء شديد، بينما تداول آخرون روايات أكثر خطورة حول احتمال وقوع اعتداء جماعي، وهو ما زاد من حالة الصدمة والغضب، لكنه في الوقت ذاته أثار تساؤلات بشأن دقة بعض المعلومات المتداولة.

تفاصيل الواقعة

وقالت نور التلباني، الصحفية والناشطة في مجال حقوق الحيوان، في تصريحات خاصة لموقع «صدى البلد»، إن الواقعة بدأت عندما نشرت عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» منشورًا حول حادثة الاعتداء على الكلب في السويس، وهي الواقعة التي عُرفت لاحقًا إعلاميًا باسم “كلب السويس”، مشيرة إلى أن تداول المنشور ساهم في انتشار القضية على نطاق واسع.

وأوضحت أن شاهدة كانت موجودة وقت الواقعة تدخلت لمحاولة إنقاذ الكلب، وتواصلت مع فرق إنقاذ الحيوانات للكشف عن تفاصيل ما حدث.

وأضافت أن بعض الأطراف غيّروا رواياتهم لاحقًا، ومن بينهم الشاهدة التي ذكرت بعد انتشار القضية أن الكلب ربما تعرض لاعتداء باستخدام أداة حادة، مشيرة إلى أن الطبيب الذي استقبل الحالة طلب إبعاده عن الجدل الدائر حول الواقعة خوفًا على سمعة عيادته.

ووفقًا لما نقلته الشاهدة، فإن بداية الحادث كانت عندما حضر عدد من الأشخاص إلى عيادة بيطرية وهم يحملون الكلب وهو ينزف من منطقة الشرج، وطلبوا من الطبيب إعطاءه حقنة فقط، إلا أن الطبيب أخبرهم بأن حالته تتطلب فحصًا وعلاجًا دقيقين، وهو ما رفضوه، قبل أن تنشب مشادة داخل العيادة ويغادروا المكان ويقوموا بإلقاء الكلب في القمامة.

وأشارت إلى أن الكلب عاد لاحقًا إلى محيط العيادة، حيث قام الطبيب بفحصه، ولاحظ وجود نزيف شديد واتساع كبير في فتحة الشرج، الأمر الذي أثار الشكوك حول تعرضه لاعتداء عنيف.

وبعد ذلك تواصلت الشاهدة مع فرق إنقاذ الحيوانات، التي نقلت الكلب إلى بسمة أحمد، صاحبة أحد ملاجئ الحيوانات، لتتولى رعايته ومتابعة حالته الصحية.

وأوضحت نور التلباني أن بسمة أحمد أكدت بعد الاطلاع على حالة الكلب أنه تعرض لاعتداء قاسٍ، لافتة إلى أن الطبيب الذي استقبل الحالة في البداية كان متخوفًا من تفريغ كاميرات المراقبة الخاصة بالعيادة أو الإدلاء بتفاصيل إضافية، خشية تعرضه لمشكلات أو تأثير ذلك على عمله.

وأضافت أن الكلب كان في حالة صحية حرجة، الأمر الذي استدعى نقله إلى عيادة بيطرية متخصصة في القاهرة، وهو ما دفع القائمين على إنقاذه لمحاولة جمع تبرعات لتغطية تكاليف النقل والعلاج، مؤكدة أن ما تردد عبر بعض المنصات حول أن الواقعة مجرد “تريند” لجمع الأموال غير صحيح.

وأشارت إلى أنه تم نقل الكلب بالفعل إلى عيادة الطبيب البيطري الدكتور محمود زهدي في منطقة المهندسين، حيث أجرى فحصًا طبيًا دقيقًا وأصدر تقريرًا أوليًا مدعومًا بالصور، أوضح وجود اتساع كبير في فتحة الشرج مع تهتك شديد ونزيف مستمر، وهي إصابات تشير إلى تعرض الحيوان لاعتداء.

واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أنهم يعتزمون عرض الكلب على جهات التحقيق تمهيدًا لتحويله إلى الطب الشرعي البيطري، موضحة أن الجهات الرسمية لا تعتد إلا بتقارير الطب الشرعي لإثبات مثل هذه الوقائع وتحديد المسؤولية القانونية.

click here click here click here nawy nawy nawy