الزمان
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

نشاط غير مسبوق لسفن الصيد الصينية في بحر الصين الشرقي يثير قلق الخبراء العسكريين

شهد بحر الصين الشرقي مؤخرًا نشاطًا غير معتاد، بعد رصد مئات، بل آلاف، من سفن الصيد الصينية تتحرك في تشكيلات هندسية منظمة، في مشهد أثار تساؤلات واسعة لدى خبراء الشؤون العسكرية والبحرية حول طبيعة هذه التحركات وأبعادها الاستراتيجية.

ووفقًا لتقارير نقلتها وكالة “فرانس برس”، فقد ظهرت السفن مصطفة في خطوط متناسقة على مساحة واسعة من البحر، خلافًا لما هو معتاد في الصيد التقليدي، مما دفع المحللين للتساؤل عما إذا كان الأمر مجرد نشاط اقتصادي موسمي أو يحمل أبعادًا استراتيجية أو عسكرية.

ويرى بعض المتخصصين أن هذه الظاهرة قد تكون مرتبطة بما يُعرف بـ “الميليشيا البحرية”، وهي مجموعات من سفن الصيد المدنية التي يمكن استخدامها لدعم الأهداف الاستراتيجية للدولة في البحار المتنازع عليها، حيث تتيح هذه الطريقة تعزيز الوجود البحري بدون الحاجة إلى نشر القوات العسكرية مباشرة، ما يمنح الدولة هامشًا أكبر في المناورة السياسية والدبلوماسية.

ويشير المحللون إلى أن التنسيق الكبير بين السفن قد يكون جزءًا من عمليات مراقبة أو تدريب أو حتى استعراض للقوة البحرية غير النظامية، خاصة في ظل التوترات المستمرة في بحر الصين الشرقي، الذي يشهد خلافات إقليمية حول السيادة البحرية وحقوق الصيد وموارد الطاقة.

في المقابل، يرى آخرون أن تجمع السفن بهذا الشكل قد يرتبط بأسباب اقتصادية أو موسمية، مثل تجمعات كبيرة للأسماك، إلا أن الطريقة الدقيقة في انتشار السفن وتشكيلاتها الهندسية لا تزال مثار شكوك لدى الخبراء الذين يدرسون الأنشطة البحرية الصينية في السنوات الأخيرة.

دوريات بحرية وتحذيرات إقليمية
في سياق منفصل، انتقد متحدث عسكري صيني الفلبين بسبب ما وصفه بتقويض السلام والاستقرار في بحر الصين الجنوبي، على خلفية استعانتها بدول خارج المنطقة لتنظيم "دوريات مشتركة".

وقال تشاي شي تشن، المتحدث باسم قيادة المسرح الجنوبي لجيش التحرير الشعبي الصيني، إن البحرية الصينية نفذت دورية روتينية في المنطقة خلال الفترة من 23 إلى 26 فبراير الجاري، مؤكدًا أن قوات القيادة ستعمل على حماية سيادة أراضي الصين وحقوقها ومصالحها البحرية، مع التمسك بالحفاظ على السلام والاستقرار الإقليمي.

 

click here click here click here nawy nawy nawy