النادي الدبلوماسي بوزارة الخارجية ينظم أمسية رمضانية بعنوان “سحور العطاء” لتكريم مؤسسات خيرية مصرية رائدة
نظم النادي الدبلوماسي بوزارة الخارجية أمسية رمضانية بعنوان “سحور العطاء”، يوم الاثنين ١٦ مارس، وذلك بمشاركة د. مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، والسفير محمد أبو بكر نائب وزير الخارجية للشئون الأفريقية نيابة عن السيد وزير الخارجية، وبحضور ٦٠ سفيراً وممثلاً عن البعثات الدبلوماسية، وعدد من رجال المجتمع وقيادات وممثلي المؤسسات الخيرية والتطوعية، وعلى رأسهم القامة المصرية الكبيرة السير الدكتور مجدي يعقوب. وشهدت الفعالية تكريم ١٠ جمعيات ومؤسسات خيرية مصرية رائدة تقديراً لدورها المؤثر في خدمة المجتمع والمساهمة في دعم جهود التنمية وبناء الوطن.
في كلمتها خلال الأمسية، أعربت د. مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي عن تقديرها للدور الحيوي الذي تقوم به مؤسسات المجتمع المدني في دعم جهود الدولة لتحقيق التنمية المستدامة، مؤكدة أن العمل الأهلي يمثل شريكاً أساسياً في تنفيذ برامج الحماية الاجتماعية والوصول إلى الفئات الأولى بالرعاية. كما أشادت بما تبذله الجمعيات والمؤسسات الخيرية من جهود مخلصة تعكس روح التكافل والتضامن التي يتميز بها المجتمع المصري، لاسيما خلال شهر رمضان المبارك، مشيرة إلى حرص الوزارة على تعزيز التعاون مع تلك المؤسسات وتوفير البيئة الداعمة لتمكينها من مواصلة رسالتها الإنسانية.
كما ألقى السفير محمد أبو بكر، نائب وزير الخارجية للشئون الأفريقية، كلمة نيابة عن وزير الخارجية، نقل فيها تحيات د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، معرباً عن سعادته بالمشاركة في هذه المناسبة التي تجسد قيم التكافل والتراحم المتأصلة في المجتمع المصري، لاسيما في شهر رمضان المبارك الذي تتجدد فيه معاني التضامن والعمل الإنساني، مؤكداً أن المؤسسات الخيرية والتطوعية تمثل ركيزة أساسية من ركائز المجتمع وشريكاً مهماً في دعم جهود الدولة لتحقيق التنمية الشاملة وتحسين جودة حياة المواطنين.
كما أشاد نائب وزير الخارجية بما تقدمه هذه المنظمات من نماذج ملهمة في العمل المجتمعي والوصول إلى الفئات الأكثر احتياجاً، مضيفاً أن تكريم هذه المؤسسات يعكس تقديراً لقيم العطاء والعمل التطوعي، ولآلاف المتطوعين الذين يكرسون جهودهم لخدمة الآخرين، مؤكداً أن التجربة المصرية في العمل الأهلي تعكس شراكة فاعلة بين الدولة والمجتمع المدني في خدمة المجتمع وتعزيز التماسك الاجتماعي.

