الزمان
الرئيس الإيراني: الوحدة والتماسك مفتاح مواجهة الضغوط الأمريكية غزة.. الاحتلال يشن غارة بالقرب من مجمع الشفاء الطبي تكريم أحمد حلمي وياسر جلال وشريف منير بمهرجان ظفار للمسرح 5 نجوم يهددون رقم كريستيانو رونالدو التاريخي في دوري أبطال أوروبا الزمالك يحسم مصير خوان بيزيرا خلال ساعات.. تفاصيل اتفاق شباب الأهلي وقيمة الصفقة كوكي يدخل تاريخ الدوري الإسباني.. رقم جديد لقائد أتلتيكو مدريد تعاني من اضطربات نفسية.. ضبط سيدة تعدت بالـ تشت على شاب من ذوي الهمم بالمنيا رئيس الوزراء: حظر قطع الأشجار نهائياً إلا بالعودة إلى وزيرة التنمية المحلية والبيئة إيهاب حسنين: دورة الألعاب العربية البارالمبية حدث تاريخي.. ومصر قلب الأخوة العربية وزيرا التضامن الاجتماعي والشباب والرياضة يشهدان المؤتمر الصحفي للألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص الأعلى للإعلام يمنع ظهور زوجة حسام حسن ويخاطب اتحاد الكرة وزيرة الإسكان تتابع موقف أعمال الطرق والمرافق والخدمات بمناطق «بيت الوطن» بعدد من المدن الجديدة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

مفتي الجمهورية: الأقوال التي تربط ليلة القدر بالرقم 7 فيها شيء من الضعف

قال الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، إن من علامات ليلة القدر التي وردت: عدم سماع نباح الكلاب، وصفاء السماء، واعتدال الجو، ونزول المطر الخفيف، وصفاء الشمس بلا شدة فيها، مشيرًا إلى أن هذه كلها «أمارات» ذُكرت فيها.

ونوه خلال برنامج «اسأل المفتي» المذاع عبر «صدى البلد»، إلى أن الأولى والأفضل للمسلم هو عدم الانشغال بالبحث عن وقتها، وإنما عليه أن «يتلمس أحوالها والهدف منها»، مشددًا على ضرورة اغتنام أيام العشر الأواخر وغمرها بالطاعة والعبادة قدر المستطاع.

وأضاف تعقيبًا على تركز حماس الصائمين في ليلة السابع والعشرين من رمضان، قائلاً إن الأحاديث النبوية جاءت بعموم العشر الأواخر من رمضان، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «التمسوها في العشر».

وأكد المفتي، أن الأقوال التي تربط ليلة القدر برقم 7 «مثل السجود على سبع، والسماوات السبع، والأرضين السبع، وأيام الأسبوع السبع» فيها «شيء من الضعف»، مشددًا على أن الأفضل الاجتهاد طوال العشر الأواخر دون تتبع العلامات أو الموعد، والتركيز بدلًا من ذلك على سبل العبادة.

وأشار إلى ما يتداوله التراث الشعبي حول رؤية «طاقة تُفتح في السماء»، موضحًا أن هذا الكلام يندرج تحت الفلكلور الشعبي و«لا يوجد شاهد عقلي أو علمي يؤكده»، لكن الشاهد الشرعي في «فراسة المؤمن» الذي يرى بنور الله.

ولفت إلى أن الله تعالى قد يفتح لبعض عباده ما لا يفتحه لغيرهم، كما وقع في حادثة سيدنا عمر بن الخطاب الشهيرة: «يا سارية الجبل».

click here click here click here nawy nawy nawy