الزمان
باللمسة الذهبية.. ابن الغربية البطل محمد السيد يقود منتخب مصر لإنجاز تاريخي ويعيد راية الفراعنة إلى منصات التتويج محافظ الإسكندرية يعقد لقاءً جماهيريًا لخدمة المواطنين بأحياء العجمي وغرب والجمرك محافظ الإسكندرية يعلن انطلاق quot;مهرجان التسوق الأولquot; لجهاز مستقبل مصر لتوفير السلع بأسعار مخفضة ب15 منفذ وزير العمل ومحافظ الاسكندرية يتابعان سير العمل داخل شركة بريميتون للإطارات المتخصصة في إنتاج إطارات النقل الثقيل فرحة النجاح لا توصف.. أولياء الأمور يشاركون أبناءهم فرحة الثانوية العامة مصاريف جامعة القاهرة الأهلية 2026.. الكليات المتاحة للطلاب وتفاصيل الرسوم كاملة رابط الاستعلام عن نتيجة الثانوية العامة 2026 بالاسم ورقم الجلوس تراجع سعر الذهب اليوم منتصف التعاملات.. تحديث فوري لـ عيار 21 ارتفاع جديد في سعر الدولار مقابل الجنيه المصري منتصف التعاملات من «الجواهرجي» إلى «باسط للعضلات».. تارا عماد تعيش حالة من النشاط الفني ماذا ينتظر حمزة عبد الكريم في برشلونة؟ صحيفة إسبانية تجيب الزمالك يجدد عقد مدافع الفريق الصاعد
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

أيمن عبدالجليل يوضح الفرق بين القضاء والقدر: القضاء علم الله في اللوح المحفوظ والقدر تنفيذه في الواقع

كشف الداعية أيمن عبدالجليل، الفرق بين مفهومي القضاء والقدر، موضحًا أن القضاء هو علم الله الأزلي المطلق بما كان وما سيكون، بينما القدر هو تحقق هذا العلم في الواقع.

وقال عبدالجليل خلال حواره مع شقيقه الفنان عمرو عبدالجليل في بودكاست «توأم رمضان» إن الله سبحانه وتعالى يعلم كل ما يحدث في الكون منذ الأزل، موضحًا أن الزمن نفسه مخلوق من مخلوقات الله.

وأضاف: "القضاء هو علم الله عز وجل المطلق الأزلي الأبدي الذي في اللوح المحفوظ"، موضحًا أن الله يعلم كل شيء في الكون، "اللي كان واللي هيكون واللي ما كانش لو كان هيكون إزاي".

وأشار إلى أن الإنسان ينظر للأحداث من داخل الزمن، لذلك يقسمها إلى ماضٍ وحاضر ومستقبل، بينما الله سبحانه وتعالى خالق الزمن نفسه، وبالتالي لا يخضع لهذا التقسيم.

وأوضح أن الإنسان مُخيّر في أفعاله، وليس مجبرًا عليها، قائلًا: "ربنا كتب من علمه ما اخترته أنت"، مشيرًا إلى أن الله كتب اختيارات الإنسان في اللوح المحفوظ، ثم يأتي الإنسان إلى الدنيا ليشهد على أفعاله ويحاسب عليها.

وأكد أن القدر هو تحقق ما في اللوح المحفوظ في الحياة الدنيا، موضحًا: "القضاء اللي في اللوح المحفوظ، ونزوله للدنيا وتحقيقه في الواقع هو القدر".

الدعاء يغير القدر لكن الاستجابة ليست نمطا واحدا
وأكد أن الدعاء يمكن أن يغير بعض الأقدار بإذن الله، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يرد القدر إلا الدعاء».

وأضاف أن كثيرًا من الناس يعتقدون أن الدعاء لم يُستجب لهم لأنهم ينتظرون شكلًا واحدًا فقط من الاستجابة، متابعا: "الناس تعرف نوعًا واحدًا بس من الاستجابة، لكن الحقيقة إن الاستجابة ثلاثة أنواع".

وأوضح أن النوع الأول يتمثل في أن يعطي الله العبد ما طلبه إذا كان فيه خير له في هذا الوقت، بينما النوع الثاني هو أن يصرف الله عنه بلاءً كان سيقع عليه بسبب هذا الدعاء.

وتابع: "البلاء بينزل والدعاء بيطلع، ويتصارعوا إلى يوم القيامة، فإذا منع الدعاء البلاء تبقى استفدت فائدة عظيمة".

أما النوع الثالث، بحسب عبدالجليل، فهو أن يدخر الله أجر هذا الدعاء للعبد يوم القيامة، مشيرًا إلى أن الإنسان قد يرى من الثواب في الآخرة ما يجعله يتمنى لو لم تُستجب دعواته في الدنيا.

وأكد أن الدعاء لا يضيع أبدًا، قائلًا: "اللي بيدعي ربنا ما بيخيبش أبدًا".

click here click here click here nawy nawy nawy