الزمان
المهندس كريم سالم يشارك في معرض Lift Expo Italia الدولي بميلانو لتعزيز الشراكات العالمية مصر تشارك في الاجتماع الدولي العاشر حول التعاون الثلاثي في لشبونة اتصال هاتفي بين وزير الخارجية وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية لبحث التطورات الإقليمية وزير الري والمدير العام المساعد لمنظمة (الفاو) يشهدان جلسة «حملة على القد»، ويكرّمان الفائزين في المسابقة المجلس الأعلى للثقافة يناقش “أكتوبر ذاكرة النصر في وعي الأجيال” الزراعة: تُخصص رقم واتساب لأول مرة لتلقي شكاوى الأسمدة المدعمة وكارت الفلاح والتعامل الفوري معها خلال أسبوع القاهرة للمياه..وزير الري يؤكد أهمية تعزيز التعاون والتكامل بين دول حوض النيل لتحقيق التنمية المشتركة د سويلم يلتقي وزير الزراعة والثروة الحيوانية والري بميانمار لبحث تعزيز التعاون المشترك في مجال الموارد المائية والري «سيتي ستارز» ترعى المؤتمر الضريبي العاشر.. ومحمد فراج يؤكد أهمية الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص التوقيت الشتوي 2026.. موعد عودة خدمات إنستاباي والبنوك سعر الذهب يواصل التراجع منتصف اليوم الخميس في الصاغة.. عيار 24 مفاجأة تحرك سعر الدولار أمام الجنيه في منتصف تعاملات اليوم الخميس
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

مفتي الجمهورية: الأقوال التي تربط ليلة القدر بالرقم 7 فيها شيء من الضعف

قال الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، إن من علامات ليلة القدر التي وردت: عدم سماع نباح الكلاب، وصفاء السماء، واعتدال الجو، ونزول المطر الخفيف، وصفاء الشمس بلا شدة فيها، مشيرًا إلى أن هذه كلها «أمارات» ذُكرت فيها.

ونوه خلال برنامج «اسأل المفتي» المذاع عبر «صدى البلد»، إلى أن الأولى والأفضل للمسلم هو عدم الانشغال بالبحث عن وقتها، وإنما عليه أن «يتلمس أحوالها والهدف منها»، مشددًا على ضرورة اغتنام أيام العشر الأواخر وغمرها بالطاعة والعبادة قدر المستطاع.

وأضاف تعقيبًا على تركز حماس الصائمين في ليلة السابع والعشرين من رمضان، قائلاً إن الأحاديث النبوية جاءت بعموم العشر الأواخر من رمضان، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «التمسوها في العشر».

وأكد المفتي، أن الأقوال التي تربط ليلة القدر برقم 7 «مثل السجود على سبع، والسماوات السبع، والأرضين السبع، وأيام الأسبوع السبع» فيها «شيء من الضعف»، مشددًا على أن الأفضل الاجتهاد طوال العشر الأواخر دون تتبع العلامات أو الموعد، والتركيز بدلًا من ذلك على سبل العبادة.

وأشار إلى ما يتداوله التراث الشعبي حول رؤية «طاقة تُفتح في السماء»، موضحًا أن هذا الكلام يندرج تحت الفلكلور الشعبي و«لا يوجد شاهد عقلي أو علمي يؤكده»، لكن الشاهد الشرعي في «فراسة المؤمن» الذي يرى بنور الله.

ولفت إلى أن الله تعالى قد يفتح لبعض عباده ما لا يفتحه لغيرهم، كما وقع في حادثة سيدنا عمر بن الخطاب الشهيرة: «يا سارية الجبل».

click here click here click here nawy nawy nawy