الزمان
تكريم اسم الراحل عطية عبد الباري في احتفالية عيد العمال 2026 تقديرًا لمسيرته النقابية المشرفة إطلاق اسم بابا الفاتيكان السابق ليو الثالث عشر على كويكب في الفضاء وزير الدفاع الأمريكي يدافع عن الحرب على إيران: ليست مستنقعا مجلس الوزراء: مشروع قانون الأسرة يبسط الإجراءات ويحمي مصلحة الطفل مجلس النواب يناقش الحساب الختامي لموازنة 2024/2025 الأسبوع المقبل وزير الخارجية يبحث جهود الدولة للحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية مع السفير عمرو رمضان وزير الخارجية يستقبل مسئولي غرفة التجارة الأمريكية في القاهرة رسميا.. ليفربول يعلن تفاصيل إصابة محمد صلاح وموعد عودته إيطاليا تستضيف اجتماع مناقشة أولى خطوات خارطة الطريق الأممية بشأن ليبيا الإسكان توضح تفاصيل طرح كراسات شروط وحدات بمشروع سكن لكل المصريين ليفربول يعلن جاهزية محمد صلاح للعودة قبل نهاية الموسم رئيس البرلمان الإيراني: الحصار البحري الأمريكي يهدف لدفع بلادنا للانهيار من الداخل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

أيمن عبدالجليل يوضح الفرق بين القضاء والقدر: القضاء علم الله في اللوح المحفوظ والقدر تنفيذه في الواقع

كشف الداعية أيمن عبدالجليل، الفرق بين مفهومي القضاء والقدر، موضحًا أن القضاء هو علم الله الأزلي المطلق بما كان وما سيكون، بينما القدر هو تحقق هذا العلم في الواقع.

وقال عبدالجليل خلال حواره مع شقيقه الفنان عمرو عبدالجليل في بودكاست «توأم رمضان» إن الله سبحانه وتعالى يعلم كل ما يحدث في الكون منذ الأزل، موضحًا أن الزمن نفسه مخلوق من مخلوقات الله.

وأضاف: "القضاء هو علم الله عز وجل المطلق الأزلي الأبدي الذي في اللوح المحفوظ"، موضحًا أن الله يعلم كل شيء في الكون، "اللي كان واللي هيكون واللي ما كانش لو كان هيكون إزاي".

وأشار إلى أن الإنسان ينظر للأحداث من داخل الزمن، لذلك يقسمها إلى ماضٍ وحاضر ومستقبل، بينما الله سبحانه وتعالى خالق الزمن نفسه، وبالتالي لا يخضع لهذا التقسيم.

وأوضح أن الإنسان مُخيّر في أفعاله، وليس مجبرًا عليها، قائلًا: "ربنا كتب من علمه ما اخترته أنت"، مشيرًا إلى أن الله كتب اختيارات الإنسان في اللوح المحفوظ، ثم يأتي الإنسان إلى الدنيا ليشهد على أفعاله ويحاسب عليها.

وأكد أن القدر هو تحقق ما في اللوح المحفوظ في الحياة الدنيا، موضحًا: "القضاء اللي في اللوح المحفوظ، ونزوله للدنيا وتحقيقه في الواقع هو القدر".

الدعاء يغير القدر لكن الاستجابة ليست نمطا واحدا
وأكد أن الدعاء يمكن أن يغير بعض الأقدار بإذن الله، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يرد القدر إلا الدعاء».

وأضاف أن كثيرًا من الناس يعتقدون أن الدعاء لم يُستجب لهم لأنهم ينتظرون شكلًا واحدًا فقط من الاستجابة، متابعا: "الناس تعرف نوعًا واحدًا بس من الاستجابة، لكن الحقيقة إن الاستجابة ثلاثة أنواع".

وأوضح أن النوع الأول يتمثل في أن يعطي الله العبد ما طلبه إذا كان فيه خير له في هذا الوقت، بينما النوع الثاني هو أن يصرف الله عنه بلاءً كان سيقع عليه بسبب هذا الدعاء.

وتابع: "البلاء بينزل والدعاء بيطلع، ويتصارعوا إلى يوم القيامة، فإذا منع الدعاء البلاء تبقى استفدت فائدة عظيمة".

أما النوع الثالث، بحسب عبدالجليل، فهو أن يدخر الله أجر هذا الدعاء للعبد يوم القيامة، مشيرًا إلى أن الإنسان قد يرى من الثواب في الآخرة ما يجعله يتمنى لو لم تُستجب دعواته في الدنيا.

وأكد أن الدعاء لا يضيع أبدًا، قائلًا: "اللي بيدعي ربنا ما بيخيبش أبدًا".

click here click here click here nawy nawy nawy